جدة، المملكة العربية السعودية – حققت طيران أديل، الناقل الاقتصادي السعودي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، إنجازاً غير مسبوق بتسجيلها 12 شهراً متتالياً من الالتزام التشغيلي بالمواعيد، لتتصدّر بذلك مؤشرات دقة المواعيد (On-Time Performance – OTP) لعام 2025 بين شركات الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفقاً لبيانات العام الكامل الصادرة عن Cirium، شركة عالمية مرموقة مستقلة متخصصة في تحليلات قطاع الطيران، بلغ متوسط أداء طيران أديل في دقة مواعيد وصول الرحلات 86.54%، فيما سجلت 89.79% في دقة مواعيد الإقلاع. كما حققت الشركة نسبة إنجاز رحلات قاربت 100% (99.84%)، ما يعكس انخفاضاً ملحوظاً في عدد الرحلات الملغاة.

واعتمدت هذه النتائج على بيانات 69,971 رحلة مجدولة شغّلتها طيران أديل خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025. ويقيس مؤشر دقة المواعيد مدى التزام الرحلات بموعدي الإقلاع والوصول ضمن هامش 15 دقيقة من الجدول المعتمد.

وخلال عام 2025، حققت طيران أديل إنجازاً قياسياً إضافياً، إذ تم تصنيفها في شهر يونيو كأكثر شركات الطيران التزاماً بالمواعيد على مستوى العالم، سواء ضمن فئة شركات الطيران الاقتصادي أو شركات الطيران كاملة الخدمة، وذلك خلال أحد أكثر أشهر التشغيل ازدحاماً، بالتزامن مع ذروة موسم نقل حجاج بيت الله الحرام إلى المملكة.

وقال ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل: "يمثّل هذا الإنجاز دليلاً واضحاً على مستوى الثبات والكفاءة التشغيلية التي حققتها طيران أديل شهراً بعد شهر على مدار عام 2025، ووفق أعلى المعايير المعتمدة. ومع مواصلة الشركة توسيع أسطولها، وإطلاق وجهات جديدة، وإدارة العمليات التشغيلية المعقّدة المرتبطة بمواسم الحج والعمرة، حافظنا على تركيزنا الكامل على الالتزام الصارم بالمواعيد.

ونفخر بتشغيل جدول رحلات يتسم بالكفاءة والسلامة والموثوقية، ويُعد نتاجاً للجهود المتواصلة التي يبذلها فريق

طيران أديل على مدار الساعة عبر مختلف إدارات الشركة. كما يعود هذا النجاح إلى منظومة شركائنا المتكاملة، وفي مقدمتهم شركاء المطارات، الذين يشكّلون عنصراً محورياً في ضمان تكامل واستدامة العمليات التشغيلية في مختلف الظروف."

وأشاد غرينواي أيضاً بالأداء «اللافت» لشركة الطيران الشقيقة «السعودية»، التي حلّت في المرتبة الثانية عالمياً في دقة المواعيد ضمن فئة شركات الطيران كاملة الخدمة، وفق تصنيف Cirium، وذلك للعام الثاني على التوالي.

كما أشاد بمطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد حصوله على المركز الثاني عالمياً ضمن فئة المطارات الكبيرة وفق تصنيف Cirium، وهو إنجاز يكتسب أهمية خاصة في ظل اعتماد طيران أديل بشكل رئيسي على المطار لتسيير معظم رحلاته من وإلى مختلف وجهات المملكة.

ومن جانبه، قال الكابتن عبدالعزيز بحري، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران أديل: "لا يؤثر أي عامل على تجربة السفر بقدر تأثير دقة المواعيد، ومن هذا المنطلق تضع طيران أديل الالتزام بالمواعيد في صميم أولوياتها التشغيلية، بما يضمن تقديم تجربة سفر موثوقة ومتكاملة تمكّن ضيوفنا من الوصول إلى وجهاتهم بأمان وفي الوقت المحدد."

ومع افتتاح مركز العمليات الجديد والموسّع في مقرنا الرئيسي بمدينة جدة مؤخراً، إلى جانب استثماراتنا المستمرة في التكنولوجيا والموارد البشرية، أصبحت طيران أديل أكثر استعداداً لدعم خطط النمو، وتعزيز قدرات التخطيط والإدارة، ومتابعة العمليات التشغيلية على مدار الساعة، والتعامل بكفاءة مع أي اضطرابات محتملة، بما ينعكس إيجاباً على مستويات دقة المواعيد."

