PHOTO
- ارتفاع إيرادات السنة المالية 2025 بنسبة 36.9% لتصل إلى 3 مليارات درهم، مع ارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 23.5%
- عام 2025 يشهد أقوى نموّ لإيرادات الربع الأخير في تاريخ بريسايت حتى الآن، وثاني أعلى نموّ عضوي فصلي منذ الطرح العام الأولي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت شركة بريسايت إيه آي القابضة المحدودة ("بريسايت" أو "الشركة"؛ ADX: PRESIGHT) اليوم عن نتائجها المالية للسنة الكاملة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مما يعكس عاما شهدا نموا قويا في الحجم و الانتشار الدولي والأثر الاستراتيجي، حيث واصلت الشركة تطبيق القدرات الذكية عبر المشاريع السيادية والمؤسسية لدعم مسيرة النمو طويل المدى.
وسجّلت بريسايت إيرادات قدرها 3.03 مليار درهم للسنة المالية 2025، بما يمثل نمواً بنسبة 36.9%على أساس سنوي ، متجاوزةً توقعات المحللين المجمّعة من قبل الشركة. وارتفعت الإيرادات العضوية بنسبة 25%، مما يعكس استمرار التنفيذ القوي للمشاريع الدولية متعددة السنوات وتوسع الشركة عبر قطاعات جديدة.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 23.5% لتصل إلى 785 مليون درهم، بينما ارتفع صافي الأرباح بعد الضرائب بنسبة 8.6% لتصل إلى 665.5 مليون درهم، رغم تأثير ضريبة الشركات البالغة 15% على الإمارات على مدار السنة وعلى أساس متشابه، إذا طبقت معدل ضريبة 9% في السنة السابقة، لكان من المتوقع أن ينمو صافي الربح بعد الضرائب بنسبة 16.7% على أساس سنوي.
واختتم الربع الأخير عاماً متميزاً بإيرادات قوية بلغت 1.29 مليار درهم، بزيادة نسبتها 23.6% على أساس سنوي، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بلغت 407.6 ملايين درهم، بزيادة نسبتها 11.3%، مدعومةً بمزيج ملائم من عمليات النشر العضوية، واستمرار الزخم الدولي ، والتنفيذ المنضبط عبر البرامج الرئيسية.
وشكّلت الأسواق الدولية محركاً متزايد الأهمية لنموّ بريسايت في عام 2025. إذ ارتفعت الإيرادات من الأسواق خارج دولة الإمارات بنسبة 130% على أساس سنوي لتصل إلى 1.17 مليار درهم، بما يمثل 38.5% من إجمالي الإيرادات السنوية، مقارنةً بـ 23% في عام 2024. وفي الربع الأخير وحده، ارتفعت الإيرادات الدولية بنسبة 55% على أساس سنوي وشكّلت 46.5% من إيرادات هذا الفصل، بما يعكس الطلب القوي على نموذج بريسايت في نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عبر الأسواق الناشئة سريعة النموّ.
وتعليقاً على النتائج، صرّح معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة بريسايت: "يُظهر تفوّق بريسايت في أدائها خلال عام 2025 ما يمكن تحقيقه عندما تقترن الاستراتيجية الواضحة مع التنفيذ القوي. ومع مضي دولة الإمارات في بناء الذكاء كـبنية تحتية وطنية، تواصل بريسايت تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى أنظمة قابلة للتوسع تُسهم في دفع النموّ طويل الأجل وتعزيز القدرة التنافسية".
وأكّد الجابر: "يُساهم التقدم المحرز على المستويين المحلي والدولي خلال العام، بترسيخ أساس قوي لتحقيق نموّ مستدام وخلق قيمة دائمة للمساهمين والحكومات والمجتمع."
ومن جانبه، قال توماس برامودهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت: "يمثّل هذا الإنجاز 12 ربعاً متتالياً من النموّ القوي لبريسايت منذ طرحها العام في 2023، وهو دليل على قوة استراتيجيتنا التجارية، وقدرتنا المثبتة على تقديم بنى تحتية قائمة على الذكاء على نطاق واسع، وتوسّع حضورنا الدولي."
