الإمارات العربية المتحدة: كشفت مبادرة بيرل، المنظمة الرائدة غير الربحية المعنية بنشر ثقافة المساءلة والشفافية في القطاع الخاص غبر منطقة الخليج، عن إطلاق منصة رقمية جديدة تحت اسم الحلقة.
وتمثل منصة الموارد الرقمية الجديدة مكوّناً جديداً ومتميزاً في برنامج المبادرة لحوكمة الأعمال الخيرية، والذي يستهدف الارتقاء بمعايير الحوكمة الرشيدة ذات الصلة بمنظومة العطاء الاجتماعي في منطقة الخليج وذلك بدعمٍ من مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وتسعى مبادرة بيرل من خلال مشاركة أفضل الممارسات وتعزيز سهولة الوصول والعمل المشترك على المنصة الرقمية الجديدة إلى تشجيع الشركات على إطلاق المزيد من مبادرات العطاء الاجتماعي الاستراتيجية التي تُركز على تحقيق نتائج فعالة ومؤثرة عبر منطقة الخليج.
وتم تصميم الدائرة لتكون منصة شاملة ومتكاملة تقدم مجموعة واسعة من الأفكار والتحليلات والموارد والأدوات الرقمية التي يمكن للمانحين توظيفها لتحقيق أكبر أثر ممكن من أعمالهم الخيرية. كما توفر المنصة محتوىً غنياً باللغتين العربية والإنجليزية حول أحدث الاتجاهات وأفضل الممارسات في مجال العطاء الخيري، إلى جانب باقة من أحدث المنشورات ومقاطع الفيديو، ومجموعة واسعة من الأدلة والأدوات العملية التي يمكن استخدامها لوضع وتنفيذ استراتيجيات عطاء فعالة. وتتضمن المنصة أيضاً كتيبات إرشادية حول وضع استراتيجيات العطاء والعطاء القائم على النتائج، وتقديم المنح المسؤولة، بالإضافة إلى ممارسات الحوكمة وإدارة الموارد. وعلاوةً على ذلك، توفر المنصة تفاصيل ومعلومات وافية حول الفعاليات القادمة وآخر الأخبار المتعلقة ببرنامج مبادرة بيرل بهدف ترسيخ مبادئ العمل التعاوني والاجتماعي.
وتتيح الأنشطة الخيرية الضخمة التي تشهدها المنطقة والعالم فرصاً هائلة لتنفيذ المزيد من أعمال ومبادرات العطاء الخيري الفعالة والمؤثرة. وتعكس منصة الحلقة التزام مبادرة بيرل ببناء وسائل تُعزز من الأثر الفعال لأعمال العطاء الاجتماعي، بالإضافة إلى إيجاد علاقات مثمرة وبنّاءة بين المؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص. وتُعتبر المنصة إحدى الخطوات العديدة التي تم اتخاذها لمواكبة هذا الطلب، كما تمثل جزءاً من استراتيجية تهدف إلى مواصلة تنمية ودعم الاحتياجات المستقبلية لشركات القطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قالت ياسمين عمري، المديرة التنفيذية لمبادرة بيرل: "نحن في غاية السعادة بإطلاق منصة الحلقة التي تضمن لجميع أعضائنا الوصول بمنتهى السهولة إلى جميع أفكارنا ومواردنا وفعالياتنا حول حوكمة العمل الخيري. ويمثل العمل الخيري جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمنطقة الخليج العربي، ونعتقد أنه من اللازم منح المؤسسات أدوات تضمن لها تعزيز الأثر الاستراتيجي لأعمالها في مجال العطاء الاجتماعي قدر المُستطاع. وكلّنا ثقة بأن المنصة الجديدة وما تُقدمه من محتوىً غني قائم على المعرفة ستحظى باستجابة إيجابية لافتة، ونتطلع إلى تلقي آراء ومقترحات كافة أصحاب المصلحة المعنيين".
وبدورها، قالت باراستو يوسفي، رئيسة العطاء الاجتماعي – الشرق الأوسط لدى مؤسسة بيل وميليندا غيتس: "نخن ملتزمون بتحقيق رؤيتنا الهادفة إلى تمكين كل شخص في العالم من التنعم بحياة صحية ومنتجة، ومن المهم للغاية التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الأهداف بالغة الأهمية. ونحن ملتزمون بدعم إطلاق المنصات، مثل منصة الحلقة التي تُشجع على تطبيق أفضل الممارسات وتبادل المعلومات في مجال العطاء الاجتماعي. ونأمل أن تلعب هذه المنصة دوراً حيوياً في تطوير جهود خيرية فعالة في منطقة الخليج العربي، والاستفادة من قدراتها على أكمل وجه".
وتأسست مبادرة بيرل في عام 2010 كمنظمة غير ربحية تقودها الشركات، تهدف إلى ترسيخ ثقافة مؤسساتية تؤيد الشفافية والمساءلة كمحرك رئيسي لتعزيز التنافسية والنمو الاقتصادي المستدام في منطقة الخليج. وتعمل المنظمة على تطوير برامج ونشر تقارير البحوث الإقليمية ودراسات الحالات، بهدف تحفيز الشركات الإقليمية والمجتمعات الطلابية في منطقة الخليج على تطبيق أرقى معايير الحوكمة المؤسساتية.
-انتهى-
نبذة عن مبادرة بيرل
في عام 2010، قامت مجموعة من أبرز قادة الأعمال في منطقة الخليج العربي بتأسيس مبادرة بيرل، لإيجاد منظمة غير ربحية تستهدف تشجيع القطاع الخاص على أخذ زمام المبادرة في اعتماد أرقى معايير الحوكمة المؤسساتية والمساءلة والشفافية بغية تعزيز الابتكار في مجال الأعمال وإيجاد الفرص والقيمة المتميزة.
وتضم مبادرة بيرل ما يزيد عن 40 شريكاً إقليمياً ودولياً، وتجمع بين صنّاع القرار في الشركات والحكومات والمجتمعات المدنية لمشاركة أفضل ممارسات الأعمال والمساعدة في زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة للشركات في المنطقة عموماً. كما تعمل المبادرة على مساعدة طلاب الجامعات في منطقة الخليج العربي على استكشاف السلوكيات الأخلاقية واعتمادها عند بدء رحلتهم المهنية المستقبلية.
وتسعى مبادرة بيرل إلى تحقيق التعاون المشترك بين قادة الأعمال الإقليمين والدوليين والمؤسسات الدولية والجهات الحكومية والمبادرات الأوسع نطاقاً في منطقة الخليج العربي، لتسليط الضوء على القيادات الإيجابية ومشاركة المعرفة والخبرات التي من شأنها إحداث أثر إيجابي في مجتمعات الأعمال والطلاب في المنطقة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.pearlinitiative.com، أو الاتصال بنا على الرقم: 2672 6779 971+، أو عبر البريد الإلكتروني: enquiries@pearlinitiative.org.
تابعونا على فيسبوك وتويتر ولينكد إن وإنستاجرام عبر @PearlInitiative.
© Press Release 2020
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.