ومع تشغيلها لما يصل إلى 250 رحلة مجدولة يومياً، وتجاوزها حاجز 10 ملايين مسافر للمرة الأولى خلال عام ميلادي واحد، رسّخت طيران أديل مكانتها باعتبارها أسرع شركات الطيران نمواً في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، قال إياد جمل الليل، مدير العمليات الأرضية في طيران أديل:  "يتطلب تشغيل شركة طيران مستوى عالياً من التنسيق والعمل المشترك، ويستحق الرجال والنساء في فرق العمليات الأرضية، عبر أكثر من 30 مطاراً ضمن شبكة

طيران أديل المحلية والدولية، تقديراً خاصاً لما يبذلونه من جهود متواصلة والتزام كبير لضمان انسيابية العمليات التشغيلية والحد من التأخيرات إلى أدنى مستوياتها."

ومن موظفي تسجيل السفر وخدمة العملاء، إلى فرق بوابات المغادرة ومناولي الأمتعة، يؤدي الجميع دوراً أساسياً ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تعكس روح العمل الجماعي وتكامل الجهود.

وتشغّل طيران أديل حالياً أسطولاً يضم 44 طائرة انطلاقاً من قواعدها التشغيلية في جدة والرياض والدمام والمدينة المنورة، لتخدم أكثر من 30 وجهة موسمية ودائمة في كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وجنوب آسيا.

 

ويتركز نحو 60% من أسطول طيران أديل ضيّق البدن، المؤلف من طائرات Airbus A320، في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، فيما تتمركز 11 طائرة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وخمس طائرات في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، إضافة إلى طائرتين في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.

نبذة عن طيران أديل

بدأت شركة طيران أديل، في 23 سبتمبر 2017، في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، عملياتها بإقلاع رحلتها الأولى التاريخية من جدة إلى الرياض. وكانت شركة طيران أديل، لكونها شركة رائدة ومبتكرة، أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها فقط عبر قنوات التوزيع الرقمية. وقد أنشئت شركة طيران أديل، باعتبارها شركة الطيران الشقيقة لشركة الطيران الوطنية السعودية - وكلاهما تخضع للملكية الشاملة لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) - لتقدم خدماتها للعملاء المطلعين على الأسعار والبارعين في مجال التقنية في سوق يقل فيه المستوى العمري لنسبة 80% من سكان المملكة العربية السعودية عن 40 عامًا ويمتلك كل منهم على الأقل اثنين من الهواتف المحمولة.

تهدف شركة طيران أديل إلى تحفيز مجال السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المعقولة والتي توفر القيمة مقابل المال والتي تلبي احتياجات المسافرين لأغراض ترفيهية ودينية وعائلية وتجارية. وتُعد البساطة هي السمة الطاغية على مقصورة الدرجة الاقتصادية في أسطول طائرات طيران أديل الضيقة البدن. وفي ظل التحول الجذري الذي تشهده المملكة من خلال رحلة التنويع الاقتصادي لرؤية 2030، فإن قطاع الطيران والسياحة من ضمن القطاعات العديدة المخصصة لتعزيز النمو الحيوي. وتُعدّ شركة طيران أديل واحدة من أحدث وأسرع شركات الطيران الاقتصادية نموًا في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، والتي تقدم خدمة متميزة في الوقت المحدد والذي يفوق باستمرار المعدل السائد في القطاع على المستوى العالمي.

تدير شركة طيران أديل أسطول صغير يتألف من طائرات من طراز إيرباص A320 ضيقة البدن تنطلق من القواعد الجوية في الرياض وجدة والدمام إلى وجهات عبر جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، تاركة خلفها أثرًأ دوليًا متناميًا في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، حيث نقلت شركة طيران أديل أكثر من 40 مليون مسافر منذ انطلاق رحلاتها. وقدمت شركة طيران أديل، في مايو 2024، أكبر طلب لها على الإطلاق لشراء 51 طائرة - 12 طائرة من طراز A320neos و39 طائرة بحجم أكبر من طراز A321neos - مع جدول زمني للتسليم يبدأ في عام 2027. وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة طيران أديل بتشغيل خدمات مجدولة طويلة المدى اعتبارًا من عام 2027 مع التشغيل التدريجي لعشر (10) طائرات من طراز إيرباص A330neo عريضة البدن التي طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025.

وبالتالي، تعتزم طيران أديل، بحلول عام 2030، تشغيل مئات المسارات الجوية، وزيادة حجم أسطولها إلى أكثر من الضعف، وتوسيع شبكة وجهاتها بما يفوق ثلاثة أضعاف، لتصل إلى أكثر من 100 طائرة ووجهة على التوالي. كذلك، إن حملة التوسع الضخمة لشركة طيران أديل تجعلها  شركة طيران سريعة النمو، كما أنها واحدة من أكثر الشركات المرغوب العمل بها في البلاد.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

أبوديش كابور

إدارة الاتصال المؤسسي

البريد الإلكتروني: updesh.kapur@flyadeal.com

www.flyadeal.com

Aurora ‘The’ Agency
زينة شبيب

مديرة العلاقات الإعلامية

zeina@auroratheagency.com

-انتهى-

#بياناتشركات