وأوضح برامودهام: "بالنظر إلى المرحلة المقبلة، سنواصل تركيزنا على التوسع بمسؤولية، وتعميق الشراكات السيادية، وتطبيق حلول الذكاء لتقديم نتائج حقيقية وقابلة للقياس لعملائنا من الجهات الحكومية والمؤسسية ومع وجود محفظة مشاريع قوية ومركز مالي ثابت، نحن في موقع ممتاز يؤهلنا لمواصلة تحقيق النموّ مستقبلاً.”
ومنذ طرحها للاكتتاب العام في عام 2023، حققت بريسايت نموّاً مستداماً ومربحاً، على الرغم من التوسع الكبير في المجالات الجديدة والاستثمار الاستراتيجي في الابتكار والمواهب. على مدى السنوات الثلاث الماضية، حققت بريسايت معدل نموّ سنوي مركباً في الإيرادات بلغ 25%، مع متوسط هامش للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بلغ 27.7%.
وحافظ الأداء العضوي على قوته طوال العام. إذ ارتفعت الأرباح العضوية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك للسنة المالية 2025 بنسبة 435.% على أساس سنوي، فيما نمت الأرباح العضوية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك في الربع الأخير بنسبة 0.74%، مسجلةً أقوى أداء عضوي فصلي للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك منذ الطرح العام الأولي للشركة. وجاء هذا النموّ مدعومًا بتنفيذ عمليات نشر متعددة السنوات عبر الأردن وكازاخستان وألبانيا، إلى جانب التوسع المتواصل في الأسواق الناشئة التي تشهد طلباً قوياً على حلول الذكاء الاصطناعي السيادية.
وخلال السنة المالية 2025، حازت بريسايت على طلبات جديدة بقيمة 3.4 مليارات درهم، بما في ذلك 979 مليون درهم في الربع الأخير من العام. وبلغت الأعمال المُجدولة في نهاية ديسمبر 2025 نحو 3.4 مليارات درهم، مسجّلةً زيادةً بنسبة 13% على أساس سنوي وارتفاعاً بنسبة 85.1% مقارنةً بالسنوات الثلاث الماضية.
واختتمت الشركة السنة المالية 2025 بميزانية عمومية قوية وخالية من الديون، مما وفر مرونة مالية لدعم الاستثمار المستمر في الابتكار والمواهب وفرص التوسع الانتقائية.
وقدمت شركة AIQ التابعة لبريسايت، والتي تملك غالبية أسهمها، مساهمةً ملموسة في أداء السنة المالية 2025 عقب توحيد نتائجها على مدار عام كامل. وواصلت AIQ تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة الذي يعتبر محرّكاً للنموّ في الشركة.
ومع وجود بصمة عالمية متنوعة، وقاعدة متنامية من العقود متعددة السنوات، ومسار إنتاج قويّ للابتكار، تدخل بريسايت مرحلتها التالية من النموّ بثقة متزايدة في ثبات الاستمرارية ووضوح مسار أرباحها.
واستنادا على أدائها في السنة المالية 2025، وسعت بريسايت وطورت إرشاداتها متوسطة الأجل للفترة من 2025 إلى 2029، مستهدفةً معدل نموّ سنوي مركب للإيرادات بنسبة 20–25%، ومعدل نموّ سنوي مركب للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 23–28%، ومعدل نموّ سنوي مركب لصافي الربح بعد الضريبة بنسبة 21–26%، مما يعكس الثقة في نموذج نموّ الشركة وعمق الأعمال المجدولة والزخم الدولي.
