الشركة العالمية الرائدة تدعو لزيادة الوعي بأهمية التطعيم على الصحة العامة في مصر

القاهرة في 18 أبريل 2012- في إطار المبادرة الإقليمية السنوية التي تطلقها منظمة الصحة العالمية في منطقة شرق البحر المتوسط، أعلنت شركة MSD مصر اليوم عن مشاركتها ودعمها لأسبوع التطعيم الذي يطلقه المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية EMRO بجانب عدد من شركائه. وفي إطار دعمها لهذا الأسبوع الإقليمي الهام، ولإبراز جهودها المتواصلة لرفع الوعي بالأمراض المنتشرة بين المصريين، نظمت MSD لقاءا صحفيا بفندق فيرمونت نايل تاور بالقاهرة، لمناقشة أهمية التطعيمات وتأثيرها على الصحة العامة.  جدير بالذكر أن أسبوع التطعيم الذي يطلقه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط يهدف لنشر الوعي والترويج لأهمية التطعيم للبشر من كل الأعمار، وذلك عن طريق تقديم الاستشارات الصحية، التدريب، وعدد من الأنشطة الإعلامية.                

تم إطلاق أسبوع التطعيم بهدف حماية البشر من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بتناول التطعيمات، ويقام الأسبوع هذا العام في الفترة       من 24 حتى 30 أبريل تحت عنوان" الوصول لكل مجتمع". وفي إطار موضوع هذا العام، تركز MSD مصر على رفع الوعي بخطورة فيروس الروتا الذي يتسبب في وفاة 650.000 طفل رضيع كل عام في دول المنطقة العربية وحدها1، مما يجعل الروتا من أخطر الفيروسات المهددة لصحة الأطفال في مصر.

يقول الأستاذ الدكتور/ مصطفى محمدي- مدير مركز التطعيمات بالشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا) تعليقا على أهمية التطعيم وقدرته على إنقاذ حياة الملايين " تنقذ التطعيمات حياة  3 ملايين شخص حول العالم كل عام، نتيجة تناول التطعيمات واللقاحات في مراحل الطفولة2  وبالفعل تم القضاء على العديد من الأمراض نهائيا في العالم، أو تقليص نسب الإصابة بها بصورة كبيرة جدا بفضل التطعيمات. إن التطعيم     لا يُنقذ حياة المواطنين فقط، ولكنه يساعد بصورة فعالة في المحافظة على جودة الحياة وتراجع الحاجة للرعاية السريرية في المستشفيات، بما يساهم في خفض النفقات والأعباء المالية التي يتحملها الفرد والمجتمع بسبب علاج الأمراض التي كان من الممكن القضاء عليها بالتطعيم، هذا إلى جانب المضاعفات والإعاقات الجسدية التي يمكن أن تؤدي إليها تلك الأمراض ,وبالرغم من التغيرات الكبيرة التي يمكن أن تتحقق في المجتمع المصري  نتيجة التطعيم، إلا أن الوعي بخطورة وأهمية هذه القضية الملحة مازال محدودا، ومنها مثلا نقص الوعي بين المصريين بأهمية التطعيم ضد فيروس الروتا. إن نقص الوعي من الأمور التي نعمل علي تغييرها بصورة مستمرة بمساعدة ودعم وسائل الإعلام المختلفة وكذلك كافة شركائنا. وحاليا تستخدم فاكسيرا تطعيمين للوقاية من فيروس الروتا في مصر: النوع الأول يتضمن 3 جرعات ويحمي الأطفال من 5 أنواع جينية من الفيروس ويتمتع التطعيم بدرجة فعالية تصل إلى 95% للأطفال في المرحلة العمرية من 6 إلى 32 أسبوع4، والنوع الثاني يتألف من جرعتين، ويحمي الطفل من نوع واحد للفيروس3 ."

يضيف د.رمزي مراد- العضو المنتدب لشركة MSD مصر "إن أسبوع التطعيم الإقليمي من المبادرات الهامة للغاية، والتي نفخر في MSD مصر بدعمها. إن شركة MSD العالمية تتمتع بخبرة تتجاوز 100 عاما في تطوير وابتكار التطعيمات، كما لعبت الشركة دورا محوريا في تخفيض معدلات انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم. لذا، فإن من أهم أهدافنا الإستراتيجية العمل على تطوير وابتكار تطعيمات جديدة، مع تهيئة كافة الظروف التي تتيح إنتاج التطعيمات وتقديمها لكل دول العالم. وفي إطار التزامنا بتحقيق تلك الأهداف، نعمل بصورة متواصلة على رفع الوعي بالأمراض الأكثر خطورة والتي يمكن الوقاية منها بتناول التطعيمات"

