PHOTO
- ارتفاع الإيرادات الدولية بنسبة 62.9% على أساس سنوي، لتسهم بنسبة 30.0% من إجمالي الإيرادات خلال الربع الأول من عام 2026
- الأعمال المتراكمة الحالية على أساس تقديري والبالغة 4.9 مليار درهم، والتي توفر تغطية قوية للإيرادات المستقبلية
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة بريسايت إيه آي القابضة المحدودة ("بريسايت" أو "الشركة"؛ ADX: PRESIGHT)، اليوم، عن نتائجها المالية للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، محققة نمواً مزدوجاً على أساس سنوي في الإيرادات - في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك، وفي صافي الربح.
وسجلت بريسايت إيرادات بلغت 689.0 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 22.2% على أساس سنوي، جاءت نسبة 95.7% منها من العقود متعددة السنوات. ويعزى هذا النمو إلى استمرار تنفيذ العقود طويلة الأجل لدى بريسايت وAIQ، إلى جانب الفوز بعقود محلية جديدة خلال الفترة، واستمرار الزخم في الأسواق الدولية، بما في ذلك عمليات النشر متعددة السنوات في كل من الأردن وكازاخستان وألبانيا. كما ساهمت AIQ بإيرادات بلغت 205.3 مليون درهم، ما يمثل 29.8% من إجمالي إيرادات المجموعة.
كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 12.7% على أساس سنوي لتصل إلى 159.0 مليون درهم، مع تسجيل هامش أرباح بلغ 23.1%. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 11.5% ليصل إلى 133.8 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2026.
وواصلت الأسواق الدولية لعب دور رئيسي في دعم النمو، حيث ارتفعت الإيرادات الدولية بنسبة 62.9% على أساس سنوي لتصل إلى 206.9 مليون درهم، بما يمثل 30.0% من إجمالي إيرادات المجموعة، مقارنةً بـ22.5% خلال الربع الأول من عام 2025. كما شكلت الطلبات الدولية 39.1% من إجمالي الطلبات الجديدة خلال الربع، ما يدعم استمرار تنويع الأعمال المتراكمة
وحافظت الشركة على ميزانية عمومية قوية وخالية من الديون، مع سيولة نقدية وما يعادلها بقيمة 2.0 مليار درهم حتى 31 مارس 2026. وبلغت قيمة الأعمال المتراكمة 3.1 مليار درهم بنهاية مارس 2026، فيما وصلت الأعمال المتراكمة الحالية على أساس تقديري إلى 4.9 مليار درهم، بزيادة قدرها 45.3% مقارنةً بـ31 ديسمبر 2025.
وقال معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس مجلس إدارة بريسايت: "يمثل الربع الأول من عام 2026 محطة جديدة ومهمة في مسيرة بريسايت كشركة عالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي التطبيقي. وتعكس نتائجنا قوة أدائنا المالي، إلى جانب التنامي المستمر في أهمية البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي المخصصة للمهام الحيوية على مستوى العالم."
"ما بدأ في دولة الإمارات كرؤية وطنية للتحول القائم على الذكاء، أصبح اليوم نموذجاً عالمياً لتطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية على نطاق واسع. ومع تزايد حاجة الحكومات والمؤسسات إلى أنظمة موثوقة وآمنة وقابلة للتوسع، تواصل بريسايت ترسيخ مكانتها كشريك قادر على تقديم قيمة مستدامة من خلال حلول ذكية وعملية ومرنة، ومصممة لمواكبة متطلبات المستقبل."
وقال توماس برامودهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت: "تعكس قدرة بريسايت على تحقيق نمو قوي ومتوازن في بيئة تشغيلية معقدة، متانة ومرونة نموذج أعمالنا الذي بُني منذ البداية على أسس قوية وقابلة للتوسع."
ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نرى فرصاً واعدة للنمو في ظل الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية والآمنة والمخصصة للمهام الحيوية. ومع التوسع المستمر في مشاريعنا محلياً ودولياً، وتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية، نثق بقدرة بريسايت على مواصلة تحقيق أهدافها طويلة الأمد وترسيخ مكانتها على الساحة العالمية.
وضاعفت المجموعة إيراداتها أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين، مع تسجيل معدل نمو سنوي مركب للإيرادات بلغ 62.1% منذ الربع الأول من عام 2024. وجاء نمو هذا الربع مقارنةً بأقوى فترة مماثلة في تاريخ بريسايت، والتي شهدت تسارعاً في عمليات النشر الدولية وأول مساهمة ربع سنوية من AIQ عقب الاستحواذ عليها.
وخلال الربع الأول من عام 2026، وقعت بريسايت تسعة عقود واتفاقيات جديدة مع عدد من الجهات الاتحادية والشركات المملوكة للدولة في الإمارات، ما يعزز مكانتها كشريك موثوق في تطوير القدرات الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما وسعت الشركة حضورها في مختلف أنحاء أفريقيا خلال الربع، مستفيدةً من الشراكات والبرامج القائمة عبر القارة.
كما استقطب برنامج بريسايت لتسريع نمو الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي 376 طلباً من 62 دولة للمشاركة في دفعته الثانية، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد المتقدمين للدفعة الأولى. ومن خلال اكتشاف ودعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة في مراحلها المبكرة، تواصل بريسايت بناء منظومة متكاملة من القدرات والحلول المملوكة، بما يتيح دمجها ضمن منصتها وتقديمها لعملائها من الجهات السيادية والمؤسسات.
وأثبتت الدفعة الأولى الإمكانات التجارية لهذا النموذج، حيث أسفرت عن استثمارات استراتيجية عبر صندوق بريسايت – شروق 1 في ثماني شركات متخصصة في مجالات تشمل البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، ومنصات الذكاء الاصطناعي القطاعية، وأنظمة الوكلاء الذكية الآمنة الأصلية للحوسبة الطرفية.
