PHOTO
نظمت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات ندوة عربية متخصصة بعنوان «آفاق الاستثمار المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وذلك في المقر الرئيسي للمنظمة بجمهورية مصر العربية، بحضور نخبة من القيادات العربية البارزة والخبراء والمتخصصين في مجالات المعرفة والمكتبات والمعلومات والتحول الرقمي.
وشهدت الندوة مشاركة رفيعة المستوى، من بينهم سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وسعادة الدكتور عماد عيسى صالح، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وسعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة فهد علي العمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف الدول العربية.
وجاء تنظيم الندوة في إطار حرص الجهات المنظمة على تعزيز توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة العربية، ودعم مسارات التحول الرقمي، والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي مستدام يواكب متطلبات العصر، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المكتبات والمعلومات.
وناقشت الندوة مجموعة من المحاور العلمية المتخصصة، أبرزها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى البصري المرتبط بالتراث الشعبي، إضافة إلى استعراض التحديات والمخاطر المصاحبة لعمليات التوثيق في ظل التحول الرقمي، لا سيما ما يتعلق بقضايا المصداقية، والحفظ طويل المدى، وحماية الذاكرة الثقافية في البيئة الرقمية.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التكامل العربي في مجالات المعرفة والمعلومات، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في تطوير منظومة العمل المعرفي، وضمان استدامة المحتوى الثقافي العربي، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في العصر الرقمي.
-انتهى-
#بياناتحكومية








