PHOTO
- المسار يعزز المهارات التقنية للكفاءات الوطنية ويدعم طموحات الدولة المتنامية في قطاع الفضاء
- «فضاء» و«بيكون رِد» التابعتان لمجموعة «إيدج» شريكان استراتيجيان في تنفيذ البرنامج
- تدريبات عملية وزيارات ميدانية للمشاريع الوطنية وفرص للقاء مع قيادات وخبراء القطاع
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت أكاديمية الفضاء الوطنية، إحدى المشاريع التحولية التابعة لوكالة الإمارات للفضاء، بالتعاون مع مجموعة «إيدج»، اليوم، عن انطلاق برنامج الدفعة الثانية في مسار «تصميم المهمات الفضائية وهندسة الأقمار الاصطناعية». ويستمر البرنامج على مدار 10 أسابيع، خلال الفترة الممتدة من 16 سبتمبر وحتى 21 نوفمبر 2025 في مقر وكالة الإمارات للفضاء بأبوظبي، ومركز التدريب المتقدم والمرافق المتخصصة التابعة لشركتي «فضاء» وشركة «بيكن رِد».
شهد اليوم الافتتاحي للبرنامج انطلاقة شاملة تضمنت كلمات رئيسية ألقاها عدد من القادة والمسؤولين في وكالة الإمارات للفضاء ومجموعة «إيدج». كما تعرّف المشاركون على المنصة الرقمية التعليمية الخاصة بالبرنامج، التي ستواكب مسيرتهم التدريبية وتدعم تطورهم. وأتاح اليوم الأول فرصة للتواصل والتعارف وتبادل الأفكار، وبناء شبكات مهنية تسهم في إثراء تجربتهم على مدار فترة البرنامج.
وقال سعادة المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، «إنَّ إطلاق الدفعة الثانية من هذا المسار التدريبي المتخصص يجسد التزام دولة الإمارات بتطوير رأس المال البشري الوطني، وترسيخ مكانتها الرائدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء». وأشار إلى أن الأكاديمية تمثل منصة استراتيجية لإعداد نخبة من الكفاءات القادرة على قيادة مشاريع نوعية في مجال تصميم المهمات الفضائية وبناء الأقمار الاصطناعية، بما يسهم في تسريع نمو القطاع الفضائي وتعزيز دوره كمحرك أساسي للاقتصاد المعرفي المستدام.
من جانبه، أكد وليد المسماري، رئيس قطاع تكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني في مجموعة «إيدج»،لا ريب أن التعاون مع وكالة الإمارات للفضاء يعكس التزام المجموعة الراسخ بدعم مسيرة الدولة في التميز والابتكار، من خلال نقل أرقى الخبرات والمعارف العالمية إلى الكفاءات الوطنية وتمكينها من تحقيق طموحاتهاوأضاف: «يشكل هذا البرنامج محطة مهمة في إعداد جيل جديد من القادة والمهندسين الإماراتيين القادرين على ابتكار وتطوير حلول متقدمة لمهام الفضاء المستقبلية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في تكنولوجيا الفضاء والابتكار».
من جهته، أشار المهندس ناصر الراشدي، مدير أكاديمية الفضاء الوطنية، خلال كلمته الافتتاحية للبرنامج بأن قطاع الفضاء يلعب دورا هاما ومتزايدا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعسكرية، وأن القطاع يشهد نموا ملحوظا وأن الاستثمار في بناء وتطوير الكفاءات الوطنية يعد من الممكنات الأساسية لاستدامة نمو وتنافسية هذا القطاع الحيوي بالدولة ونوه بأن "الأكاديمية الوطنية للفضاء من خلال برامجها العملية والمواكبة تسعى إلى تعزيز التكامل مع البرامج والمشاريع الفضائية الأخرى في تطوير المعرفة والمهارات اللازمة لدى العنصر البشري"
وعن عملية اختيار المشاركين أضاف "أن عملية اختيار المرشحين للالتحاق بالبرنامج تضمنت معايير واختبارات تقييم دقيقة، والتي أثمرت عن اختيار 22 مشاركاً من 13 جهة حكومية وخاصة وأكاديمية ومن البحث العلمي من قطاعات مختلفة مدنية وعسكرية ، كلهم من المواطنين، ونفخر حقيقة بأن 90% من هؤلاء المشاركين هم من فئة الشباب، وأن 55 % من إجمالي المشاركين هم من الإناث.
ويهدف البرنامج على تزويد المشاركين خبرات عملية متقدمة من خلال خمس وحدات أساسية محورية، تشمل: تصميم وتخطيط المهمات الفضائية، وهندسة الأنظمة الفضائية التطبيقية، والتحقق من سلامة وصحة أنظمة الفضاء، وإدارة وتشغيل عمليات المهام الفضائية؛ ويُتوّج المسار بمشروع تطبيقي أساسي (CCP) يحاكي بدقة عملية التخطيط الاستراتيجي والتصميم الهندسي والتبرير الفني الشامل لمهمة فضائية حقيقية، بدءاً من مراحل الدراسة والإعداد وصولاً إلى التنفيذ والتشغيل الفعلي.
حول أكاديمية الفضاء الوطنية:
تأسست أكاديمية الفضاء الوطنية، كإحدى المشاريع التحولية لوكالة الإمارات للفضاء ضمن مبادرات مجلس الوزراء، بهدف دعم استدامة برامج الفضاء الوطنية وتنمية الكوادر الإماراتية الشابة. تُعنى الأكاديمية بتزويد المشاركين بمهارات ومعارف متقدمة في علوم وتكنولوجيا الفضاء وفق أعلى المعايير العالمية، كما تدعم ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي من خلال خلق فرص عمل وتحويل الابتكار إلى مشاريع ناجحة. كما تسعى الأكايديمة إلى رفع الوعي الوطني بالتطبيقات والتقنيات الفضائية وفرص استخدامها لدى الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية والبحثية.
دخلت الأكاديمية عامها الثالث حيث أطلقت أولى برامجها في 2023، وتُقدِّم سنوياً مساقين رئيسيين: مساق التطبيقات الفضائية لمراقبة الأرض، ومساق تصميم المهمات والهندسة الفضائية. تخرج عن الدفعات الأربعة الماضية لبرامج الأكاديمية 117 خريج من المواطنين. وتركّز برامجها على التدريب العملي والتطبيقي لتسريع نقل المعرفة وتمكين الكفاءات الوطنية، وذلك بالتعاون والشراكة مع مؤسسات محلية وعالمية رائدة في المجال مما يعكس نهجاً تكاملياً في تأهيل جيل جديد من الكفاءات الإماراتية لقيادة المستقبل الفضائي للدولة.
حول مجموعة «إيدج»:
تم إطلاق «إيدج» في نوفمبر 2019 وهي واحدة من أكثر المجموعات التكنولوجية تقدماً وجاء تأسيسها بهدف تطوير حلول مرنة وجريئة ومبتكرة في مجال الدفاع وغيره من المجالات ولتكون حافزاً للتغير والتحول، حيث تكرّس «إيدج» جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.
ومن خلال تركيزها على اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، تقود «إيدج» تطوير القدرات السيادية للتصدير العالمي والحفاظ على الأمن الوطني، حيث تتعاون مع مشغلي الخطوط الأمامية، والشركاء الدوليين، بالاعتماد على التقنيات المتقدمة، مثل القيادة الذاتية، والأنظمة السيبرانية الفيزيائية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع «إيدج» بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها. يقع المقر الرئيسي لـمجموعة «إيدج» في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كياناً ضمن ست قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، والفضاء والتكنولوجيا السيبرانية، والتجارة ودعم المهام، والتكنولوجيا والابتكار، وحلول الأمن الوطني.
-انتهى-
#بياناتشركات








