عمّان: جرى الاحتفال بمطار الملكة علياء الدولي مؤخرًا على المستوى العالمي لتميزه في تجربة العملاء، وذلك خلال قمة تجربة المطارات لعام 2025 التابعة لمجلس المطارات الدولي، والتي أُقيمت في مدينة غوانزو في الصين مطلع هذا الشهر، وتُعد أبرز فعالية مخصصة لتجربة العملاء وفِرق العمل في المطارات.

وخلال حفل تكريم مميز، حاز مطار الملكة علياء الدولي رسميًا على لقب "المطار الأكثر متعة في الشرق الأوسط"  للمرة الثانية،  بناء على استطلاع جودة خدمات المطارات لعام 2024، وهي جائزة مرموقة سبق أن حصل عليها في وقت سابق من هذا العام. وتسلمت الجائزة ممثلة عن "مجموعة المطار الدولي" ديالا حؤبشه، رئيس قسم معلومات ورضا العملاء،  بحضور أكثر من 800 شخصية من كبار التنفيذيين في المطارات وخبراء تجربة العملاء والمختصين من مختلف أنحاء العالم.

كذلك، تم تكريم مطار الملكة علياء الدولي لتجديده المستوى الثالث من اعتماد تجربة العملاء في المطار، والذي يسري حتى شباط 2026. ويؤكد هذا الإنجاز التزام المطار المستمر برفع معايير الخدمة وتشكيل تجربة سفر تتسم بالموثوقية والكفاءة والاهتمام لملايين المسافرين سنويًا.

وجاءت القمة هذا العام تحت شعار "إعادة تصور تجربة الأفراد"؛ حيث سلطت الضوء على كيفية تبنّي المطارات لتقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية والتقنيات الغامرة والتصميم المتمحور حول الإنسان، بهدف صياغة رحلات سلسة وشاملة لا تُنسى، إلى جانب بناء بيئات عمل محفزة للموظفين والموظفات. وبالإضافة إلى ذلك، تناولت القمة عدة محاور رئيسية، منها: تعزيز مجتمع المطارات، وأحدث توجهات المسافرين عالميًا، ومستقبل ثقافة بيئة العمل، والارتقاء بالضيافة في المطارات والاستراتيجية التجارية، فضلًا عن الاحتفاء بأفضل التجارب في مطارات العالم.

وحول ذلك، قال نيكولا دفيليير، الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي: "نهدي هذان التكريمان بالدرجة الأولى لأولئك الذين يصنعون من مطار الملكة علياء الدولي ما هو عليه: المسافرين الذين يضعون ثقتهم في رحلاتهم معنا، والموظفات والموظفين الذين يكرسون أنفسهم يوميًا، والشركاء الذين يقفون إلى جانبنا في كل خطوة. ففي قطاع تنافسي وحيوي مثل قطاعنا، يذكّرنا هذيْن التقديريْن بأن دفء ضيافتنا وجودة خدماتنا هما ما يميز مطار الملكة علياء الدولي بحق".

وأضاف دفيليير: "بينما نواصل الاستثمار في مبنى المسافرين والجانب الجوي خلال الأعوام المقبلة، فإننا نهدف إلى منح كل شخص يعبر مطار الملكة علياء الدولي رحلة أكثر سلاسة، تُشعره دائمًا كأنه في بيته. ومع تطور توقعات السفر، نلتزم بالقيادة عبر أفكار جديدة وتقنيات متقدمة ونهج يضع الإنسان أولًا، بما يضمن أن يظل مطار الملكة علياء الدولي مصدر فخر للأردن وبوابة جوية رئيسية له على العالم ترحّب بالجميع".

نبذة عن "مجموعة المطار الدولي":

مجموعة المطار الدولي هي الشركة الأردنية المسؤولة عن تشغيل مطار الملكة علياء الدولي، وتضم مستثمرين محليين ودوليين من ذوي الخبرات المتميزة في إدارة المطارات، هم: مجموعة مطارات باريس (51%)، ومجموعة ميريديام SAS  (32%)، ومينا للاستثمار (12.25%)، ومجموعة إدجو (4.75%). عام 2007، وبعد طرح عطاء دولي مفتوح يتميز بالشفافية، منحت الحكومة الأردنية مجموعة المطار الدولي عقد امتياز "التأسيس-الإدارة-النقل" لإعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي؛ البوابة الجوية الرئيسية للأردن على العالم.

ومنذ بدء الاتفاقية، حصل مطار الملكة علياء الدولي على المركز الأول ضمن فئة "المطارات ذات القدرة الاستيعابية 5 إلى 15 مليون مسافر في منطقة الشرق الأوسط"، وفقًا لاستطلاع جودة خدمات المطارات لثمانية أعوام، كما جاء من بين أعلى مطارين ضمن فئة "أفضل مطار في المنطقة: الشرق الأوسط" لأربعة أعوام متتالية، وتم اختياره "المطار الأكثر متعة في الشرق الأوسط" مرتين. وعلى الصعيد البيئي، أصبح مطار الملكة علياء الدولي الأول في منطقة الشرق الأوسط، والثاني ضمن مجلس المطارات الدولي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في تحقيق المستوى +4 ضمن برنامج اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات، والذي تُمنَح شهادته من مجلس المطارات الدولي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتسري حتّى تاريخ التجديد في عام 2028، فضلًا عن كونه أول مطار في الشرق الأوسط يُحقق المستوى الثالث من اعتماد تجربة العملاء في المطار (تسري حتى شباط 2026). علاوةً على ذلك، حصل المطار عام 2024 على تصنيف الأربع نجوم من برنامج سكاي تراكس لتقييم المطارات العالمية، وذلك عقب مشاركته الأولى على الإطلاق، مما يثبت أن معايير الخدمة والمنتجات تلبي متطلبات الجودة الجيدة.

ووفقًا لدراسة شاملة أجراها اتحاد النقل الجوي الدولي بطلب من مجموعة المطار الدولي، دعم مطار الملكة علياء الدولي في عام 2019 ما مجموعه 238,000 وظيفة، وساهم بـ 2.5 مليار دينار أردني (8.9%) من الناتج المحلي الإجمالي. وبحلول عام 2032، من المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام إلى 278,000 وظيفة و3.9 مليار دينار أردني ضمن الناتج المحلي الإجمالي. وتأكيدًا على أهميته الاجتماعية والاقتصادية ومكانته كنقطة دخول رئيسية إلى المملكة، يستقبل المطار أكثر من 97% من المسافرين و99% من حركة الشحن الجوي.

-انتهى-

#بياناتشركات