PHOTO
ويأتي الانتقال إلى الحرم الجديد استجابة لتنامي تطلعات المجتمع المدرسي نحو التوسع في التعليم الثانوي، بما يعزز مكانة المنى الأكاديمية ويكرّس ثقافتها التعليمية الداعمة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت أكاديمية المنى البريطانية، التابعة لمجموعة الدار للتعليم، عن محطة فارقة في مسيرة نموّها مع التشغيل الكامل لحرمها التعليمي الجديد في منطقة السعديّات لاغونز، وباستثمارات بقيمة 300 مليون درهم إماراتي. يمتد الحرم الحديث على مساحة 43,508 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 2,600 طالب وطالبة، ليشكّل نموذجاً جديداً للأبنية المستدامة ويعزز من التعليم القائم على الابتكار في دولة الإمارات.
وبعد حصولها على تصنيف "متميّز" من دائرة التعليم والمعرفة (ADEK) لأربع دورات تفتيش متتالية، يأتي الانتقال إلى الحرم الجديد استجابة مباشرة للطلب المتزايد من أولياء الأمور ورغبتهم في التوسع في المراحل الدراسية ليشمل التعليم الثانوي، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها المجتمع المدرسي في التميّز الأكاديمي لأكاديمية المنى وثقافتها التربوية الحاضنة. وسيتم تطبيق المنهاج البريطاني من المرحلة التأسيسية FS1) ) حتى السنة الثالثة عشرة (Y13) بشكل مرحلي، بدءًا من السنة السابعة خلال العام الأكاديمي الحالي، وصولًا إلى السنة الثالثة عشرة، بما يضمن مسارًا تعليميًا متكاملًا ومتّصلًا وفق المنظومة البريطانية.
ويقع الحرم الجديد في قلب منطقة السعديّات لاغونز، ويولي اهتماماً كبيراً بالتميز الأكاديمي من خلال مرافق تعليمية متطورة تدعم التنمية الشاملة للطلبة حيث سيستفيد طلاب المرحلة الابتدائية من مختبرات التصميم والتكنولوجيا، واستوديو فني متخصص، ومختبرين متقدمين للعلوم تعزز مهاراتهم العملية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) منذ المراحل المبكرة. أما طلاب المرحلة الثانوية فسيتمكنون من استخدام مختبر الروبوتات، ومساحات ثلاثية الأبعاد للفنون، ومختبرات متخصصة في التصميم والتكنولوجيا، وفنون الطهي، والمنسوجات. كما يضم الحرم مساحات تعليمية خارجية مصممة خصيصاً ومتكاملة مع الجناح العلمي الثانوي، بما يتيح إجراء التجارب في الهواء الطلق والاستفادة من البيئة الطبيعية في إثراء التجربة العلمية. وتتكامل المرافق الفنية المتطورة مع غرف تجهيز احترافية (Green Rooms) وأجنحة للمونتاج والتحرير، لتعزيز مهارات الطلبة الإبداعية والتقنية.
ويعتمد البرنامج الأكاديمي على المنهج البريطاني الوطني، مع دمج أفضل الممارسات العالمية وأحدث أساليب التعليم المبتكرة، لضمان تحقيق تقدم أكاديمي متواصل ونتائج تفوق المعايير الدولية .كما تُعزّز بيئة التعلّم الجديدة التزام أكاديمية منى البريطانية بتقديم تعليم للغة العربية عالي الجودة وترسيخ الهوية الوطنية، بما يضمن تنمية قدرات الطلبة اللغوية وتقديرهم للتراث والقيم المحلية إلى جانب التميّز الأكاديمي. ومن خلال برامج اللغة العربية المرثية، والتجارب الثقافية المدمجة، والشراكات المجتمعية القوية، يطوّر الطلبة شعوراً راسخاً بالانتماء، وينشؤون أفراداً منفتحين على العالم وواعين ثقافياً، مستعدين للإسهام الإيجابي في دولة الإمارات والعالم الأوسع.
أما المرافق الرياضية، فتعزز الأنشطة خارج الفصول وتدعم الصحة الجسدية والنفسية للطلبة. وتشمل أبرز المرافق: ملعبين للبادل - الأول من نوعه ضمن مدارس الدار للتعليم- ملعبين للتنس، مسبحين بطول 25 متراً، وملعب كرة قدم بمواصفات الفيفا. وتُسهم هذه المنشآت في تعزيز روح المنافسة، والعمل الجماعي، والقيادة، مع ترسيخ مفهوم المجتمع المدرسي المتكامل.
