PHOTO
عجمان: استضافت جامعة عجمان، عبر كلية الصيدلة والعلوم الصحية، الورشة الإقليمية التاسعة لتطوير أعضاء هيئة تدريس الصيدلة، وهي ملتقى أكاديمي يهدف إلى بحث دور الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم الصيدلة.
وانعقدت الورشة مؤخراً، بمشاركة أعضاء هيئة تدريس الصيدلة والرعاية الصحية، والقيادات الأكاديمية، والمشرفين الإكلينيكيين، والباحثين، لمناقشة أثر التقنيات الحديثة في أساليب التدريس والتقييم، وفي إعداد الكفاءات المهنية في مجالات العلوم الصحية.
وجرى تنظيم الورشة التي استمرت ليومين، بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة بمفوضية الاعتماد الأكاديمي، ومجلس اعتماد تعليم الصيدلة في الولايات المتحدة، والجمعية الأميركية لكليات الصيدلة، في إطار التزام مؤسسي مشترك بتعزيز كفاءة أعضاء هيئة التدريس، ودعم منظومات ضمان الجودة، ومواءمة تعليم الصيدلة مع أولويات سياسات التعليم العالي الوطنية ومتطلبات الاعتماد المعتمدة دوليا.
وتضمّن برنامج الورشة جلسات علمية متخصصة تناولت الجوانب الأخلاقية والتنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المناهج التعليمية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ونماذج التعلّم القائم على الكفاءات، وتحليل أدوات التقييم، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم الصيدلة الإكلينيكية. كما جمع البرنامج بين جلسات نقاشية منظمة وأنشطة تطبيقية، أتاحت للمشاركين التفاعل المباشر مع أدوات عملية لتصميم المقررات الدراسية، وبناء آليات التقييم، وتوظيف المحاكاة، ودعم التحسين المستمر لجودة العملية التعليمية.
وشارك في الورشة متحدثون من مؤسسات تعليمية معتمدة في الولايات المتحدة، قدّموا رؤى علمية متقدمة حول استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدية، وسبل تعزيز كفاءة العمل الأكاديمي والإداري، وضوابط التوظيف المسؤول للتقنيات الذكية في البيئات التعليمية. كما عرض أعضاء هيئة تدريس من المنطقة أبحاثا تطبيقية ودراسات حالة عكست تجارب عملية في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن برامج الصيدلة على المستوى الإقليمي.
وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من مئة شخصية أكاديمية من أكثر من عشرين مؤسسة تعليمية، تمثل ما لا يقل عن ثماني دول، بما يؤكد مكانة هذه الورشة كمنصة إقليمية لتبادل الخبرات، وتطوير الممارسات الأكاديمية، وتعزيز الابتكار، ونشر أفضل الممارسات في تعليم الصيدلة.
وفي هذا الإطار قال الدكتور خالد عسكر، مدير إدارة دعم الابتكار و البحث العلمي بالوزارة: "يتماشى تنظيم الورشة مع توجهات الوزارة الرامية إلى تعزيز جاهزية منظومة التعليم العالي في الدولة، وذلك من خلال دعم كفاءة الكوادر الأكاديمية وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، لا سيما في العلوم الصحية والتقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير كفاءات وبرامج تعليمية متقدمة تلبي تطلعات المستقبل."
وأضاف الدكتور خالد:"تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية، عبر دعم توظيف التقنيات الذكية في مراحل التعليم العالي، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات التعليم العالي وهيئات الاعتماد والشركاء المعنيين؛ لضمان مواءمة البرامج الأكاديمية مع السياسات الوطنية ومتطلبات الاعتماد الدولية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، ودعم مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة للدولة".
ومن جانبه، أكد الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، أن مؤسسات التعليم العالي تضطلع بمسؤولية استشراف التحولات العلمية والتقنية في الممارسة المهنية، والاستعداد لها من خلال تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس. وأوضح أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار دعم حوار مؤسسي يستند إلى السياسات التعليمية، ويبحث سبل إدماج الذكاء الاصطناعي في تعليم الصيدلة، بما يعزز الجودة الأكاديمية، ويدعم متطلبات الاعتماد، ويلبي الاحتياجات المتجددة لقطاع الرعاية الصحية.
ويؤكد تنظيم الورشة الإقليمية التاسعة لتطوير أعضاء هيئة تدريس الصيدلة التزام جامعة عجمان بمواصلة تطوير البيئة الأكاديمية، وترسيخ الممارسات التعليمية القائمة على أسس علمية واضحة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وهيئات الاعتماد، والجهات الوطنية المعنية.
نبذة عن جامعة عجمان
تأسّست جامعة عجمان عام 1988 كأول جامعة خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي مؤسسة غير ربحية تضع التميّز الأكاديمي، والانفتاح العالمي، وخدمة المجتمع في صميم رؤيتها، وتواصل بناء بيئة تعليمية شاملة ومتنوّعة تُعزّز الابتكار.
وفي عام 2024، حصلت جامعة عجمان على الاعتماد الكامل من هيئة الاعتماد الأمريكية WSCUC، لتكون أول جامعة خاصة وغير ربحية في دولة الإمارات والمنطقة العربية تنال هذا الاعتراف الرفيع. ووفق تصنيف مؤسسة "كيو إس" العالمي للجامعات لعام 2026، حققت الجامعة المرتبة 440 عالمياً والمرتبة 12 في المنطقة العربية والسادسة على مستوى دولة الإمارات، كما حلّت في المرتبة 241 عالمياً والثالثة محلياً في مؤشر السمعة لدى جهات التوظيف. وتواصل الجامعة تصدّرها للمؤسسات التعليمية في الدولة من حيث نسبة الطلبة الدوليين، محتلةً المرتبة الأولى في دولة الإمارات والرابعة عالمياً في هذا المؤشر.
وتفخر الجامعة بشبكة خريجيها التي تضمّ أكثر من 45,000 خريج وخريجة حول العالم، وتواصل التزامها بإعداد كفاءات مؤهلة، ومتمكّنة، تسهم في بناء مستقبل مزدهر لمجتمعاتها وللعالم. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع التالي: www.ajman.ac.ae








