PHOTO
- مذكرة تفاهم للاستثمار المشترك في مشروعات لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في ألمانيا
- "مصدر" سوف تستكشف فرص الاستثمار في مشروعات قائمة مملوكة لشركة "آر دبليو إي" في ألمانيا بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط، كما سيبحث الطرفان فرص التعاون في تطوير مشروعات جديدة في مجال أنظمة تخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،: شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعالي فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم مراسم تبادل مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة "آر دبليو اي"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتطوير منظومة الطاقة في ألمانيا وعموم أوروبا.
وقام بتبادل الاتفاقية كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"؛ والدكتور ماركوس كريبر، الرئيس التنفيذي لشركة "آر دبليو أي"، وذلك خلال زيارة دولة يقوم بها المستشار الألماني إلى الإمارات.
و"بموجب مذكرة التفاهم بين "مصدر" و"آر دبليو إي"، ستواصل الشركتان الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في مجال أنظمة بطاريات تخزين الطاقة بألمانيا. ومن جانبها، سوف تستكشف "مصدر" فرص الاستثمار في مشروعات قائمة ومملوكة لشركة "آر دبليو إي" في مجال أنظمة تخزين الطاقة بألمانيا، مع استهداف الوصول إلى قدرة 1 جيجاواط بحلول عام 2030. ومن ناحية أخرى، سوف تبحث "مصدر" و"آر دبليو إي" فرص التعاون في تطوير أنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط بحلول عام 2035. ومن شأن أنظمة تخزين الطاقة المساهمة في توسيع نطاق الاعتماد على الطاقة المتجددة من خلال معالجة مشكلة عدم استقرار الإمدادات، ما يضمن توفير إمدادات كهرباء مستقرة وآمنة وبأسعار مناسبة في ألمانيا، ويسهم في تلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات الجديدة على مصادر طاقة موثوقة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تشكل أنظمة بطاريات تخزين الطاقة عنصراً أساسياً لتوسيع نطاق الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وضمان توفير كهرباء نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للمستهلكين والشركات والمجتمعات. وتعد ألمانيا سوقاً مهماً تدعم مساعي ’مصدر‘ لرفع القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها العالمية إلى 100 بحلول 2030. وإننا نتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع ’آر دبليو إي‘ والمساهمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بألمانيا وعموم أوروبا."
من جانبه، قال الدكتور ماركوس كريبر، الرئيس التنفيذي لشركة "آر دبليو إي": "تعكس مذكرة التفاهم مع ’مصدر‘ اهتمامنا المشترك بتطوير أنظمة لتخزين الطاقة المرنة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق استقرار الشبكة، وضمان إمدادات الطاقة، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، والتي تشكل مجتمعة دعائم أساسية لتحقيق الحياد الكربوني وأهداف الطاقة في ألمانيا. وقد استطعنا من خلال هذه الشراكة البناءة من تحقيق العديد من الإنجازات المهمة، كان من ضمنها نجاحنا مؤخراً في الحصول على عقود الفروقات السعرية لمشروع "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة. وسوف نواصل جهودنا المشتركة سعياً لبناء منظومة طاقة آمنة ومستدامة في أوروبا."
يذكر أن الشراكة طويلة الأمد بين "آر دبليو إي" و"مصدر" كانت قد بدأت في عام 2008، من خلال استثمارهما المشترك في "مصفوفة لندن" لطاقة الرياح البحرية. وفي الشهر الماضي، حصلت الشركتان على عقود الفروقات السعرية لمشروع "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، وهي الآلية الرئيسية التي تعتمدها حكومة المملكة المتحدة لدعم تطوير مشروعات كهرباء منخفضة الكربون وواسعة النطاق. ويضم مشروع "دوغر بانك ساوث" محطتين بقدرة 1.5 جيجاواط لكل منهما، هما المصفوفة الشرقية والمصفوفة الغربية، وتبلغ قيمة الاستثمار في المحطتين 11 مليار جنيه إسترليني، ليكون أحد أكبر مشروعات طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة قيد التطوير.
-انتهى-
#بياناتشركات
لمحة عن "مصدر"
تأسست شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة في عام 2006، وتسهم الشركة بدور رائد في الجهود العالمية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة، من خلال الاستثمار وتطوير وتشغيل مشروعات عالمية تقدم عوائد تجارية وتوفر طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة مناسبة.
لدى "مصدر" خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجال الطاقة المتجددة، وتمتلك محفظة مشروعات متنوعة ومنخفضة المخاطر بقدرة إجمالية تتجاوز 65 جيجاواط، تغطي القارات الست وأسواق الطاقة الأسرع نمواً في العالم.
وبدعم من الشركات المالكة لها: شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، تواصل "مصدر" توسيع حضورها العالمي مستهدفة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، بما يعزز دورها في تسريع وتيرة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: press@masdar.ae
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.masdar.ae أو صفحتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: www.facebook.com/masdar.ae و www.twitter.com/masdar








