المنامة ـ جامعة الخليج العربي: فتحت جامعة الخليج العربي باب القبول في الدبلوم الاحترافي في تكنولوجيا الأمن السيبراني، الذي يطلقه مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب بالشراكة مع قسم الحوسبة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في فبراير المقبل، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة التحول الرقمي المتسارع وحماية البنى التحتية الرقمية.

ويأتي إطلاق هذا الدبلوم استجابةً للاحتياجات المتنامية لمؤسسات المجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل التوسع الكبير في الخدمات الإلكترونية والأنظمة الذكية، وما يصاحبه من تصاعد في المخاطر والتهديدات السيبرانية التي تتطلب كوادر مؤهلة تمتلك مهارات تقنية متقدمة ومعرفة تطبيقية راسخة.

ويقدّم البرنامج محتوى علمياً وتطبيقياً متطوراً يجمع بين الذكاء الاصطناعي، والأساليب الشكلية، وتقنيات البلوكشين، والحوسبة الكمومية، بما يسهم في إعداد متخصصين قادرين على تطوير حلول استباقية لاكتشاف التهديدات السيبرانية، والتحقق من سلامة الأنظمة الحيوية، وتعزيز منظومات الأمن الرقمي وفق أحدث المعايير العالمية.

وأكد منسق البرنامج، رئيس قسم الحوسبة، الأستاذ الدكتور عادل بوحولة أن الدبلوم يمثل نقلة نوعية في برامج الأمن السيبراني الاحترافية، لما يتميز به من تكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، واعتماده على أحدث التقنيات المستقبلية، بما يواكب تطور التهديدات السيبرانية وتعقيدها المتزايد، وأن إطلاق هذا الدبلوم يأتي تأكيداً على التزام جامعة الخليج العربي بدورها الريادي في دعم مسيرة التحول الرقمي، وتقديم برامج نوعية تواكب المتغيرات العالمية المتسارعة، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تعزيز أمن الفضاء الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُدرّس البرنامج عدد من الأكاديميين والخبراء المتخصصين، بما يضمن جودة مخرجاته وقدرته على تلبية متطلبات سوق العمل واحتياجات مؤسسات المجتمع في هذا القطاع الاستراتيجي والواعد.

من جانبها، أكدت مديرة مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب الدكتورة عفاف مبارك بوغوى، أن المركز يحرص على طرح برامج احترافية متخصصة تنطلق من احتياجات المجتمع ومؤسساته، مشيرةً إلى أن هذا الدبلوم صُمم لتلبية الطلب المتزايد على الكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، ودعم الجهات الحكومية والخاصة بكوادر قادرة على حماية الأنظمة الرقمية وضمان استدامة التحول الرقمي الآمن.