وللتعرف على مدى خطورة فيروس الروتا على الأطفال في مصر، يقول الأستاذ الدكتور/ حامد الخياط- أستاذ طب الأطفال والرئيس الشرفي للجمعية العربية الدولية للجهاز الهضمي والتغذية" تبلغ معدلات الإصابة بفيروس الروتا بين الأطفال المصريين 14%3  حيث تظهر الدراسات مدى خطورة الإسهال الذي يسببه الفيروس على حياة الأطفال الرضُع، خاصة في المرحلة العمرية من 6 إلى 11 شهرا، وهي من أكثر المراحل العمرية التي تصاب بالفيروس، فحوالي 50% من الأطفال في تلك المرحلة يصابون مرة واحدة على الأقل بهذا الفيروس قبل بلوغهم 12 شهرا . وفي مصر، يعتبر الإسهال الشديد سبباً رئيسياً في وفاة الأطفال دون سن ثلاث سنوات و الأطفال دون سن عامين أكثر عرضة للإعياء الشديد نتيجة الإصابة بفيروس الروتا. فيروس الروتا من الفيروسات المعدية للغاية، والتي تنتقل عن طريق الفم. وقد نصحت منظمة الصحة العالمية عام 2009 بضرورة إدراج تطعيم فيروس الروتا ضمن برامج التطعيمات المحلية في العالم.. ولكن في مصر، مازالت معدلات التطعيم ضد فيروس الروتا منخفضة. ومن الأمور المؤلمة أن الطفل يواجه الموت نتيجة الإصابة بالروتا، بينما يوجد حل طبي متاح للوقاية منه، وهو التطعيم"4     

جدير بالذكر أن التطعيمات لها أثر عميق على الصحة العامة. فقد أدى استخدام التطعيمات على نطاق واسع لمنع أكثر من 30 مرضا معديا شائعا على مستوى العالم5، مع تفادي الإصابة بحالات العجز الدائمة التي تصاحب المريض طوال حياته. كما أدى استخدام التطعيمات أيضا لتفادي وقوع 2.5 مليون حالة وفاة سنويا على مستوى العالم6. وبالرغم من النجاحات التي تمكنت حملات التطعيم من تحقيقها في مصر، إلا أن هناك العديد من التحديات التي يجب تخطيها في المستقبل.       

-انتهى-

نبذة عن شركة (MSD)
تعد شركة MSD والمعروفة في أمريكا الشمالية باسم ميرك Merck ومقرها في هوايت هاوس ستيشن بنيوجيرسي الأمريكية من كبرى الشركات الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية، وهي تعمل في إنتاج العقاقير، التطعيمات، العقاقير البيولوجية ، منتجات العناية بالمستهلكين ومنتجات الرعاية الطبية للحيوانات. تعمل MSD في أكثر من 140 دولة حول العالم، وتقوم باكتشاف وتطوير وإنتاج وتسويق العديد من المنتجات المتطورة التي تهدف للمحافظة على حياة البشر وتحسينها، عن طريق الترويج للعقاقير الطبية والتطعيمات وإتاحتها للملايين ممن يحتاجون إليها. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا www.merck.com والتواصل معنا على Twitter، Facebook، وYouTube

MSD مصر 
تعد شركة MSD والمعروفة في أمريكا الشمالية باسم ميرك Merck من كبرى الشركات الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية، وهي تعمل في إنتاج العقاقير، التطعيمات، العقاقير البيولوجية ، منتجات العناية بالمستهلكين ومنتجات الرعاية الطبية للحيوانات. تعمل MSD في مصر منذ أكثر من 50 عاما، وهي تهدف للمحافظة على حياة البشر وتحسينها عن طريق الترويج للعقاقير الطبية والتطعيمات وإتاحتها للملايين ممن يحتاجون إليها.  وتقوم MSD مصر عن طريق موزعيها المحليين بتوفير الأدوية المبتكرة والمنتجة طبقا لأفضل مستويات التميز العلمي لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض تتضمن أمراض ضغط الدم، مرض الباركنسونز، السكر، التهابات المفاصل الروماتيزمية، أمراض القلب، هشاشة العظام، والربو. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا www.merck.com والتواصل معنا على Twitter، Facebook، وYouTube

¹ World Health Organization, Regional Office for the Eastern Mediterranean. Report on the Intercountry Workshop on Rotavirus Surveillance. 2005. Accessed on: 3 April, 2012. Available at: http://whqlibdoc.who.int/emro/2005/WHO-EM_EPI_235_E.pdf
2 World Health Organization, UNICEF and the World Bank. The State of the World's Vaccines and Immunizations (2).
3 Willoughby Jr, R. FDA OKs use of rotavirus vaccines, adds contraindication. AAP News. July 2010; Vol 31. No. 7.
4 Patel, M. et al. Oral rotavirus vaccines: how well will they work where they are needed most. JID. 2009;200:S39-48.
5 Vaccines for Africa (Vacfa). Essential Facts About Rotavirus. 15 July 2009. Accessed on: 3 April 2012. Available at:
http://www.vacfa.com/index.php?option=com_content&view=article&id=106&Itemid=25
6 World Health Organization, Regional Office for the Eastern Mediterranean. Report on the Intercountry Workshop on Rotavirus Surveillance. 2005. Accessed on: 3 April, 2012. Available at:
http://whqlibdoc.who.int/emro/2005/WHO-EM_EPI_235_E.pdf
7 World Health Organization, UNICEF, World Bank. State of the world's vaccines and immunization. 3rd edition. Geneva 2009.
8 World Health Organization. Facts on immunization. Available at:
http://www.who.int/features/factfiles/immunization/facts/en/index.html . Accessed March 1, 2012

للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال:     
MSD
شيرين سبع- محمول: + 971 56 763 5656
الممثل الإقليمي
تراكس للعلاقات العامة
أماني أبو الفتوح، amany@traccs.net
ت: +2 02 3304 6860 - +2 02 3304 6870- +2 023302 8867

الممثل في مصر
تراكس للعلاقات العامة
رويدة بيبرس، rowaidah.bibers@traccs.net
ت: +2 02 3304 6860 - +2 02 3304 6870- +2 023302 8867

© Press Release 2012