وعلى المدى المتوسط، أبقت الشركة على توقعاتها دون تغيير، مدعومة بأعمال متراكمة قوية، ونسبة مرتفعة من العقود متعددة السنوات، واستمرار الزخم في الأسواق الدولية. وتستهدف بريسايت خلال الفترة بين 2025 و2029 تحقيق معدل نمو سنوي مركب للإيرادات العضوية يتراوح بين 20% و25%، ومعدل نمو سنوي مركب للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك يتراوح بين 23% و28%، ومعدل نمو سنوي مركب لصافي الربح يتراوح بين 21% و26%.
للمزيد من المعلومات حول بريسايت، يرجى زيارة قسم علاقات المستثمرين على الموقع الإلكتروني لبريسايت عبر: https://www.presight.ai/ir/
نبذة عن بريسايت
بريسايت هي شركة عامة محدودة بالأسهم مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تمتلك معظم أسهمها شركة "جي 42" ومقرّها أبوظبي. تعدّ بريسايت الشركة الرائدة في مجال تحليلات البيانات الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المنطقة؛ حيث تجمع بين البيانات الضخمة والتحليلات الرقمية وخبرات الذكاء الاصطناعي لخدمة كل قطاع، وعلى كل نطاق، لإيجاد فرص الأعمال وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع. بفضل رؤيتها الحاسوبية عالمية الطراز والمعزّزة بمنصتها للذكاء الاصطناعي والتحليلات الشاملة، تتفوق بريسايت في تحليل وتفسير البيانات من جميع المصادر لدعم عملية اتخاذ القرارات الواعية، لصنع السياسات وتأسيس مجتمعات أكثر أمانًا وصحةً وسعادةً واستدامةً. من خلال مجموعتها الفريدة من المنتجات والحلول التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعمل بريسايت اليوم على جلب الذكاء الاصطناعي التطبيقي إلى القطاعين الخاص والعام لتسريع تنفيذ الاستراتيجيات وتحقيق الطموحات في مجال الذكاء الاصطناعي.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني Presight@edelman.com أو media@presight.ai
بيانات تطلّعية وإقرار بالمخاطر
تتضمن هذه الوثيقة بيانات تطلّعية، وتنطوي هذه البيانات على مخاطر وحالات عدم يقين، بعضها معلوم والبعض الآخر غير معلوم، كما تشمل العديد من العوامل الخارجة عن سيطرة الشركة، وجميعها تستند إلى قناعات الشركة الحالية وتوقعاتها بشأن الأحداث المستقبلية. يمكن تمييز البيانات التطلّعية أحيانًا من خلال استخدام مصطلحات مثل: "يتوقع"، "قد"، "سوف"، "يمكن"، "ينبغي"، "سوف يكون"، "مخاطر"، "ينوي"، "يقدّر"، "يهدف"، "يخطط"، "يتنبأ"، "يواصل"، "يفترض"، "متموضع"، "يتطلع"، "يسعى"، "نمو"، "يستهدف"، "يتكهن"، أو أي نفي لهذه المصطلحات أو أي تعابير أخرى مماثلة.
تشمل البيانات التطلّعية الواردة جميع المواضيع التي لا تمثل حقائق تاريخية. قد ترد في مواضع متعددة ضمن بيانات الشركة، وتتعلق بنوايا الشركة وقناعاتها أو توقعاتها الحالية بشأن النتائج المستقبلية للعمليات والوضع المالي والتوقعات والنمو والاستراتيجيات وسياسة توزيع الأرباح الخاصة بالشركة والقطاع الذي تعمل فيه إلى جانب أمور أخرى. على وجه الخصوص، فإن البيانات المتعلقة بعوامل المخاطر والخلفية التجارية بشأن استراتيجية الشركة وأهدافها وغير ذلك من الأحداث أو التوقعات المستقبلية، تُعد أو قد تُعد، بيانات تطلّعية.
تتضمن البيانات التطلّعية وغيرها من البيانات الواردة في الوثيقة بشأن أمور لا تمثل حقائق تاريخية، تنبؤات لا يمكن ضمان تحققها، إذ قد تختلف النتائج الفعلية أو الأحداث المستقبلية اختلافًا جوهريًا نتيجةً للمخاطر والشكوك التي تواجهها الشركة. قد تتسبب هذه المخاطر والشكوك في اختلاف النتائج الفعلية اختلافًا جوهريًا عن النتائج المستقبلية المشار إليها أو المعبّر عنها أو المفهومة من هذه البيانات التطلّعية. كما أن البيانات التطلّعية الواردة في هذه الوثيقة تعكس الوضع في تاريخ صدوره فقط، وبناءً عليه، لا يجوز الاعتماد بشكل مفرط على أي من البيانات التطلّعية الواردة فيه. كما أن أي إقرار أو التزام بتحديث أي من البيانات التطلّعية الواردة فيها لتعكس أي تغييرات في التوقعات أو في الأحداث أو الظروف أو العوامل التي تستند إليها هذه الإقرارات، يُنكر صراحةً ما لم يكن ذلك مطلوبًا بموجب القوانين أو اللوائح المعمول بها.
وفقاً لذلك، لا ينبغي الاعتماد بشكل مفرط على أي من البيانات التطلّعية الواردة في هذه الوثيقة. إن البيانات الواردة هنا فيما يتعلق بمحتوى أي اتفاقيات أو مستندات أخرى هي عبارة عن ملخصات، وبالتالي فهي بالضرورة انتقائية وغير كاملة.
-انتهى-
#بياناتشركات








