قام المكتب التنفيذي لمكافحة غسيل الأموال و مكافحة تمويل الإرهاب باختتام البرنامج بالتعاون مع مكتب إيرادات وجمارك صاحبة الجلالة (HMRC) في المملكة المتحدة الذي استمر لمدة أسبوعين.
يهدف البرنامج إلى تحديد ومكافحة غسل الأموال والتمويل الإرهابي.
إمارة أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة: اختتم المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (AML / CFT) برنامجاً أولياً مدته أسبوعين مع مكتب إيرادات وجمارك صاحبة الجلالة (HMRC) ، والذي ركز على تعزيز البروتوكولات المصممة لتحديد ومعالجة ممارسات غسيل الأموال ، مع إيقاف تدفق الأموال والسلع بطرق و وسائل غير مشروعة.
شارك بحضور البرنامج ممثلون من وكالات تطبيق القانون والإشراف في دولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، حيثُ تم عقد الاجتماعات التي استضافها المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وضمت ممثلين من المملكة المتحدة عن مكتب إيرادات وجمارك صاحبة الجلالة (HMRC) ، و شبكة مجتمع العمليات الخاصة .SOCNet، وشملت المؤسسات الإماراتية المشاركة كُلاً من: وزارة الداخلية ، والبنك المركزي ، ووحدة الاستخبارات المالية الإماراتية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة العدل.
يعتمد برنامج التعاون هذا على المؤتمرات الحكومية الدولية المثمرة التي عقدت في نوفمبر 2020 ، بالإضافة إلى ورش العمل المتخصصة التي تبعتها. بالإضافة إلي المخاطر التي تشمل التهديدات المشتركة مثل: غسل الأموال القائم على التجارة، والتهريب غير المشروع للأموال والذهب، واستغلال الأعمال الخاضعة للمراقبة، مثل: شركات الصرافة. ويقوم بتعزيز إلتزامات المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة في بناء الخبرة التقنية المطلوبة، وزيادة تعزيز أنظمة الاستخبارات والتحقيق والإشراف الخاصة في كل منهما.
قال كيفن نيوي أحد ممثلين (HMRC)،: "من الواضح أن المكتب التنفيذي، تحت إشراف معالي المديرحامد الزعابي ، قام بالعديد من التطورات المهمة عبر نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بناءً على الممارسات الجيدة الحالية لتسهيل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتصدي و مواجهة التدفقات المالية غير المشروعة. هناك الكثير الذي يمكننا تعلمه من بعضنا البعض، بالنظر إلى وضع كلٍ منّا كمراكز مالية دولية، فأنا أتطلع إلى مواصلة الحوار مع شركائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمكتب التنفيذي.
وتعليقاً على البرنامج، قال سعادة المدير العام للمكتب التنفيذي حامد الزعابي " إن العمل مع أصحاب المصالح المشتركة الدوليين مثل: مكتب إيرادات وجمارك صاحبة الجلالة (HMRC)، تساعدنا في تعلم الكثير أثناء مشاركة مواجهة تحدياتنا المعنية كمراكز مالية وسلعية دولية، من خلال الاستمرار في العمل بالتعاون الوثيق فيما بيننا، ومن وجهة نظرنا المشتركة فإننا سنكون أكثر فاعلية في خوض معركتنا ضد الفساد والجريمة المنظمة والإرهاب ".
- انتهى -
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع ندى الجابري عبر:
+971 (0) 52 989 3330 or nada.aljaberi@amlctf.gov.ae
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







