• تمكين التحليل السياقي للمخاطر الجيوسياسية في عام 2026 للقطاعات المختلفة، وتمكينهم من تطوير استراتيجياتهم وتقييم المخاطر.
  • تحديد أبرز التحديات الجيوسياسية التي يجب مراقبتها عالميًا في عام 2026، من خلال دراسة خمس مناطق رئيسية.
  • اقتراح أدوات إنذار مبكرة لتسليط الضوء على الاتجاهات والتحديات الناشئة ذات التأثيرات الدولية المحتملة.

الإمارات العربية المتحدة، 4 فبراير 2026: أطلقت القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع مؤسسة فكر دليل أدوات السياسات الخارجية للعام 2026، والذي يستند إلى دراسات وتحليل المؤسسة ورؤى الخبراء، ويقدم أبرز الاتجاهات الجيوسياسية العالمية التي ينبغي على الحكومات والقطاع الخاص الانتباه لها وتحليلها في عام 2026 ويحدد آثارها. كما يُسلط التقرير الضوء على التحديات الأمنية والسياسية والبيئية ذات التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية مقسمة على خمس مناطق رئيسية، تشمل: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آسيا والمحيط الهادئ، القارة الأفريقية، الأمريكيتين، وأوروبا.

وقالت دبي بالهول الفلاسي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة فكر: "يهدف تعاوننا مع القمة العالمية للحكومات عبر إطلاق دليل أدوات السياسات الخارجية للعام 2026 إلى دعم الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من خلال إطار تحليلي للاستجابة للمشهد المتعدد الأطراف المتغير، جامعاً بين الاستراتيجية والدبلوماسية واستشراف المستقبل".

ويشمل الدليل عدداً من الدراسات والتحديات التي تبحث أهم الأزمات السياسية والاقتصادية وتداعياتها على إدارة المياه في منطقة الشرق الأوسط، وتُسلط الضوء على إمكانات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 الذي تستضيفه كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال، والذي يركز على وضع الأمن المائي كأولوية إقليمية حيوية. وفي آسيا والمحيط الهادئ، يبرز الدليل الفرص والتحديات التي تواجهها الهند خلال رئاستها لمجموعة البريكس، بينما يلفت الدليل في أوروبا، الانتباه إلى المخاطر الاقتصادية والسياسية للاستقطاب وتفكك المشهد السياسي على المستويين المحلي والاتحاد الأوروبي. ومن خلال تسليط الضوء على هذه القضايا، يوفر التقرير أداة إنذار مبكر للاتجاهات والقضايا الناشئة ذات التداعيات الجيوسياسية المحتملة في عام 2026.

يُذكر أن مؤسسة فكر شريك معرفي للقمة منذ عام 2022، حيث يدعم رسالة القمة في ضرورة تعزيز الابتكار والمناقشات والتبادل الدولي حول التحديات المستقبلية التي تواجه الحكومات.

-انتهى-

#بياناتحكومية