قال وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي، إن حقل الدرة هو موضوع ثلاثي بين الكويت والسعودية وإيران.

تأتي تصريحات وزير الخارجية بعد بضعة أيام من توقيع السعودية والكويت اتفاق لتطوير واستغلال حقل الدرة، لإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا و84 ألف برميل من المكثفات.

ورفضت إيران الاتفاق بين الكويت والسعودية للاستثمار في الحقل، وقالت وزارة خارجيتها إن عمليات الاستثمار والتطوير في الحقول المشتركة يجب أن تتم بالتعاون والتنسيق بين دولها وفق الأعراف والمبادئ الدولية.

وقال وزير النفط الإيراني جواد اوجي، يوم الثلاثاء، إن عمليات الحفر في حقل الغاز المشترك ستبدأ قريبا، وأضاف: "رغم أننا نرغب بالتفاوض والتعاون لتطوير الحقول المشتركة إلا أن الإجراءات الأحادية لا تمنع تنفيذ المشروع المذكور"، بحسب وكالة "إرنا" للأنباء الإيرانية.

فماذا نعرف عن الحقل؟
(بحسب بيانات رسمية وتقارير إعلامية)

اكتُشف الحقل عام 1962 في الخليج العربي.

ويقع الحقل في منطقة حيادية مقسمة بين السعودية والكويت، وتشمل حقل الخفجي والحوت واللولو والدرة، وتدير أرامكو حصة السعودية ومؤسسة البترول الكويتية حصة الكويت.

تقدر احتياطات الحقل بما بين 10 -11 تريليون قدم مكعب من الغاز و300 مليون برميل من النفط.
وقعت السعودية والكويت في 24 ديسمبر 2019 مذكرة تفاهم تنص على العمل المشترك على تطوير واستغلال حقل الدرة.

ووفق الاتفاق، سيتم تقسيم إنتاج الحقل بالتساوي بين الدولتين، حيث ستحصل شركة أرامكو على حصة السعودية، فيما ستحصل الشركة الكويتية لنفط الخليج على حصة الكويت.

ولطالما كان الحقل محل خلاف بين الكويت وإيران، وتقول الأخيرة إن لها أحقية فيه. وفي عام 2000 بدأ البلدان محادثات لإنهاء الخلاف بشأن الحقل، لكنها لم تسفر عن أي اتفاق.

(إعداد: مريم عبدالغني، تحرير: عبدالقادر رمضان،  للتواصل: Yasmine.saleh@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في موجز زاوية اضغط هنا