PHOTO
- تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل: تخطط 92% من المؤسسات في الإمارات العربية المتحدة لنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي، ويتوقع 41% منها أن يبدأ هؤلاء الوكلاء العمل جنبًا إلى جنب مع الموظفين خلال عام من الآن.
- تأثير ملموس: 69% من المؤسسات في الإمارات أبلغت بالفعل عن مكاسب في الربحية والإنتاجية والابتكار بفضل تبني الذكاء الاصطناعي.
- التوسع للمستقبل: زخم قوي في الاستثمارات، حيث تخطط 51% من المؤسسات لزيادة سعة مراكز البيانات خلال الاثني عشر شهرًا القادمة لدعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي المتزايدة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت سيسكو، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الشبكات والأمن، اليوم نتائج مؤشرها السنوي الثالث للجاهزية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُسلّط هذا التقرير الضوء على التقدم الملحوظ الذي تُحرزه المؤسسات في دولة الإمارات في سعيها المتسارع لتبني الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاقه في جميع عملياتها. وتُظهر الدراسة أن 92٪ من المؤسسات في الإمارات تُخطط لنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي، وأن 41٪ منها تتوقع أن يعمل هؤلاء الوكلاء جنبًا إلى جنب مع الموظفين خلال العام المُقبل.
وأفاد 86% من المشاركين من الإمارات أن الحاجة الملحة لتحقيق عائد استثمار ملموس من تطبيق الذكاء الاصطناعي، قد ازدادت خلال الأشهر الستة الماضية. وانعكاسًا لهذه الأولوية، تُصنّف 74% من المؤسسات في الدولة الذكاء الاصطناعي كأحد أهم الاعتبارات في ميزانياتها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات.
وفي معرض تعليقه على نتائج الدراسة، قال عبد الإله النجاري، المدير التنفيذي لسيسكو في منطقة الخليج والمشرق العربي: "يُسلّط تقرير هذا العام الضوء على كيفية انتقال المؤسسات في دولة الإمارات بشكل حاسم من مرحلة النوايا إلى مرحلة التطبيق العملي في مسيرتها نحو الذكاء الاصطناعي. ويُظهر استطلاع الرأي قرارًا واضحًا للشركات الإماراتية بضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحقيق قيمة قابلة للقياس، حيث أن 64% من هذه المؤسسات تمتلك استراتيجية واضحة لنشر حلول مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي. ونحن نشهد أيضًا تحوّلًا محوريًا يتجاوز روبوتات الدردشة التقليدية نحو أنظمة وكلاء متقدمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل وتحقيق قيمة كبيرة. ومع دخول الذكاء الاصطناعي المستقل عصرًا من الطلب المستمر على الحوسبة، فإن سيسكو تلتزم بالشراكة مع المؤسسات في المنطقة لدعم تطوير وتنفيذ بنية تحتية آمنة للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ومساعدتها على تعزيز جاهزيتها وتسريع ريادتها في الاقتصاد الرقمي".
ومن أبرز نتائج الدراسة:
- بناء بنية تحتية جاهزة للنمو
تحسبًا لزيادة أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، تخطط أكثر من نصف (51%) المؤسسات في دولة الإمارات للاستثمار في بناء سعة جديدة لمراكز البيانات خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.
- نقل المشاريع التجريبية إلى مرحلة الإنتاج
نجحت 23% من المؤسسات في دولة الإمارات في إنجاز حالات استخدام ذكاء اصطناعي خاصة بها، و17% فقط لديها حالياً عملية ابتكار ناضجة وقابلة للتكرار لحالات الاستخدام الخاصة بها، ما يعزز الأساس القوي للابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.
- تأثير ملموس
تستفيد المؤسسات في الإمارات من الذكاء الاصطناعي لتحقيق مجموعة من الفوائد التجارية. وحاليًا، تُطبّق 55% من تلك المؤسسات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة التشغيلية والأتمتة، بما في ذلك الصيانة التنبؤية، وتحسين سلسلة التوريد، والأتمتة الذكية للعمليات، وإدارة الطاقة، ومراقبة الجودة. وتُحقق 69% من المؤسسات في الإمارات مكاسب في مجالات الربحية والإنتاجية والابتكار، بفضل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.
- تحويل الأمن إلى قوة
أكثر من نصف المؤسسات (54%) في دولة الإمارات على دراية تامة بالتهديدات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، و31% منها تدمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأمن والهوية، و42% منها مستعدة بشكل كامل للتحكم في وكلاء الذكاء الاصطناعي وتأمينهم. كما أن 47% من المؤسسات في الإمارات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني من خلال قدرات متقدمة للكشف عن التهديدات والاستجابة لها والتعافي منها. وتُظهر هذه البيانات النهج الاستباقي لدولة الإمارات في مواجهة تحديات الأمن المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتزامها بإنشاء منظومة رقمية آمنة. وتظل الثقة ركيزة أساسية في صياغة رؤية الدولة للابتكار والتكامل في مجال الذكاء الاصطناعي.
- فجوة المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي
تعتقد 38% فقط من المؤسسات في الإمارات العربية المتحدة، أن لديها مواهب داخلية قوية في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذه المواهب ضرورية جداً لنشر الذكاء الاصطناعي بنجاح، ما يشير إلى الحاجة المستمرة لتطوير المواهب في هذا المجال سريع التطور.
- ديون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
يُقدّم تقرير هذا العام مفهومًا جديدًا هو ديون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهي علامات إنذار مبكرة للاختناقات الخفية التي تُهدد بتقويض القيمة على المدى الطويل. وإن التراكم الصامت للتنازلات، والترقيات المؤجلة، ونقص تمويل البنية التحتية هو ما يُضعف قيمة الذكاء الاصطناعي بمرور الوقت. وقد ظهرت بعض علامات الإنذار المبكر بالفعل، حيث تتوقع غالبية الشركات ارتفاع أعباء العمل بأكثر من 30% خلال ثلاث سنوات، ما يُشير إلى أنها ستواجه صعوبة في مركزية البيانات، بينما تُشير أقلية فقط إلى قدرتها على اكتشاف أو منع التهديدات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وعندما تكون الأنظمة التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي غير آمنة، يُمكن أن يُؤدي هذا الدين إلى زيادة المخاطر.
حول مؤشر سيسكو للجاهزية للذكاء الاصطناعي
مؤشر سيسكو للجاهزية للذكاء الاصطناعي 2025 هو دراسة عالمية، في عامها الثالث الآن، تعتمد على استطلاع رأي مزدوج التعمية يشارك فيه 8000 من كبار قادة تكنولوجيا المعلومات والأعمال، المسؤولين عن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في مؤسسات تضم أكثر من 500 موظف في 26 صناعة مختلفة.
نبذة عن شركة سيسكو
سيسكو هي شركة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا التي تربط الأطراف ببعضها بشكلٍ آمن لجعل كل شيء ممكناً. إن هدفنا هو توفير مستقبل شامل للجميع من خلال مساعدة عملائنا على إعادة صياغة تطبيقاتهم، وتعزيز أسلوب العمل المختلط لديهم، وتأمين مؤسساتهم، وتحويل بنيتهم التحتية، وتحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بهم. اعرف المزيد عنا من خلال غرفة الأخبار وتابعنا على X على @Cisco.
سيسكو وشعار سيسكو هما علامتان تجاريتان أو علامتان تجاريتان مُسجلتان لشركة سيسكو و/أو الشركات التابعة لها في الولايات المتحدة والدول الأخرى. يمكن العثور على قائمة العلامات التجارية الخاصة بشركة سيسكو على الرابط: https://www.cisco.com/c/en/us/about/legal/trademarks.html.
العلامات التجارية للأطراف الثالثة المذكورة هي ملك لأصحابها. إن استخدام كلمة "شريك" لا يعني وجود علاقة شراكة بين شركة سيسكو وأية شركة أخرى.
-انتهى-
#بياناتشركات








