الرياض – يواصل المركز الوطني للتخصيص تكثيف جهوده للتواصل مع المستثمرين محليًا ودوليًا، وذلك في إطار مساعيه المستمرة لتوسيع محفظة مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المملكة بالتعاون مع القطاع الخاص. فمنذ بداية عام 2025م، عقد المركز العديد من اللقاءات واجتماعات الطاولة المستديرة واستطلاعات السوق الأولية، بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات مختلفة مع المطورين والمستشارين والخبراء والعديد من وحدات الشراكة. وتعكس هذه المشاركات التزام المركز ودوره الفعال في بناء علاقات قوية مع المستثمرين محليًا ودوليًا.

ومؤخرًا، زار وفد من المركز أستراليا، حيث عقد خلال الزيارة اجتماعات مع ممثلين عن وحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمطورين من ذوي الخبرة في المشاريع الكبرى والمستشارين المتخصصين في البنية التحتية والممولين ممن لديهم خبرات واسعة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد ركزت المناقشات على أفضل الممارسات في مجالات عقود الشراكة وتنفيذ المشاريع. كما زار وفد المركز عدداً من مشاريع الشراكة للاطلاع عن كثب على آليات إدارة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والمرافق العامة الكبرى. وشملت الزيارات مركز ملبورن للمؤتمرات والمعارض، ومستشفى فوتسكراي الجديد، والمركز الفيكتوري الشامل لعلاج السرطان، والمترو، وملعب أليانز في سيدني.

وتشكل هذه الأنشطة منصة فاعلة لتسليط الضوء على أبرز الفرص في مشاريع البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك مشاريع النقل مثل الطرق والسكك الحديدية والمطارات، إضافة إلى المدارس والمستشفيات. ويُعد مشروع مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية من أبرز هذه المشاريع، إذ يعد أول استاد رياضي يتم تنفيذه في المملكة بنموذج عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص، بطاقة استيعابية تتسع لقرابة 47 ألف متفرج، ليكون جاهزًا لاستضافة البطولات المحلية والدولية، بما في ذلك كأس العالم 2034.

ويستعد فريق المركز لعقد سلسلة من الاجتماعات مع الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات تطوير مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا، وذلك بهدف تعزيز محفظة مشاريع التخصيص والشراكة، خصوصًا المشاريع الكبرى في البنية التحتية، ولبناء شراكات جديدة، واستقطاب الخبرات الدولية لدعم وتعزيز تنفيذ هذه المشاريع.

-انتهى-

#بياناتحكومية