تسلسل زمني لقرارات أوبك + لإنقاذ أسعار النفط من أزمة كورونا

اجتماع مهم اليوم لتحديد الإنتاج

  
شعار منظمة أوبك، 14 أبريل - رويترز

شعار منظمة أوبك، 14 أبريل - رويترز

REUTERS/Dado Ruvic/Illustration

يعقد تحالف الدول المصدرة للنفط (أوبك +) اليوم الاثنين أول اجتماعته في 2021 وسط ترقب كبير لقرار منتظر بشأن مستقبل خطط الإنتاج في ظل تداعيات الموجة الثانية لجائحة كورونا.

ما هي الدول الأعضاء في الأوبك والأوبك +؟

(بحسب موقع الأوبك الرسمي)

تضم منظمة أوبك 14 دولة مصدرة للنفط وهم: فنزويلا، السعودية، إيران، العراق، الكويت، الإمارات، ليبيا، نيجيريا، الجزائر، الإكوادور، أنغولا، الكونغو، الغابون وغينيا الاستوائية.

أما أوبك+ فهو يضم ال14 دول السابقة + روسيا، البحرين، أذربيجان، بروناي، كازاخستان، ماليزيا، المكسيك، سلطنة عمان، السودان وجنوب السودان.

رحلة أوبك مع خفض الإنتاج في ظل كورونا

بدأت الدول المصدرة للنفط في السنوات الماضية تطبيق استراتيجية لمواجهة هبوط أسعار النفط تتركز على تخفيض الكميات المنتجة والسيطرة على الأسواق.

ومع ظهور جائحة كورونا أقدمت الدول المصدرة للنفط على تخفيضات إضافية ضخمة من أجل مواجهة انخفاض الطلب على النفط بسبب إجراءات الإغلاق وتراجع حركة الطيران.

وفقدت أسعار النفط أكثر من 20% من قيمتها خلال العام الماضي، وفقًا لرويترز. 

تستعرض زاوية عربي في هذا التقرير التسلسل الزمني لتدهور أسعار النفط وقرارات أوبك لمحاولة السيطرة على الأسعار منذ بداية أزمة كورونا.

* أدى انخفاض الطلب على النفط إلى تراجع أسعار خام برنت - نوع من النفط الخام يستخدم كمعيار لقياس أسعار النفط في العالم- من 66.03 دولار للبرميل نهاية 2019 إلى مستويات تدور حول 20 دولار للبرميل في مارس.

* ووصلت حدة أزمة أسعار البترول في أبريل 2020 بعد نزول سعر خام النفط الأمريكي في العقود المستقبلية لأقل من صفر لأول مرة في تاريخه مع تخمة المعروض وعبء تكاليف التخزين.

* وفي 12 أبريل 2020 بعد محادثات شاقة استمرت 4 أيام، اتفقت مجموعة أوبك+ على تخفيض الإنتاج النفطي ب9.7 مليون برميل يوميا وهو ما يعادل حوالي 10% من الإنتاج العالمي، في شهري مايو ويونيو، و7.7 مليون برميل من أول يوليو وحتى نهاية العام 2020.

* ويعتبر قرار أوبك + بخفض الإنتاج ب 9.7 مليون برميل يوميا هو الأضخم تاريخيا والذي جاء بعد أن أطاحت أزمة جائحة كورونا بحوالي ثلث الطلب العالمي مع قرارات الإغلاق في الدول الصناعية الكبرى وفي مقدمتها الصين ودول أوروبية.

* وفي 6 يونيو 2020 قررت مجموعة أوبك + استمرار خفض الإنتاج ب 9.7 مليون برميل يوميا لمدة شهر إضافي في يوليو، من أجل التأكد من استعادة التوازن في السوق، قبل تخفيف خفض الإنتاج إلى 7.7 مليون برميل.

