PHOTO
مسقط: مؤكداً التزامه بتعزيز المرونة المؤسسية والحوكمة المستدامة المنسجمة مع رؤية عُمان 2040، تولّى صحار الدولي دور الراعي الرئيسي لمنتدى إدارة المخاطر المؤسسية واستمرارية الأعمال، وجمع المنتدى نخبة من كبار صُنّاع القرار وواضعي السياسات والقيادات المؤسسية، بهدف الارتقاء بالجاهزية الوطنية في إدارة المخاطر وضمان استمرارية تقديم الخدمات. وأُقيم المنتدى تحت شعار "نحو منظومة مؤسسية مستدامة تعزّز الحوكمة واستمرارية الخدمات"، ليشكّل منصة بارزة لمناقشة أطر الحوكمة، والتكامل المؤسسي، وممارسات الإدارة الاستباقية للمخاطر، بما يدعم القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية.
وفي هذا الإطار، صرّح حمود بن عبدالله الصواعي، رئيس مجموعة العمليات في صحار الدولي، قائلاً: "تمثّل المرونة المؤسسية الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، وتشكّل الحوكمة السليمة الأساس الذي يقوم عليه الاقتصاد المزدهر. وفي صحار الدولي ملتزمون بدعم الأطر التي تتجاوز التحديات، التي تتكيف مع مختلف الضروف لضمان استمرارية تقديم الخدمات. ويجسّد هذا المنتدى نموذجًا عمليًا للتعاون الفعّال، واستشراف المستقبل، وتعزيز الإدارة الاستباقية للمخاطر أن تمكّن المؤسسات من التعامل مع الأزمات بحكمة والخروج منها أكثر قوة. ومن خلال التواصل مع القيادات عبر مختلف القطاعات، وتبادل المعارف، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية، نهدف إلى الإسهام في بناء منظومة مؤسسية مرنة تدعم النمو المستدام في سلطنة عُمان، وتنسجم مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية عُمان 2040".
وانسجامًا مع ركب التنمية الوطنية، ركّز المنتدى على تطوير الحوكمة المؤسسية، وتعزيز الجاهزية الوطنية، وترسيخ ثقافة الوعي بالمخاطر ضمن الهياكل التنظيمية. وتناولت الجلسات سبل تحوّل المؤسسات من نهج الاستجابة الآنية للمخاطر إلى أطر استباقية ومتكاملة تدعم الاستدامة على المدى الطويل. كما تطرّقت النقاشات إلى أهمية التخطيط للسيناريوهات، وآليات الاستجابة للأزمات، ومسؤولية القيادات في ضمان عدم توقف سير العمل وتقديم الخدمات حتى في ظل ظروف معقّدة ومتغيرة.
وجمع المنتدى ممثلين من الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والقطاع الخاص لتبادل المعرفة حول اتجاهات المخاطر الناشئة واستراتيجيات المرونة العملية. وناقش المشاركون دراسات حالة واقعية وقدموا نماذج لأفضل الممارسات الدولية، مؤكدين على أهمية التعاون بين القطاعات في بناء مؤسسات مرنة وقادرة على التكيّف، بما يمكّنها من مواجهة الاضطرابات التشغيلية والاقتصادية والبيئية. كما أكّد المنتدى أهمية التعلّم المستمر، والاستغلال الفاعل للتقنيات الرقمية، وخلق تكامل مؤسسي ناجح، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الشاملة للمؤسسات وضمان استمرارية أعمالها.
ومن خلال رعايته لمثل هذه المبادرات، يجسّد صحار الدولي التزامه المتواصل بدعم المبادرات الوطنية التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات، وتعزيز نضج الحوكمة، وترسيخ مقومات الاستقرار الاقتصادي. كما يواصل البنك اضطلاعَه بدور فاعل في إثراء الريادة الفكرية، وتوفير منصات محفّزة للحوار البنّاء وتطوير القدرات عبر مختلف القطاعات، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير منظومات مؤسسية عالية الجاهزية، بما يدعم النمو المستدام ويواكب الأهداف التنموية لسلطنة عُمان.
نبذة عن صُحار الدولي:
يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية وغيرها. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه.
-انتهى-
#بياناتشركات








