PHOTO
القيمة الإجمالية للأصول تتجاوز الـ 221 مليار ريال قطري
الدوحة، قطر : أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف) عن النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 حيث حقق أرباحاً صافية عائدة لحقوق المساهمين بقيمة 4,835 مليون ريال قطري عن العام المالي 2025، مقارنة مع 4,605 مليون ريال قطري عن العام 2024، بزيادة بنسبة 5% عن العام السابق.
وبلغ العائد الأساسي على السهم 1.95 ريال قطري عن عام 2025 مقارنة مع 1.86 ريال قطري عن العام 2024. وقد اقترح مجلس إدارة المصرف توزيع أرباح نقدية إضافية للمساهمين بنسبة 50% من القيمة الأسمية للسهم (أي 0.50 ريال للسهم الواحد) ليصل إجمالي التوزيعات النقدية خلال العام إلى90% من القيمة الأسمية للسهم (أي نسبة 0.90 ريال للسهم الواحد) ، وذلك بعد إعتمادها من مصرف قطر المركزي والجمعية العامة لمساهمي المصرف.
بلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، مما يمثل نمواً بنسبة 10.1% مقارنة بـ 200.8 مليار ريال قطري للسنة المنتهية في 31 ديسمبر2024. وكانت أنشطة التمويل والاستثمار هي المحرك الرئيسي لنمو الأصول، حيث بلغت الأنشطة التمويلية 138.5 مليار ريال قطري بنسبة نمو 10.5% مقارنة مع ديسمبر 2024، وبلغت الإستثمارات المالية 60.2 مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2025 بزيادة قدرها 13.7% مقارنةً مع ديسمبر 2024. وبلغت ودائع العملاء 142.7 مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2025 بنسبة نمو 14.2% مقارنة مع ديسمبر 2024، وبلغت نسبة التمويل إلى الودائع 90% كما في 31 ديسمبر 2025 مقارنة بالحد الأقصى وفقاً لمتطلبات مصرف قطر المركزي البالغ 100%، مما يعكس مركز السيولة القوي لدى المصرف.
بلغ إجمالي الدخل للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مبلغ 11.4 مليار ريال قطري. وبلغ صافي الدخل من أنشطة التمويل والاستثمار 10.3 مليار ريال قطري. وبلغ صافي دخل الرسوم والعمولات 904 مليون ريال قطري، مما يعكس استمرار الأداء القوي للمصرف في أنشطته التشغيلية الأساسية وخدماته المصرفية.
إنخفض إجمالي المصاريف العمومية والإدارية للمصرف بنسبة 6% عن العام السابق ليصل إلى 1.08 مليار ريال قطري للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الغاء توحيد بيانات شركة تابعة. وقد ساهمت إجراءات إدارة التكاليف الصارمة في خفض نسبة التكلفة إلى الدخل عند 16.3%، وهي النسبة الأدنى في القطاع المصرفي القطري.
وقد تمكن المصرف من خفض نسبة موجودات التمويل المتعثرة إلى إجمالي موجودات التمويل لتصبح 1.65% كما في 31 ديسمبر 2025، مقارنةً بـ 1.86% في نهاية العام السابق ولا تزال هذه النسبة من بين الأدنى في القطاع المصرفي، مما يعكس جودة محفظة موجودات التمويل لدى المصرف والإطار الفعال لإدارة المخاطر. ويواصل المصرف إتباع سياسة متحفظة في تقييم خسائر إنخفاض القيمة من خلال بناء مخصصات احترازية لإنخفاض قيمة موجودات التمويل والموجودات الأخرى والمخصصات الأخرى، والحفاظ على نسبة تغطية جيدة لموجودات التمويل المتعثرة عند 95% في 31 ديسمبر 2025.
بلغ إجمالي حقوق المساهمين في المصرف 29.6 مليار ريال قطري، بزيادة قدرها 9.1% مقارنة بـ 27.2 مليار ريال قطري في 31 ديسمبر 2024. وفي 31 ديسمبر 2025 بلغت النسبة الإجمالية لكفاية رأس المال لدى المصرف 22.2% وفقًا لتعليمات بازل 3 نسبة، وهي نسبة أعلى بكثير من الحد الأدنى للنسبة الإشرافية المحددة من مصرف قطر المركزي ومقررات لجنة بازل.
وتعليقاً على النتائج المالية لعام 2025، قال سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المصرف: "مع اختتام عام 2025، يستعرض المصرف عاماً من الأداء القوي والتقدم المستدام عبر جميع المؤشرات المالية والتشغيلية الرئيسية. وتعكس هذه النتائج الإيجابية قوة استراتيجيتنا، ومرونة نموذج أعمالنا، والتزامنا في تطبيق خطتنا ضمن بيئة عالمية ديناميكية.
لقد مكّنتنا استثماراتنا المستمرة في التكنولوجيا والقدرات الرقمية من الحفاظ على ريادتنا في مجال الصيرفة الرقمية، وتعزيز تجارب العملاء، والعمل بكفاءة ومرونة أكبر. وفي الوقت ذاته، يستمر نهجنا المرتكز على العميل بتشكيل جوهر كل ما نقوم به، موجّهاً تصميم منتجاتنا، وتقديم خدماتنا، وبناء علاقات طويلة الأمد.
وخلال العام، واصلنا كذلك تعزيز دمج المبادئ البيئية والاجتماعية والحوكمة عبر عملياتنا المختلفة، بما يضمن نمواً مسؤولاً يتماشى مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. وقد تعزز هذا التقدم من خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع عملائنا من الشركات وأصحاب المصلحة، إضافةً إلى الدعم والتوجيه المستمرين من مصرف قطر المركزي.
ويمثل الانتقال الرسمي إلى مقرنا الرئيسي الجديد في منطقة الخليج الغربي محطةً مهمة في مسيرة المصرف. فإلى جانب كونه موقعاً جديداً، يشكّل هذا المقر منصةً للنمو المستقبلي، من خلال جمع كوادرنا في بيئة عصرية ومستدامة تدعم الابتكار، وتعزز التعاون، وترسخ التمّيز.
ومع تطلعنا إلى المستقبل، نؤكد ثقتنا بقدرة المصرف على البناء على هذا الزخم، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملائنا ومجتمعنا، ومواصلة الإسهام في رسم ملامح مستقبل الصيرفة الإسلامية والرقمية في دولة قطر".
واختتم سعادة الشيخ جاسم تصريحه معرباً عن خالص شكره وتقديره لمساهمي المصرف وعملائه على ثقتهم المستمرة بالمصرف، كما عبّر عن امتنانه لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وكافة موظفي المصرف على تفانيهم وجهودهم المتواصلة في تحقيق النتائج الإيجابية والتحسين المستمر خلال هذه الفترة.
وتجدر الإشارة إلى أنه في يونيو 2025، قامت وكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش" بتأكيد التصنيف الإئتماني للمصرف عند "A" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وفي يونيو 2025 أكدت وكالة موديز لخدمات المستثمرين (موديز) تصنيف الودائع طويلة الأجل للمصرف عند"A1" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وفي مارس 2025 أكدت شركة كابيتال إنتليجنس (CI) تصنيف المصرف طويل الأجل (LTCR) إلى تصنيف "AA-" مع نظرة مستقبلية مستقرة.
خلال عام 2025، حصد المصرف عدداً من الجوائز المحلية والإقليمية المرموقة التي تعكس أداءه المستدام، وتقدمه الرقمي، والتزامه في تطبيق استراتيجيته عبر مختلف أنشطته الأساسية. وفي مقدمة هذه الجوائز، اختارت مجلة ذا بانكر التابعة لمجموعة فايننشال تايمز المصرف ليكون بنك العام في قطر 2025 وأفضل بنك إسلامي في الشرق الأوسط، مما يعزز مكانته على المستويين المحلي والإقليمي.
كما قامت مجلة غلوبال فاينانس بتقدير جهود المصرف في مجال الصيرفة الرقمية والاعتماد على البيانات ومنحته جائزتي أفضل بنك للأفراد وأفضل استشارات مالية مخصصة في الشرق الأوسط ضمن جوائز الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي 2025. واستمر هذا النجاح مع مجلة يوروموني، التي اختارت المصرف ليكون أفضل بنك إسلامي في قطر وأفضل بنك رقمي في قطر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن جوائز التميز لعام 2025، تأكيدًا لدوره في دعم نمو هذا القطاع وتعزيز التحول الرقمي.
كما برزت إنجازات المصرف القيادية، حيث اختارت مجلة ذا آشيان بانكر المصرف ليكون أفضل بنك من حيث الإدارة في قطر، ومنحت جائزة أفضل إنجازات القيادة لرئيس تنفيذي في قطر، فيما كرّمت مجلة MEED الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، السيد باسل جمال، بجائزة أفضل مصرفي إسلامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
إضافةً إلى ذلك، أدرجت مجلة فوربس السيد باسل جمال ضمن قائمة أفضل 100 رئيس تنفيذي لعام 2025 لقادة الاستدامة، بما يعكس دور المصرف في ممارسة أفضل المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة لدعم النمو طويل الأمد والمسؤول. وتجسد هذه الجوائز مجتمعةً إنجازات مصرف قطر الإسلامي، وتؤكد مكانته كأحد أبرز المؤسسات المالية الرائدة في دولة قطر والمنطقة.
-انتهى-
#بياناتشركات








