PHOTO
صحار- وقّع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقية مع شركة عُمان للزنك ش.م.م لتطوير مجمع صناعي لإعادة تدوير رماد الزنك على مساحة ١٠ هكتار بالمنطقة الحرة بصحار. وباستثمارات تبلغ ٥٠ مليون دولار أمريكي، يهدف المشروع إلى تحويل المخلفات الناتجة عن صناعة الصلب إلى مواد صناعية ذات قيمة مضافة، بما يعزز مكانة ميناء صحار والمنطقة الحرة كمركز إقليمي للمعالجة المستدامة للمعادن وصناعات الاقتصاد الدائري.
سيتم تنفيذ المشروع على مراحل لمعالجة رماد الزنك وغبار أفران القوس الكهربائي لإنتاج ما يصل إلى 10 ألف طن سنويًا من سبائك الزنك المكررة، إضافة إلى 50 ألف طن سنويًا من أكسيد الزنك بدرجة مخصّصة لصناعة المطاط. وستوجّه هذه المنتجات إلى صناعات الشق السفلي عالية النمو في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، لدعم استخداماتها في مجالات صناعة السبائك، والمطاط، والبطاريات، والكيماويات المتخصصة. ويعتمد المشروع على المقومات المتعددة التي توفرها المنظومة المتكاملة بميناء صحار والمنطقة الحرة، حيث سيتم استيراد المواد الخام ومناولتها عبر ميناء صحار من موردين محليين ودوليين، بما يتيح إنشاء سلسلة قيمة متكاملة تربط بين خطوط الشحن العالمية وعمليات المعالجة والتخزين والتصنيع والتصدير في المنطقة الحرة.
وتعليقًا على ذلك، قال لين فنج، رئيس مجلس إدارة شركة عُمان للزنك: "يعد ميناء صحار والمنطقة الحرة بوابتنا الاستراتيجية للتوسع دوليًا، لما يوفره من ربط لوجستي متكامل، وبنية أساسية عالمية المستوى، ووصول مباشر إلى الأسواق سريعة النمو. كما أن هذا الاستثمار يؤكد على ثقتنا في ميناء صحار والمنطقة الحرة كمركز رائد للصناعات المستدامة، حيث تتكامل تقنيات إعادة التدوير المتطورة مع الجدوى الاقتصادية طويلة الأمد".
من جانبه، قال المهندس رائد الربيعي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: "يعكس هذا الاستثمار قوة المنظومة المتكاملة في ميناء صحار والمنطقة الحرة، ويؤكد ثقة الشركاء الدوليين بسلطنة عُمان كوجهة لتطوير صناعات متقدمة ومستدامة. ومن خلال ربط إعادة تدوير الزنك بشبكات الشحن العالمية، نعمل على بناء سلاسل قيمة جديدة، ودعم جهود التنويع الاقتصادي، وتعزيز كفاءة الموارد المحلية".
يعزز المشروع من نمو وتطور مجمع صناعة المعادن في ميناء صحار والمنطقة الحرة، ويرسخ دور المنظومة كمركز تصنيع موجه للتصدير، إلى جانب دوره في خفض البصمة البيئية لصناعة الصلب من خلال تحويل النفايات إلى مواد قابلة للتصدير ذات قيمة عالية. كما ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تسهيل وتعزيز الطلب في اللوجستيات والصيانة والخدمات الصناعية.
هذا ويتماشى هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 من خلال رفع كفاءة استخدام الموارد، وتسريع صناعات الاقتصاد الدائري، وتوسيع قاعدة المشاريع الصناعية المتقدمة القائمة على الاستدامة، بما يعزز تنافسية قطاع التصنيع في عُمان على المدى الطويل.
ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول ميناء صحار والمنطقة الحرة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني soharportandfreezone.com.
نبذة عن ميناء صحار والمنطقة الحرة
ميناء صحار والمنطقة الحرة هو أحد أسرع المشاريع الصناعية واللوجستية المتكاملة نموًا في العالم؛ إذ يتمتع بموقعٍ استراتيجيٍ يجعل منه مركزاً لربط الشركات والمشاريع إلى العالم وتسهيل حركة التجارة عبر القطاعات المختلفة. ويعد ميناء صحار والمنطقة الحرة أحد أبرز المشاريع الضخمة في سلطنة عُمان وهو نتاج التعاون الاستراتيجي بين مجموعة أسياد وميناء روتردام، ويقدم خدمات متنوعة في اللوجستيات، والبتروكيماويات، والمعادن، فضلاً عن كونه يضُم أول محطة زراعية متخصصة في المنطقة.
ومع مرور أكثر من 20 عامًا منذ تشغيله، أصبح ميناء صحار والمنطقة الحرة البوابة الرئيسية لواردات وصادرات سلطنة عُمان، مساهمًا بنسبة 2.1% في الناتج المحلي الإجمالي ويوفر حوالي 42,000 فرصة عمل مباشرة غير مباشرة. وتتبنى المنطقة الحرة بصحار استراتيجية تركز على تعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال التكامل بين الصناعات الخضراء والخدمات اللوجستية والتجارة. وقد وصلت نسبة إشغال الأراضي في المرحلتين الأولى والثانية إلى 66%.
سجل ميناء صحار بنهاية عام 2024، إنجازاً مميزاً في حجم المناولة حيث بلغت 75.4 مليون طن متري، وشهد نموًا في أعمال سفن الدحرجة. يُعد ميناء صحار مركزًا حيويًا متعدد الوظائف، يدفع عجلة الابتكار والكفاءة في قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل البحري والتجارة في سلطنة عُمان. وتتماشى جهود التحديث والتطوير في ميناء صحار والمنطقة الحرة مع أهداف التنويع الاقتصادي المرسومة ف في رؤية عُمان 2040.
-انتهى-
#بياناتشركات