وقالت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار للتعليم: "يعكس هذا الاستثمار رؤيتنا لإعادة تعريف مفهوم التعليم المتميز في دولة الإمارات، من خلال الجمع بين بيئات تعليمية مستدامة ومتطورة وتميز أكاديمي راسخ. تم تصميم الحرم الجديد لأكاديمية المنى البريطانية بعناية فائقة ليُلهم الطلبة حب الاستكشاف والابتكار والإنجاز، وليمنحهم الأدوات التي تؤهلهم للنجاح في عالم سريع ومتطور."
وأضاف غرايم كينكيد، مدير أكاديمية الني البريطانية: "لطالما حافظت الأكاديمية على معايير متميزة، ويأتي الحرم الجديد ليعزز هذا الالتزام بخطوة نوعية في نهج التعليم الشامل. من مختبرات المرحلة الابتدائية التي تشجع على التفكير العلمي، إلى ملاعب البادل المبتكرة التي تنمّي القدرات البدنية، صُممت جميع المرافق لتشجيع الطلبة على الاستكشاف، والتفاعل، والنمو في كل مرحلة من مراحلهم الدراسية. ما يميز هذا الحرم حقاً هو الترابط السلس بين مرافقه، مما يتيح للطلبة بناء علاقات بين مختلف التخصصات، والتعاون عبر المراحل العمرية المختلفة، واكتشاف شغفهم وتنمية مواهبهم الفريدة. كما يمكّننا الانتقال الي هذا الحرم المتطور من تلبية أحد أهم تطلعات مجتمعنا التعليمي: توفير تجربة تعليمية متكاملة من الروضة وحتى الصف الثالث عشر."
وتعد أكاديمية المنى البريطانية أول مدرسة في الدولة تحصل على تصنيف 5 لآلئ من برنامج استدامة (Estidama Pearl 5)، وهو أعلى تصنيف للاستدامة وفق معايير المباني الخضراء في أبو ظبي. ويجسد هذا الإنجاز التزام الدار للتعليم بالممارسات البيئية الرشيدة من خلال التصميم الموفّر للطاقة، وترشيد استهلاك المياه، واستخدام المواد الصديقة للبيئة، لتوفير بيئة تعليمية أكثر صحة واستدامة، وتقليل البصمة الكربونية التشغيلية.
وسيبدأ الحرم الجديد باستقبال الطلبة من الروضة الأولى حتى الصف السابع مع خطة توسّع تدريجية حتى الصف الثالث عشر، ليقدم تجربة تعليمية بريطانية متكاملة تتيح للعائلات الانضمام إلى مجتمع تعليمي مترابط يواكب مسيرة أبنائهم منذ المراحل الأولى وحتى التخرج، بما يضمن الاستمرارية وبناء علاقات أعمق وتجربة تعلم متماسكة عاماً بعد عام.
حول "الدار للتعليم"
تُعد "الدار للتعليم" مؤسسة رائدة في قطاع التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبو ظبي، حيث تستقطب أكثر من 38,000 طالب موزعين على 31 مدرسة مُدارة ومُشغّلة، إلى جانب شبكة متنامية تضم نخبة من المعلمين الذين يمثلون أكثر من 100 جنسية. وتقدم "الدار للتعليم" تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين الشمولية والاستدامة والابتكار، مع التركيز على تلبية احتياجات الطلاب وتحفيز إمكاناتهم، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المناهج والخدمات المساندة.
تُركّز "الدار للتعليم" على التميز كركيزة أساسية في عملياتها، مدفوعة برؤية طموحة تهدف إلى تقديم تعليم يواكب أعلى المعايير العالمية. وتلتزم الشركة ببناء مجتمعات تعليمية مستدامة وشاملة تُسهم في إثراء حياة الطلاب، وتعزز من قدراتهم ليصبحوا قادة المستقبل، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتحقيق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
"أكاديميات الدار" إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة تحت مظلة "الدار للتعليم" أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبوظبي، حيث تُوفر بيئات تعليمية مُلهمة تتكامل فيها المرافق الأكاديمية والفنية والرياضية مع أعلى مستويات الجودة التعليمية. منذ انطلاقها في عام 2007 بمدرسة واحدة و250 طالباً فقط، توسّعت "أكاديميات الدار" لتشغل سبع أكاديميات في أبوظبي والعين، وتستوعب اليوم أكثر من 9,500 طالباً، ما يعكس نجاحها وريادتها في القطاع التعليمي.
للاطلاع على المزيد من المعلومات حول "الدار للتعليم"، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني. www.aldareducation.com أو صفحات مواقع التواصل الاجتماعي:
-انتهى-
#بياناتشركات








