PHOTO
- التعاون الدولي ومشاركة التكنولوجيا والخبرات مفتاح النجاح للانتقال إلى الطاقة النظيفة
- التقنيات الحالية تُغطّي نحو 30% فقط من احتياجات بناء نظام طاقة مستدام
الإمارات العربية المتحدة، أكد د. روبن زينغ، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة CATL، أنّ عصر الطاقة المستدامة لم يعد حلماً بعيداً، بل يقترب بوتيرة متسارعة، متوقعاً أن يُشكّل عام 2030 الانطلاقة الحقيقية لهذا التحول، وقال إنّ التقنيات الحالية تُغطّي نحو 30% فقط من احتياجات بناء نظام طاقة مستدام، ما يستدعي ابتكار تقنيات ثورية وتسريع الأبحاث، مشدداً على أنّ التعاون الدولي ونشر التكنولوجيا على نطاق واسع هما المفتاح لتغيير عالمي ملموس.
وقال زينغ، خلال جلسة بعنوان "نحو مستقبل طاقة بلا كربون" شارك بها عن بعد، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، إنّ التقدّم في مجالات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الطاقة المتجددة يُشكّل أساساً لتحوّل شامل في كيفية إنتاج واستهلاك الطاقة، وقال: «العلم يُوضّح لنا الإمكانات، لكن الهندسة والتصنيع تُحدّد سرعة الوصول إليها».
وشدّد زينغ على أهمية الاستفادة من تجارب الاقتصادات الصناعية الكبرى التي نجحت في تقليل انبعاثات الكربون وتعزيز كفاءة الطاقة، مؤكّداً أنّ مكافحة الاحتباس الحراري تُمثّل تحدياً ضخماً، لكنّها مسؤولية جماعية ومسار لا غنى عنه للتنمية المستدامة.
وأكد أنّ التعاون الدولي هو الطريقة الأكثر فاعلية لمواجهة هذه التحديات البيئية العالمية، موضحاً أنّ بناء نظام طاقة مستدام يتطلّب جهوداً متكاملة تشمل تطوير بنية تحتية متطورة، وتحسين كفاءة تخزين الطاقة، والاعتماد على اقتصاد دائري يُعزّز إعادة تدوير الموارد وتقليل الفاقد.
وفي سياق الحلول العملية، نوّه بأهمية الطاقة الشمسية وتكنولوجيا التخزين، التي تُساعد على تقليل تكاليف الطاقة وتوفير كهرباء نظيفة للمناطق النائية والصناعية، ما يُساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
-انتهى-
#بياناتشركات








