PHOTO
بحضور الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس نادي أبوظبي الزراعي نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية اليوم المفتوح للمزارعين وذلك في محطة أبحاث الكويتات التابعة للهيئة بمدينة العين، حيث أشاد بجهود الهيئة في تطوير القطاع الزراعي، مؤكداً أن المبادرات البحثية والتطبيقية التي تنفذها الهيئة تمثل ركيزة أساسية لدعم المزارعين وتمكينهم من تبني أفضل الممارسات الزراعية الحديثة. كما أضاف "إن ما نشهده اليوم من مشاريع بحثية متقدمة وحلول مبتكرة تعكس التزام الهيئة بدعم الاستدامة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي في إمارة أبوظبي. ونثمن دور الباحثين والخبراء في نقل المعرفة إلى المزارعين، وحرصهم على توفير حلول عملية قابلة للتطبيق في الميدان".
وجاء تنظيم اليوم المفتوح في محطة أبحاث الكويتات بمدينة العين بمشاركة نادي أبوظبي الزراعي ، ومجموعة من المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي وذلك ضمن جهود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية لتعزيز نقل مخرجات الأبحاث التطبيقية إلى الميدان، وتوسيع قنوات التواصل المباشر بين الباحثين والمزارعين، بما يسهم في دعم تبني الممارسات الزراعية الحديثة المبنية على أسس علمية. وقد شهدت الفعالية حضوراً وتفاعلاً لافتاً من مختلف فئات المزارعين، حيث بلغ عدد الحضور من المزارعين 35 مزارعاً ، ما يعكس اهتمام المجتمع الزراعي بالتعرف على أحدث التقنيات والحلول البحثية التي تقدمها الهيئة.
بدأ البرنامج بجولة ميدانية شاملة في محطة أبحاث الكويتات، اطلع خلالها الحضور على أبرز المشاريع البحثية التطبيقية التي تنفذها الهيئة، حيث قدم الباحثون شروحًا تفصيلية حول آليات العمل والممارسات الزراعية المتبعة، بما يعزز الربط بين الجانب البحثي والتطبيق العملي في الحقول والمزارع.
وتضمنت الجولة استعراضا لمشاريع زراعة زهور القطف، بما في ذلك مشروع الجربيرا ومشروع الورد، حيث تعرف المشاركون على العمليات الزراعية داخل البيوت المحمية، وأنظمة الري، وأساليب العناية بالنباتات خلال مراحل النمو المختلفة، إضافة إلى أفضل الممارسات التي تسهم في تحسين جودة الإنتاج ورفع كفاءته بما يتناسب مع الظروف المناخية لإمارة أبوظبي.
كما شمل البرنامج تنفيذ ورشة عمل متخصصة حول تطعيم الأشتال، قدم خلالها خبراء هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عرضاً عملياً لخطوات تطعيم محاصيل الحمضيات والمانجو، مع توضيح أهمية هذه التقنية في تحسين الإنتاجية ورفع جودة الأشتال. وقد أتاحت الورشة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر وطرح الأسئلة حول التطبيقات العملية للتطعيم في مزارعهم.
واطلع الحضور كذلك على مشروع الكلوريلا، حيث قدم الباحثون شرحاً حول آلية إنتاج هذا الطحلب واستخداماته الزراعية والبيئية، ودوره في تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.
كما تم استعراض نتائج الأبحاث الخاصة بمحصول الكاسافا، باعتباره أحد المحاصيل الواعدة ذات القيمة الاقتصادية، والمتوافقة مع الظروف البيئية المحلية في إمارة أبوظبي، مع مناقشة فرص التوسع في زراعته مستقبلاً.
واختُتمت فعاليات اليوم المفتوح بجلسة نقاش تفاعلية جمعت المزارعين والخبراء والباحثين، جرى خلالها تبادل الآراء والخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، إضافة إلى طرح المقترحات والحلول العملية التي تسهم في تطوير الممارسات الزراعية وتعزيز الاستفادة من مخرجات الأبحاث التطبيقية.
ويأتي تنظيم هذا اليوم المفتوح في إطار جهود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية لتعزيز الابتكار الزراعي، وتطوير منظومة البحث العلمي، وتوسيع الشراكة مع المزارعين، بما يدعم تحقيق الاستدامة الزراعية في إمارة أبوظبي، ويرسخ دور الهيئة كمحرك رئيسي لتطوير القطاع الزراعي وضمان أمنه واستدامته.
-انتهى-
#بياناتحكومية








