أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن استعراض مجموعة من البحوث والتكنولوجيات المتقدمة في الجيل القادم من الروبوتات والذكاء الاصطناعي والمركبات الجوية غير المأهولة والأنظمة الآمنة خلال فعاليات معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس) 2026.

تستقطب ابتكارات جامعة خليفة، الجاهزة للتشغيل في مجالات الملاحة الذاتية وتخطيط المهام المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات في الزمن الفعلي، الزوار إلى منصتها (A-025)، بدءًا من طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية المستخدمة في عمليات الاستمطار ومكافحة الحرائق، ووصولًا إلى المركبات الجوالة العصبية وأنظمة الذكاء الاصطناعي لأمن المجال الجوي. ويجمع المعرض بين قادة مجال الدفاع وصناع القرار ومزودي التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير  2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". إضافة لذلك، يستعرض مجندو برنامج النخبة في جامعة خليفة، بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في دولة الإمارات، خمسة مشاريع ضمن فعاليات معرض يومكس 2026.

وتعرض شركة مشاريع جامعة خليفة، ذراع الأعمال التجارية في الجامعة، ثلاثة مفاهيم تكنولوجية ذات إمكانيات واعدة، بما يتماشى مع رسالة الشركة المتمثلة في منح الأولوية للفرص الاستثمارية الجاهزة وبناء استراتيجيات فعالة للتسويق التجاري وتحديد شركاء استراتيجيين من القطاعين الصناعي والمالي. وتشمل هذه المفاهيم نظام طاقة ودفع هجينًا كهربائيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للطائرات بدون طيار ومنصات التنقل الجوي المتقدم ذات الإقلاع والهبوط العمودي وجهاز استشعار لمسي يعتمد على الرؤية لتقييم مستوى نُضج الفاكهة ونضارتها دون إتلافها، إلى جانب شركة "درون ليف"، وهي شركة ناشئة تابعة لجامعة خليفة تساهم في تحويل سنوات من البحث العلمي إلى برمجيات ذكاء اصطناعي للأنظمة غير المأهولة، مع تقديم حلول تعزز أداء أداء الطائرات بدون طيار واستقلاليتها وموثوقيتها التشغيلية.

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "تعكس مشاركة جامعة خليفة في يومكس 2026 التزامها بتطوير تكنولوجيات تحوّل البحوث المتقدمة إلى حلول قابلة للتطبيق لإحداث تأثير على الصعيدين الوطني والعالمي. ويعتبر معرض يومكس 2026 منصة عالمية مثالية لاستعراض كيفية تكامل الاستقلالية والذكاء الاصطناعي والهندسة المستدامة ضمن المراكز البحثية في جامعة خليفة، بما يشمل طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية للاستمطار ومكافحة الحرائق والروبوتات العصبية وحلول تأمين المجال الجوي وأنظمة الدفع الكهربائي الهجين. وتؤكد هذه التكنولوجيات حرص جامعة خليفة على الريادة في مجال التنقل الجوي الآمن والمتقدم، كما تدفع أيضًا رؤية دولة الإمارات لتحقيق مستقبل ذكي وآمن ومستدام".

وتتضمن بعض التكنولوجيات المعروضة في منصة جامعة خليفة خلال معرض يومكس 2026 نظامًا متقدمًا للطائرات بدون طيار ذاتية التشغيل، يجمع بين التحكم المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتصميم طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية ومستشعرات ذكية لتحسين مستويات الدقة في تلقيح السحب وتقليل المخاطر التشغيلية وقيادة الابتكارات الإمارات في مجال تعديل الأحوال المناخية. وتعرض منصة الجامعة أيضًا طائرة بدون طيار مخصّصة لمهام مكافحة الحرائق، صُممت لتحسين مستويات السلامة والكفاءة في سيناريوهات الاستجابة للطوارئ.

