أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الخامس والخمسين للميثاق الدولي «الفضاء والكوارث الكبرى» في مقر وكالة الفضاء الأوروبية، حيث تتسلم رئاسة الميثاق لمدة ستة أشهر، ممثلةً بوكالة الإمارات للفضاء، وذلك خلال الفترة من 20 أبريل إلى 19 أكتوبر 2026.

وخلال فترة الرئاسة، ستعمل الوكالة بالتعاون مع شركائها الوطنيين، بما في ذلك الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث،  ومركز محمد بن راشد للفضاء وشركة «سبيس 42»، على دعم أعمال السكرتارية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية للميثاق.

وسيتم خلال أعمال الاجتماع استلام دولة الامارات ممثلة بوكالة الامارات للفضاء لمسؤوليات الرئاسة، إلى جانب مراجعة العمليات التشغيلية، وآليات الاستجابة للكوارث، وخطط العمل المستقبلية، بما يعزز الجاهزية الدولية ويوحّد الجهود في مواجهة الأزمات. وتنتقل رئاسة هذه الدورة من المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية، إلى وكالة الإمارات للفضاء، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتنامية بالدور الريادي للدولة في هذا المجال الهام.

وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء: «يعكس تولي دولة الإمارات رئاسة الميثاق الدولي لمدة ستة أشهر، الثقة المتزايدة التي يحظى بها قطاع الفضاء الوطني على المستوى الدولي، كما تجسد التزام الدولة والجهات الوطنية ذات الصلة بتعزيز التعاون بين وكالات الفضاء وجهات إدارة الكوارث حول العالم، وتوظيف التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية وتسريع الوصول إلى المعلومات الحيوية في أوقات الأزمات، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من آثار الكوارث».

محاور الاجتماع

يشارك في الاجتماع ممثلون عن وكالات الفضاء العالمية، إلى جانب نخبة من خبراء إدارة الكوارث من مختلف أنحاء العالم، في خطوة تعكس الدور المتنامي لدولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وتوظيف تقنيات الفضاء لدعم الاستجابة للكوارث الطبيعية حول العالم.

ويشهد الاجتماع استعراض آليات عمل الميثاق الدولي «الفضاء والكوارث الكبرى» ودوره في توفير بيانات الأقمار الاصطناعية للجهات المعنية بإدارة الكوارث في مختلف دول العالم. كما يتضمن مناقشة سبل تطوير استخدام التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير، بما ينعكس إيجاباً على سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

إلى البرنامج التدريبي في العاصمة أبوظبي

وفي إطار رئاسة الدولة للميثاق، سيتم تنظيم برنامج تدريبي في إمارة أبوظبي في شهر أبريل الجاري بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية باستخدام بيانات الأقمار الاصطناعية من داخل الدولة، حيث سيتضمن التدريب تطبيقات عملية على استخدام هذه البيانات وآليات تحليلها لدعم الاستجابة للكوارث مثل الفيضانات والزلازل، إلى جانب تعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.

ويأتي ذلك في إطار منظومة وطنية متكاملة تضم عدداً من الجهات المعنية بقطاع الفضاء وإدارة الكوارث، من بينها مركز محمد بن راشد للفضاء و«سبيس 42»، وبالتكامل مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بما يعزز جاهزية الدولة في دعم الاستجابة الإنسانية من خلال تقنيات الفضاء والبيانات.

المرحلة القادمة – يونيو 2026

كما ستستضيف دولة الإمارات المرحلة الثانية من اجتماعات الميثاق الدولي في يونيو 2026، حيث سيتم التركيز على تطوير أداء الميثاق وتعزيز أثره، إلى جانب توسيع نطاق الوصول الشامل، وتعزيز التعاون مع المبادرات الدولية، وتطوير أدوات التحليل والعمليات التشغيلية، وسيتضمن البرنامج كذلك مناقشة برامج التدريب وتطوير المحتوى، إلى جانب استعراض جهود الاتصال والتوعية لدعم انتشار استخدام خدمات الميثاق.

كما ستُعقد على هامش الاجتماعات برامج تدريبية متخصصة للجهات المعنية بإدارة الكوارث على المستويين الوطني والدولي، بهدف تعزيز الجاهزية وتبادل أفضل الممارسات في استخدام بيانات الأقمار الاصطناعية.

-انتهى-

#بياناتحكومية