للمزيد من المعلومات حول بريسايت يرجى زيارة قسم علاقات المستثمرين على موقع بريسايت الإلكتروني: https://www.presight.ai/ir/
نبذة عن بريسايت
بريسايت هي شركة عامة محدودة بالأسهم مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تمتلك معظم أسهمها شركة "جي 42" ومقرّها أبوظبي. تعدّ بريسايت الشركة الرائدة في مجال تحليلات البيانات الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المنطقة؛ حيث تجمع بين البيانات الضخمة والتحليلات الرقمية وخبرات الذكاء الاصطناعي لخدمة كل قطاع، وعلى كل نطاق، لإيجاد فرص الأعمال، وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع. وبفضل رؤيتها الحاسوبية عالمية الطراز، والمعزّزة بمنصتها للذكاء الاصطناعي والتحليلات الشاملة، تتفوق بريسايت في تحليل وتفسير البيانات من جميع المصادر لدعم عملية اتخاذ القرارات الواعية، لصنع السياسات وتأسيس مجتمعات أكثر أماناً وصحة وسعادة واستدامة. ومن خلال مجموعتها الفريدة من المنتجات والحلول التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعمل بريسايت اليوم على جلب الذكاء الاصطناعي التطبيقي إلى القطاعين الخاص والعام، لتسريع تحقيق الاستراتيجيات والطموحات في مجال الذكاء الاصطناعي.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني Presight@edelman.com أو media@presight.ai
بيانات تطلّعية وإقرار بالمخاطر
تتضمن هذه الوثيقة بيانات تطلّعية، وتنطوي هذه البيانات على مخاطر وحالات عدم يقين، بعضها معلوم والبعض الآخر غير معلوم، كما تشمل العديد من العوامل الخارجة عن سيطرة الشركة، وجميعها تستند إلى قناعات الشركة الحالية وتوقعاتها بشأن الأحداث المستقبلية. يمكن تمييز البيانات التطلّعية أحيانًا من خلال استخدام مصطلحات مثل: "يتوقع"، "قد"، "سوف"، "يمكن"، "ينبغي"، "سوف يكون"، "مخاطر"، "ينوي"، "يقدّر"، "يهدف"، "يخطط"، "يتنبأ"، "يواصل"، "يفترض"، "متموضع"، "يتطلع"، "يسعى"، "نمو"، "يستهدف"، "يتكهن"، أو أي نفي لهذه المصطلحات أو أي تعابير أخرى مماثلة.
تشمل البيانات التطلّعية الواردة جميع المواضيع التي لا تمثل حقائق تاريخية. قد ترد في مواضع متعددة ضمن بيانات الشركة، وتتعلق بنوايا الشركة وقناعاتها أو توقعاتها الحالية بشأن النتائج المستقبلية للعمليات والوضع المالي والتوقعات والنمو والاستراتيجيات وسياسة توزيع الأرباح الخاصة بالشركة والقطاع الذي تعمل فيه إلى جانب أمور أخرى. على وجه الخصوص، فإن البيانات المتعلقة بعوامل المخاطر والخلفية التجارية بشأن استراتيجية الشركة وأهدافها وغير ذلك من الأحداث أو التوقعات المستقبلية، تُعد أو قد تُعد، بيانات تطلّعية.
تتضمن البيانات التطلّعية وغيرها من البيانات الواردة في الوثيقة بشأن أمور لا تمثل حقائق تاريخية، تنبؤات لا يمكن ضمان تحققها، إذ قد تختلف النتائج الفعلية أو الأحداث المستقبلية اختلافًا جوهريًا نتيجةً للمخاطر والشكوك التي تواجهها الشركة. قد تتسبب هذه المخاطر والشكوك في اختلاف النتائج الفعلية اختلافًا جوهريًا عن النتائج المستقبلية المشار إليها أو المعبّر عنها أو المفهومة من هذه البيانات التطلّعية. كما أن البيانات التطلّعية الواردة في هذه الوثيقة تعكس الوضع في تاريخ صدوره فقط، وبناءً عليه، لا يجوز الاعتماد بشكل مفرط على أي من البيانات التطلّعية الواردة فيه. كما أن أي إقرار أو التزام بتحديث أي من البيانات التطلّعية الواردة فيها لتعكس أي تغييرات في التوقعات أو في الأحداث أو الظروف أو العوامل التي تستند إليها هذه الإقرارات، يُنكر صراحةً ما لم يكن ذلك مطلوبًا بموجب القوانين أو اللوائح المعمول بها.
وفقاً لذلك، لا ينبغي الاعتماد بشكل مفرط على أي من البيانات التطلّعية الواردة في هذه الوثيقة. إن البيانات الواردة هنا فيما يتعلق بمحتوى أي اتفاقيات أو مستندات أخرى هي عبارة عن ملخصات، وبالتالي فهي بالضرورة انتقائية وغير كاملة.
-انتهى-
#بياناتشركات








