نقلت وكالة رويترز عن مصدر قضائي، الأربعاء، إن قضاة فرنسيين أصدروا أمر اعتقال بحق الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد واثنين من كبار المسؤولين بشأن استخدام أسلحة كيماوية محظورة ضد المدنيين في سوريا. 

وتشهد سوريا منذ اندلاع احتجاجات على حكم الأسد في مارس 2011 عمليات اقتتال أدت إلى حرب أهلية، لم يتوان الرئيس السوري خلالها عن شن حملة دامية على معارضيه، وهو ما أدى إلى مقتل 350,209 شخص بينهم 306,887 مدني خلال 10 سنوات، وهو أعلى رقم قُدّر لقتلى مدنيين سقطوا مباشرة في نزاع، وفق تقديرات أممية. 

ونتيجة لحملة القمع التي شنها نظام الأسد، قررت جامعة الدول العربية في نوفمبر 2011 تعليق عضوية سوريا، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية وسياسية ودعت الدول العربية لسحب سفراءها لدى البلد. لكن حكومة الأسد صمدت على مدار السنوات الماضية في وجه التعهدات الدولية بإسقاطها، قبل أن تتحسن الأمور  وتعود دمشق للجامعة العربية العام الجاري.

وتنفي سوريا استخدام الأسلحة الكيماوية، لكن تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز الأعصاب السارين في هجوم في أبريل 2017، واستخدمت الكلور كسلاح بشكل متكرر، حسب رويترز.

للمزيد: "زلزال الفرصة"...تداعيات قاسية على سوريا لكنه باب عودتها إلى "الجماعة" العربية

 

(إعداد: جيهان لغماري، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا