دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور"، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، مواصلة حفاظها على مستويات التوطين المحققة حتى نهاية عام 2025، بما يعكس التزامها الراسخ بدعم رأس المال البشري الوطني وتمكين الكفاءات الإماراتية في القطاعات الحيوية.

وأكدت المؤسسة أن برامجها التطويرية والتأهيلية أسهمت في ترسيخ حضور المواطنين في مختلف المناصب الهندسية والفنية والإدارية، وتعزيز دورهم في دعم مسيرة النمو والاستدامة.كما أكدت "إمباور" حرصها على استقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية الواعدة، وتوفير بيئة عمل داعمة للتنوع والشمول وتحقيق التوازن بين الجنسين، حيث بلغت نسبة المواطنات 46% من إجمالي الكوادر الوطنية، مقابل 54% من المواطنين الرجال.

وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور": "يجسّد هذا التوجّه ثمرة رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، ويعكس التزام المؤسسة بالعمل وفق استراتيجية واضحة وطويلة الأمد تركز على بناء وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام بفاعلية في قيادة مستقبل قطاع تبريد المناطق المستدام. ونحرص في "إمباور" على تمكين كوادرنا الوطنية وتزويدهم بالمعرفة والمهارات المتقدمة، بما يدعم مسيرتهم المهنية ويعزز قدرتهم على الابتكار والمشاركة في تحقيق أهداف النمو والاستدامة".

وأضاف سعادته "تولي "إمباور" أهمية كبيرة لتعزيز حضور الكفاءات الوطنية ضمن مختلف التخصصات الفنية والهندسية والإدارية المرتبطة بصناعة تبريد المناطق، انطلاقاً من إيماننا بدورهم المحوري في دعم كفاءة العمليات وتحقيق التميز التشغيلي. وبسواعد إماراتية مؤهلة، نواصل ترسيخ مكانة "إمباور" كنموذج رائد في الاستثمار برأس المال البشري الوطني، والمساهمة في دعم توجهات الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة".

وأكدت "إمباور" أن الاستثمار في تطوير الموارد البشرية الوطنية يشكّل أحد الركائز الأساسية في رؤيتها الاستراتيجية، حيث تواصل تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة تهدف إلى رفع كفاءة الموظفين المواطنين، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات القطاع، ودعم استدامة صناعة تبريد المناطق بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار

-انتهى-

#بياناتشركات