من المقرر أن يزور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصر خلال الأسبوع الجاري، في زيارة هي الأولى منذ أكثر من عقد شهد توترات سياسية بين البلدين.

وتشهد العلاقات المصرية التركية تحسن، منذ أعلن البلدان في يوليو الماضي رفع علاقتهما الدبلوماسية لمستوى السفراء بعد أن توترت العلاقات الثنائية على مدى السنوات الماضية على خلفية دعم تركيا لحكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر قبل أن يُطاح به في 2013 بقيادة الجيش، الذي كان يرأسه وقتها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبدعم من عدة قوى سياسية بعد مظاهرات عارمة ضد الإخوان.

وبحسب بيان للرئاسة التركية يوم الاثنين، فسيقوم الرئيس التركي بزيارة رسمية إلى مصر يوم الأربعاء المقبل (14 فبراير).

وستتضمن الزيارة محادثات ستركز على "الخطوات الممكن اتخاذها في إطار تطوير العلاقات بين تركيا ومصر وتنشيط آليات التعاون الثنائي رفيعة المستوى".

وستشمل الزيارة أيضا تبادل وجهات النظر بشأن القضايا العالمية والإقليمية الراهنة، وخاصة الهجمات الإسرائيلية على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي أوائل فبراير الجاري، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة وافقت  على تسليم مسيرات قتالية إلى مصر، وإن عملية التطبيع بين البلدين اكتملت بشكل كبير.

وستكون هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها إردوغان إلى مصر منذ أن زارها أثناء حكم جماعة الإخوان وقبل الإطاحة بالرئيس المصري السابق المنتمي للجماعة محمد مرسي.

(إعداد: مريم عبد الغني، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا