دبي: أعربت شركة "أغروينتيلي" إحدى الشركات الدنماركية الرائدة في مجال علم الروبوتات، عن حماسها نحو المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP28 المزمع عقده في دبي في نوفمبر القادم، واستعراض مساهماتها الفاعلة في جهود الاستدامة العالمية لا سيما في مجال الزراعة. 

وأكد البروفيسور أولي غرين، مؤسس شركة "أغروينتيلي" ورئيسها التنفيذي، على أنّ الشركة تركز حاليا على النظام ذاتي العمل "روبوتي"، المصمم خصيصًا لإحداث ثورةٍ في قطاع الزراعة وذلك من خلال الأتمتة وعلم الروبوتات. وبمساعدة هذا النظام تهدف الشركة إلى جعل الزراعة الدقيقة أكثر فعاليةً فضلًا عن جعلها متاحة للمزارعين حول العالم. 

واوضح ان هذا الروبوت العملاق يحرث الارض ويغرث البذور ويحصد المحاصيل ذاتياً . 

وأضاف: "يتمثّل هدفنا الأساسي في إحداث ثورة في قطاع الزراعة، وذلك من خلال تزويد المزارعين بأدوات حديثة سهلة الاستخدام وأسعارها في متناول اليد، لقد تمكن "روبوتي" بالفعل من إحداث فرقٍ في 16 دولة، من خلال التشغيل الذاتي والبساطة والموثوقية والتخصيص والدقة والسلامة والأثر البيئي المنخفض. لقد ساهم حقًا في تغيير قواعد اللعبة، فهو مصممٌ لتحسين العمليات الزراعية في جميع أنحاء العالم ". 

وتابع بالقول: "لقد تمكّن "روبوتي" بالفعل من إحداث أثرٍ كبيرٍ في دولٍ كثيرةٍ مثل أوروبا الغربية والشرقية وبريطانيا وكندا وأستراليا، فهو يوفر العديد من المزايا، كالتشغيل التلقائي على مدار اليوم لتحقيق الكفاءة المثلى، إلى جانب الصيانة المبسّطة، وسهولة الوصول إلى الأجزاء للحد من وقت التوقف عن العمل. كما تلبي قدراته القابلة للتخصيص احتياجات الزراعة الفردية، مما يضمن الدقة والموثوقية في إتمام المهام، فضلًا عن مزايا السلامة وإشعارات إكمال المهمة، ويساهم تصميمه الصديق للبيئة في الحد من آثار التربة وخفض البصمة الكربونية عمومًا. 

واختتم حديثه بالقول: " تظهر مشاركة ""أغروينتيلي" في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بدبي نوفمبر المقبل التزامها نحو تحقيق مستقبلٍ أكثر كفاءة ووعيًا بيئيًا زراعيًا. وتكرّس الشركة جهودها لتعزيز التغيير الإيجابي في قطاع الزراعة. فنحن ندرك الدور الحيوي الذي تلعبه التكنولوجيا في الحد من الأثر البيئي للزراعة.  

وقال المخترع الدنماركي "سيتيح لنا وجودنا في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP28 التفاعل مع المجتمع الدولي وتبادل الأفكار والتعاون في إيجاد حلول مبتكرة لمستقبل أكثر استدامة". 

#بياناتشركات
- انتهى -