جدة، المملكة العربية السعودية – أعلنت طيران أديل، شركة الطيران الاقتصادي الأسرع نموًا في المملكة، عن إطلاق رحلاتها اليومية المجدولة والمباشرة إلى العاصمة السورية دمشق، ابتداءً من 1 أكتوبر 2025.

أعلنت شركة طيران أديل باطلاق ثلاث رحلات أسبوعياً من جدة إلى العاصمة السورية دمشق، يعقبها بدء أربع رحلات أسبوعية من الرياض اعتباراً من 2 أكتوبر.

التذاكر متاحة الآن للحجز عبر تطبيق طيران أديل، والموقع الإلكتروني www.flyadeal.com، ومن خلال وكلاء السفر.

ويأتي الإعلان عن الرحلات اليومية الجديدة، التي ستنطلق من مدينتين في المملكة العربية السعودية، عقب رفع العقوبات الغربية مؤخراً عن سوريا التي تأثرت بسنوات من الحرب الأهلي..

وقد صرّح ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل، قائلاً: "مع رفع العقوبات عن سوريا، تنضم طيران أديل إلى شركات الطيران التي تسعى لإعادة الربط الجوي من وإلى سوريا والتي عانت لسنوات من الصعوبات. ونحن سعداء ببدء رحلاتنا اليومية إلى دمشق في الأول من أكتوبر، في خطوة تُسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، والأهم من ذلك تلبية لإحتياجات لمّ شمل العئلة والأصدقاء".

حالياً، تُسيّر طيران أديل من قواعدها الثلاث في الرياض وجدة والدمام إلى أكثر من 30 وجهة داخلية ودولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وجنوب آسيا. وتماشيًا مع رؤية السعودية 2030، تتوقع الشركة مضاعفة شبكتها ثلاث مرات لتصل إلى أكثر من 100 وجهة وأكثر من 100 طائرة بحلول عام 2030. يُذكر أن أسطول طيران أديل يتكون من 40 طائرة إيرباص A320، وكل طائرة مُجهزة بـ 186 مقعدًا.

نبذة عن طيران أديل

انطلقت طيران أديل في 23 سبتمبر 2017، في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، من خلال أولى رحلاتها بين جدة والرياض. وتُعتبر طيران أديل شركة رائدة ومبتكرة، حيث كانت أول شركة طيران اقتصادي إقليمية تُطلق خدماتها بالاعتماد كليًا على القنوات الرقمية للتوزيع. وبوصفها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني "السعودية" – وكلاهما يعمل تحت مظلة مؤسسة الخطوط الجوية السعودية (مجموعة السعودية)، وقد أُنشئت خصيصًا لتلبية احتياجات المسافرين من الجيل الشاب المتمرس في استخدام التكنولوجيا، في سوق يتميز بأن 80% من سكانه دون سن الأربعين ويمتلك معظمهم أكثر من جهاز جوال.

تهدف طيران أديل إلى تنشيط حركة السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها التنافسية اليومية، وخدماتها التي توفّر قيمة متميزة مقابل التكلفة، لتلبية متطلبات المسافرين لأغراض الترفيه، والزيارة، والحج والعمرة، والعمل. وتُقدم الشركة تجربة سفر مبسطة مع مقصورة اقتصادية بالكامل على متن أسطول طائراتها ذات الممر الواحد. وفي ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة في إطار رؤية السعودية 2030، يُعد قطاعا الطيران والسياحة من المحركات الرئيسة للنمو، وقد رسّخت طيران أديل مكانتها كأسرعشركة طيران نموًا في المملكة والمنطقة، بفضلأدائها التشغيلي المتميز وخاصة في دقة مواعيد الرحلات، متفوقةً باستمرار على متوسط القطاع العالمي.

تشغّل طيران أديل أسطولًا حديثًا من طائرات إيرباص A320 ذات الممر الواحد (البدن الضيق)، وتُسيّر رحلاتها من قواعدها الرئيسية في الرياض وجدة والدمام إلى وجهات متعددة داخل المملكة، مع توسّع دولي ملحوظ يشمل أوروبا، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب آسيا. وقد نقلت الشركة منذ انطلاق أولى رحلاتها أكثر من 35 مليون مسافر. وفي مايو 2024، أعلنت الشركة عن أكبر طلبية في تاريخها، تضمنت شراء 51 طائرة جديدة (12 من طراز A320neo و39 من طراز A321neo) على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026. كما تعتزم الشركة بدء تشغيل رحلات طويلة المدى مجدولة اعتبارًا من 2027، عبر 10 طائرات من طراز A330neo عريضة البدن، تم طلبها ضمن صفقة أبرمتها مجموعة السعودية في أبريل 2025.

وبحلول عام 2030، تخطط طيران أديل لتشغيل مئات الخطوط الجوية، مما يُضاعف حجم أسطولها وشبكة وجهاتها ثلاث مرات لتتجاوز 100 طائرة ووجهة. وهذا التوسع الطموح يجعل طيران أديل واحدة من أسرع شركات الطيران نموًا والأكثر جاذبية للعمل بها في المملكة.

-انتهى-

#بياناتشركات