وتستعرض جامعة خليفة كذلك المسبار القمري الذي طوره مركز الابتكار والبحوث المتقدمة في الجامعة، وهو مصة تنقل هجينة مُزَوَّدَة بنظام رؤية عصبي يعتمد على الأحداث ويجمع بين نظام تعليق متأرجح وأرجل متحركة لاجتياز المنحدرات الحادة والمواد المفككة والمجزأة بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة. ويساهم هذا النظام في تحليل التربة في الزمن الفعلي واكتشاف انزلاق العجلات  لضمان قدر عالٍ من الاستقلالية التشغيلية في البيئات القاسية خارج نطاق كوكب الأرض.

وطور الباحثون أيضًا منظومة روبوتية محاكية للبحث الميداني تتيح مراقبة طيور الحُبارى والتفاعل معها في الزمن الفعلي من دون التسبب في اضطراب للسلوك الطبيعي، مع دعم برامج الحفاظ على البيئة والطبيعة وجهود التنوع الجيني في الوقت نفسه.

ويشهد الحدث أيضًا عرض منصة "نيوروويف" للذكاء الاصطناعي والمدعومة بالجيل الخامس من تكنولوجيا الاتصالات والمُعَزَّزَة لتحقيق إنتاجية عالية وتقليل زمن الاستجابة، ما يوفر حوسبة آمنة وقابلة للتطوير وموفرة في استهلاك الطاقة، مع توفير إمكانية الوصول عبر الشبكة الدولية للمعلومات والهواتف النَّقَّالة في الوقت نفسه لنشر الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ومرن. وسيعرض مختبر أنظمة إدارة الحركة الجوية الآمنة في مركز الأنظمة الفيزيائية الإلكترونية في جامعة خليفة ثلاثة حلول مُبتَكَرَة من شأنها تعزيز أمن المجال الجوي في المدن الذكية. وتتيح تكنولوجيا "أوثريد" إمكانية التعرف الموثوق عن بعد على الطائرات بدون طيار، وذلك بالجمع بين الأجهزة والبرامج وتطبيقات الهاتف المحمول والخدمات السحابية لتمكين التحقق الفوري من هوية الطائرات غير المأهولة وردع الأنشطة غير المصرح بها.

وتعد "جيناي" منصة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستفيد من الذكاء التوليدي لتعزيز عمليات صنع القرارات البشرية، ما يتيح للمُشَغِّلِين مراقبة حركة الطائرات بدون طيار وضمان الامتثال على نطاق واسع والتقييم السريع للامتثال والاستجابة بثقة، بما يعزز سلامة المجال الجوي. وتُحدِث تكنولوجيا "ويد آي" تحولًا في مراقبة الطائرات بدون طيار على مستوى المدينة من خلال دمج الصور المستشعرة من الجمهور وبيانات مستشعرات الهاتف لتحديد مواقع الطائرات غير المأهولة باستخدام تكنولوجيا  ثلاثية الأبعاد بدقة وتحقيق الرصد الشامل دون الحاجة إلى بنية تحتية عالية التكاليف..

سيتمكن زوار المعرض من الاطّلاع على نظام الدفع الكهربائي الذكي الهجين المدعوم بالذكاء الاصطناعي "آي إتش إي بي إس" لمنصات الإقلاع والهبوط العمودي للمركبات الجوية غير المأهولة ومنصات التنقل الجوي المتقدم، والذي يقدّم كفاءة محسّنة ومدى طيران أطول، وانبعاثات أقل. وسيتمكن الزوار كذلك من الاطّلاع على جهاز "تاتش رايب" للاستشعار اللمسي للفواكه اعتمادًا على الرؤية، حيث يحدد مستوى نُضجها وتماسكها دون التسبب في إتلافها.

انتهى.

لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة:  http://www.ku.ac.ae/

نبذة عن شركة مشاريع جامعة خليفة:

شركة مشاريع جامعة خليفة، مملوكة لجامعة خليفة بالكامل، وعُهِد إليها في عام 2024 بمهمة التسويق التجاري للأصول الفكرية والمادية التابعة للجامعة، إضافة إلى الدعم والاستثمار في الشركات المرتبطة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لبناء منظومة شركات ناشئة متخصصة في هذه المجالات في أبوظبي.

-انتهى-

#بياناتشركات