* وفي 15 يوليو 2020 اتفقت مجموعة أوبك + على تقليص خفض الإنتاج بشكل رسمي إلى 7.7 مليون برميل من أول شهر أغسطس حتى نهاية 2020.

* وساهمت قرارات تحالف أوبك + في تحسن أسعار النفط خاصة بعد تعافي الطلب على النفط بشكل تدريجي مع انخفاض حدة انتشار فيروس كورونا وإلغاء أغلب قرارات الإغلاق، حيث ارتفع خام برنت فوق مستوى 50 دولار للبرميل في النصف الأول من ديسمبر الماضي وذلك لأول مرة منذ بداية أزمة كورونا، ويتداول خام برنت اليوم بنحو 52.6 دولار للبرميل بحسب بيانات CNBC.

* وفي 3 ديسمبر 2020 قررت مجموعة أوبك + بعد مفاوضات طويلة أن تقلص خفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا في يناير وهو ما يعني تخفيف خفض الإنتاج من 7.7 مليون برميل يوميا إلى 7.2 مليون برميل يوميا.

* كما توصلت المجموعة إلى اتفاق على الاجتماع كل شهر للنظر في خطط الإنتاج في ضوء حركة الطلب، وكانت قبل ذلك تجتمع على فترات متباعدة.

* وجاء قرار أوبك + بزيادة معدلات الإنتاج في يناير مع تحسن الطلب على البترول، لكن ظهور موجة ثانية من فيروس كورونا ومخاوف العودة إلى قرارات الإغلاق يضع قرار أوبك + المنتظر في اجتماعها اليوم في موقف حرج للاختيار ما بين زيادة الإنتاج أو مواصلة دعم تعافي الأسعار.

* وقال محمد باركيندو أمين عام أوبك في تصريحات له أمس الأحد إنه بينما من المتوقع ارتفاع الطلب على الخام 5.9 مليون برميل يوميا إلى 95.9 مليون برميل يوميا في العام الجاري، فإن المنظمة تتوقع الكثير من المخاطر التي تهدد بنزول الطلب في النصف الأول من 2021.

* ويقول محللون من إنرجي أسبكتس وآر.بي.سي كابيتال إنه من المرجح أن تُبقي أوبك+ على مستويات الإنتاج الخاصة بيناير في فبراير، بحسب وكالة رويترز.

* وقال محمد الفارس وزير النفط الكويتي في بيان اليوم إن الكويت تؤيد القرارات التي تحافظ على استقرار أسواق النفط. وتوقع تعافي الطلب على النفط تدريجيا مع بدء توزيع لقاح كورونا لاسيما في النصف الثاني من العام، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

* وقال الوزير الكويتي: " مع ضرورة الحذر من انعكاسات الموجة الثانية من الجائحة على الوضع العام إلا أنه مع بدء توزيع لقاح كورونا في العديد من دول العالم فإنه من المتوقع تعافي الطلب على النفط تدريجيا وخاصة خلال النصف الثاني من عام 2021، وهو الأمر الذي يفتح افاقا بأن الأضرار التي ألحقتها الجائحة بالاقتصاد العالمي يمكن تجاوزها بعد انحسار موجة كورونا ونمو الطلب على النفط والمشتقات البترولية"، بحسب بيان وزارة النفط الكويتية على موقعها الإلكتروني اليوم.

للمزيد عن قرارات أوبك من 2016 ل2019:ما هي تفاصيل رحلة خفض الإنتاج وما الجديد؟

(إعداد عبدالقادر رمضان ويعمل عبدالقادر في موقع مصراوي المصري كما انه عمل سابقا في عدة مؤسسات منها، موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وجريدة البورصة المصرية، وقناة سي بي سي الفضائية المصرية)

(تحرير ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

تغطي زاوية عربي أخبار وتحليلات اقتصادية عن الشرق الأوسط والخليج العربي من الاحد إلى الخميس وتستخدم لغة عربية بسيطة.

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام