PHOTO
- النظرة المستقبلية المستقرة لرأس الخيمة تعكس ثقة وكالة التصنيف باستمرار النمو الاقتصادي للإمارة ووضعها المالي القوي خلال العامين المقبلين
رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" العالمية للتصنيف الائتماني، عن تثبيت التصنيف الائتماني السيادي لإمارة رأس الخيمة عند المستوى "A/A-1" مع نظرة مستقبلية "مستقرة".
وذكرت الوكالة الأمريكية، إحدى وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى في العالم، أن النظرة المستقبلية المستقرة للإمارة تعكس توقعاتها باستمرار النمو الاقتصادي والأداء المالي القوي لرأس الخيمة.
وأشار التقرير إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مشاريع السياحة، والبنية التحتية الجارية عبر أنحاء الإمارة في دعم نموها الاقتصادي، كما توقّع أن يساهم الأداء القوي لقطاعات السياحة والعقارات والتصنيع والتعدين في حفز مسارات النمو خلال السنوات المقبلة.
وتعليقاً على ذلك، قال متحدث رسمي باسم حكومة رأس الخيمة: "تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، تمضي حكومة رأس الخيمة بخطى ثابتة في تنفيذ خططها المدروسة، والطموحة لبناء اقتصاد مرن ومتنوع وحيوي، مع الحفاظ على نهج استراتيجي حكيم في سياستها المالية. ولا شك أن الحفاظ على التصنيف الائتماني المتقدم للإمارة مع نظرة مستقبلية مستقرة يعكس الثقة العالمية بنموذجنا الاقتصادي، ويحفزنا على مواصلة النمو وتعزيز جاذبية الإمارة وجهةً مفضلةً للعيش والعمل والزيارة والاستثمار ".
وتتوقع "ستاندرد آند بورز" أن يتسارع النمو الاقتصادي في رأس الخيمة ليصل إلى أكثر من 4% خلال العامين 2027 و2028، كما تتوقع الوكالة أن يرتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 32,600 دولار بحلول عام 2028.
ويرجّح التقرير أن تساهم المشاريع السياحية المقبلة، والإنفاق على البنية التحتية في تعزيز قطاع التعدين ، ومناطق الإمارة الاقتصادية الحرة، والمطارات، وقطاع العقارات.
في الوقت نفسه، تعكس النظرة المُستقرة للإمارة ثقة الوكالة في قدرة رأس الخيمة على الحفاظ على قوّة اقتصادها، ووضعها المالي خلال العامين المُقبلين، مدعومة بانخفاض مستوى الدين العام، وتحقيق المزيد من الفوائض المالية المتكررة.
وتتميّز إمارة رأس الخيمة - الواقعة في أقصى شمال دولة الإمارات - باقتصاد مُزدهر ومتنوع. ويتوزع الناتج المحلي الإجمالي للإمارة على مجموعة متنوعة من القطاعات، مما يعزز قدرتها على جذب واستبقاء الكفاءات والأعمال - بدءاً من المشروعات الصغيرة والمتوسطة وصولاً إلى الشركات العالمية الكبرى.
نبذة عن إمارة رأس الخيمة:
تقع إمارة رأس الخيمة في أقصى شمال دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعدّ رابع أكبر إمارة في الدولة، وتمتاز بتنوّعها الطبيعي وتاريخها العريق الممتدّ لأكثر من سبعة آلاف عام من الحضارة، وبرؤيتها المستقبلية الطموحة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. وانطلاقاً من التزامها بالتنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي والابتكار، أصبحت رأس الخيمة وجهة مثالية للعيش، والعمل، والاستثمار.
تتميّز الإمارة بموقع استراتيجي فريد يجعلها صلة وصل بين الشرق والغرب، حيث يمكن الوصول منها إلى ثلث سكان العالم خلال أربع ساعات طيران، ما يجعلها بوابة رئيسية إلى منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم. ويُعدّ اقتصاد رأس الخيمة من أكثر الاقتصادات تنوّعاً في المنطقة، إذ لا تتجاوز مساهمة أي من القطاعات الرئيسية نسبة 27% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعزّز مرونة المنظومة الاقتصادية وقوّتها.
توفر رأس الخيمة بيئة أعمال جاذبة تتميّز بخدمات مرنة وتكاليف تشغيل تنافسية، مع السماح بالتملك الأجنبي الكامل بنسبة 100%، وانعدام ضريبة الدخل على الأفراد، وتطبيق أحد أدنى معدلات ضريبة الشركات في العالم. وبفضل بنيتها التحتية المتطورة، تحتضن الإمارة أكثر من 50,000 شركة من 100 دولة حول العالم، تشمل شركات رائدة مثل «سيراميك رأس الخيمة» و«الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)»، إضافةً إلى مناطق اقتصادية ومجمعات أعمال حديثة تدعم النمو الصناعي والإنتاجي والرقمي، مثل «هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)» و«مدينة الابتكار». ومنذ أكثر من خمسة عشر عاماً، تحافظ الإمارة على تصنيفات ائتمانية قوية عند المستوى "A" من وكالتي التصنيف العالميتين «فيتش» و«إس آند بي».
يبلغ عدد سكان رأس الخيمة نحو 0.4 مليون نسمة من أكثر من 150 جنسية، يشكّلون مجتمعاً متعدّد الثقافات ينعم بجودة حياة عالية، وبيئة ساحلية هادئة، وخيارات سكن فاخرة يسهل الوصول إليها. كما تحتضن الإمارة مشاريع ضيافة كبرى تقودها علامات فندقية عالمية مرموقة مثل «وين»، و«فورسيزونز»، و«نوبو»، و«والدورف أستوريا»، و«ريتز كارلتون». وتُعدّ المشاريع المستقبلية مثل «راك سنترال» خطوة نوعية لإعادة رسم المشهدين التجاري والسكني في الإمارة، في حين تعزّز طبيعتها الخلابة – من الجبال إلى الشواطئ والصحاري – وتراثها الثقافي الغني جاذبيتها العالمية.
وبفضل مناخها المشمس على مدار العام، وسهولة تأسيس الأعمال فيها، وتكلفة المعيشة التنافسية، إلى جانب جودة الحياة العالية، تواصل إمارة رأس الخيمة ترسيخ مكانتها كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستكشاف، وتقديم الفرص الواعدة بلا حدود.
-انتهى-
#بياناتحكومية








