حققت إمريل، الشركة الإمارتية الرائدة في إدارة المنشآت، أكثر من 30 مليون ساعة عمل دون إصابات مهدرة للوقت في أكتوبر 2022، وهو إنجاز هائل يُضاف إلى سجل إنجازاتها الممتد، ويعود الفضل فيه إلى إستراتيجيتها الدائمة وجهودها الحثيثة للحفاظ على صحة موظفيها وسلامتهم، وجعل ذلك على رأس أولوياتها.

هذا الرقم القياسي الذي حققته إمريل في تعاقداتها التي تزيد على 190 تعاقدًا في مختلف نواحي الإمارات العربية المتحدة، هذا الرقم إنما يبرهن على مدى التزامها بضمان صحة العاملين في الشركة وسلامتهم، وكذلك عملائها، وساكني المجتمعات والمباني التي تديرها وزائريها.

وقد صرح ستوارت هاريسون، الرئيس التنفيذي لإمريل، بأن "أداء إمريل المتميز في مجال الصحة والسلامة لم يكن وليد المصادفة". وأضاف "تمثل السلامة إحدى ركائز إمريل التي لا مجال للتهاون فيها، ونحن نلتزم بالوصول بمعدل الحوادث والإصابات إلى الصفر في جميع مواقعنا. وفي سبيل ذلك فنحن نطبق أعلى معايير الصحة والسلامة الدولية المعترف بها، مثل معايير المعهد البريطاني لعلوم التنظيف، إلى جانب برنامج المبادرات الشامل الذي صممناه لضمان تحقق السلامة في طليعة جميع أعمالنا".

واستكمالًا لرحلة النجاح الذي حققته مبادرتي ’نحن أكثر أمانًا مع إمريل‘ و’نحن أكثر سعادة مع إمريل‘ دشنت الشركة مبادرتها ’السلامة اختيار - لا مصادفة‘ في 2021، وقد حققت المبادرة نجاحًا هائلًا بدورها وحازت على العديد من الجوائز. وقد شمل البرنامج إطلاق العديد من المبادرات التي تستهدف تحسين صحة الموظفين وسلامتهم ورفاهيتهم، وتشجيعهم على تحمل مسؤولية السلامة على جميع مستويات العمل.

دشنت إمريل البرنامج التدريبي ’إدارة المخاطر الصحية والسلامة في المنشآت‘، وهو برنامج حاصل على اعتماد ’التطوير المهني المستمر‘، وكذلك البرنامج المتخصص ’سلامة أماكن العمل لأبطال الخطوط الأمامية‘ لتطوير الموظفين الذين يعملون في الخطوط الأمامية ويتواصلون مع العملاء والمستأجرين والزائرين. إلى جانب هذا، تجري إمريل مراجعات مستمرة لإجراءات السلامة استنادًا إلى سلوكيات الموظفين، وهي طريقة تقوم على تبادل التوجيه والمشورة بين الأقران لتشجيعهم على تصحيح سلوكياتهم غير الآمنة وتعزز ممارسات العمل الآمنة.

ولمزيد من تحسين سياسات إمريل وعملياتها وإجراءاتها المعنية بالصحة والسلامة فقد عينت فيليب رولينسون رئيسًا لبرنامج الصحة والسلامة والبيئة والجودة. ويتمتع رولينسون بخبرة واسعة تمتد إلى 17 عامًا، تولى خلالها مختلف الأدوار القيادية في مجال الصحة والسلامة في قطاع إدارة المنشآت وإدارة الممتلكات.

سيتولى رولينسون مسؤولية الإشراف على برامج الصحة والسلامة والبيئة والجودة في إمريل، إلى جانب تطوير مبادرات الاستدامة الحالية في الشركة. سيكون مسؤولًا أيضًا عن تحسين كفاءة إمريل، وترسيخ مكانتها الريادية في خدمات إدارة المنشآت في المنطقة، وذلك بالعمل على تحسين إستراتيجيات الصحة والسلامة والبيئة والجودة القائمة وتطوير نهوج جديدة وتطبيقها على جميع مستويات الشركة.

وصرح هاريسون بشأن تعيين فيليب قائلًا: "تركز إمريل دائمًا على الصحة والسلامة والرفاهية لموظفينا وعملائنا، وتحرص في الوقت نفسه على تقديم خدمات إدارة المنشآت على مستوى عالمي. ولعل تحقيق 30 مليون ساعة عمل آمنة خير شاهد على التزامنا الصارم ببروتوكولات السلامة، وتركيزنا المتواصل على صياغة إستراتيجيات ومبادرات تهدف إلى تحقيق مستويات سلامة غير مسبوقة في إدارة المنشآت.

"نسعى إلى مزيد من التميز والريادة في خدمات إدارة المنشآت، مع الحفاظ على السلامة في مقدمة أولوياتنا، لهذا نحرص على إثراء فريقنا من الخبراء بمزيد من المتخصصين الذين ذاع صيتهم واشتهروا بكفاءتهم النادرة في مجال الصحة والسلامة والبيئة. وفي هذا السياق، فإنه ليسرنا جميعًا في إمريل أن نرحب بانضمام فيليب إلى فريقنا، وذلك في وقت قد حققنا فيه مثل هذا الإنجاز الرائع في السلامة. ولا شك أن قيادة فيليب لإستراتيجياتنا بشأن الصحة والسلامة والبيئة والجودة، وهو من هو في خبرته العالمية، سيضيف الكثير إلى إمريل وسيعزز جهودنا لمواصلة الارتقاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال".

وعلق رولينسون على توليه هذا المنصب قائلًا: "كم يسرني انضمامي إلى أسرة إمريل، تلك المؤسسة الرائدة في مجال الصحة والسلامة والبيئة والجودة، وأن أساهم في تقديم خدماتها وتطوير إستراتيجياتها وصياغة خطط نموها. إنه لشرف لي أن أكون جزءًا من هذا الفريق الذي يتحلى بالوعي والمسؤولية، ويعمل على تعزيز تلك الثقافة الإيجابية، ويقدر أهمية الصحة والسلامة، إلى جانب حرصه على الاستدامة في مجالنا".

إضافة إلى البرامج والمبادرات التي تطرحها إمريل لتشجيع الصحة البدنية والسلامة في العمل، فإنها تعمل على تطبيق الممارسات الهادفة إلى تحسين صحة الموظفين العقلية ورفاهيتهم. وقد كان ’تحدي الرئيس التنفيذي لإمريل‘ الذي أُعلن عنه في 2021 واحدًا من تلك الممارسات الرائعة، ويتيح التحدي للموظفين المشاركة في أنشطة بدنية جماعية غير رسمية، مثل: الجري لمسافة 3 كم مع الرئيس التنفيذي ورفاقه. ولا تقتصر أنشطة الصحة العقلية التي تتيحها إمريل على موظفيها فحسب، بل تمتد إلى أسرهم أيضًا.

واختتم هاريسون بيانه قائلًا: "كلما تمتعت القوة العاملة بالسعادة والصحة كانت أكثر شغفًا بعملها. الموظفون المميزون هم ركيزة إمريل، ونحن نجدد التزامنا بضمان سلامتهم في العمل ودعمهم حتى يتسنى لهم أداء وظائفهم والعودة إلى بيوتهم سالمين كل يوم. وسنواصل تطوير المزيد من البرامج التي تعود بالفائدة على موظفي إمريل وعملائها وسلسة التوريد التي نتعامل معها كاملة".

#بياناتشركات

- انتهى -

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع كيميرلي بوستوك، آي إتش سي-kimberley@ih1557901296+ 97: c.com