النسخة الأولى من برنامج التدريب ’البرمجة باستخدام أليس‘ تحتضن المعلمين المتطوعين والطلاب في قارات العالم الخمس

هذا الصيف كان الطلاب في جميع أنحاء العالم على موعد مع فرصة لتعلم مهارات البرمجة من خلال البرنامج التدريبي الافتراضي الجديد ’البرمجة باستخدام أليس‘ الذي تقدمه جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لطلاب المرحلة قبل الجامعية في جميع أنحاء العالم. والبرنامج التدريبي هو أحدث إضافة من مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة للتعليم قبل الجامعي، الذي تم إنشاؤه في إطار التعاون بين جامعة كارنيجي ميلون في قطر ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية.

يجمع البرنامج التدريبي الإلكتروني المدرسين المتطوعين والطلاب من 25 دولة في قارات العالم الخمسة. وخلال التدريب الذي استمر لمدة شهر، تعلَّم ما يقرب من 200 طالب، تتراوح أعمارهم ما بين 13 و18 عامًا ويعيش أغلبهم في قطر، المهارات الأساسية للبرمجة باستخدام برنامج ’أليس‘ التعليمي الذي طورته جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

واعتبر الدكتور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أنه "من الملهم رؤية المعلمين المتطوعين والطلاب من جميع أنحاء العالم يجتمعون معًا طوال شهر كامل هذا الصيف لاستكشاف الإمكانيات الإبداعية للحوسبة. أتمنى أن يكون البرنامج التدريبي ’البرمجة باستخدام أليس‘ قد أثار فضولًا جديدًا لدى الطلاب لمعرفة المزيد عن علوم الحاسوب".

أما الدكتور ثاقب رزاق، الأستاذ المساعد لعلوم الحاسوب في جامعة كارنيجي ميلون في قطر والمدير المشارك لمركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة للتعليم ما قبل الجامعي، فهو يرى أن المعلمين يحملون على عاتقهم دورًا أساسيًا في جذب الطلاب وشد انتباههم سواء حضوريًا أو افتراضيًا. ويضيف: "بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، نتعاون عن كثب مع المعلمين للاستعانة المثلى ببرنامج ’البرمجة باستخدام أليس‘  ضمن الفصل الدراسي. وكنا نعرف أنه في برنامج تدريبي مثل "البرمجة باستخدام أليس"، يقوم المعلمون المتطوعون بدور محوري في مساعدة الطلاب على التعلم والاستكشاف".

واستعان لفريق البرنامج التدريبي بمتطوعين من المعلمين ومساعدي التدريس من جميع أنحاء العالم، وتم توزيعهم على عدد من الطلاب في مناطق زمنية متطابقة. وعلى مدار الشهر، درّسُوا للطلاب مفاهيم علوم الحاسوب وتطوير الألعاب والرسوم المتحركة باستخدام برنامج "أليس".

من المعلمين المتطوعين، اشترك الأستاذ محمد زين يوسف في البرنامج من منزله في باكستان، وعلّق على ذلك قائلًا: "يزود البرنامج التدريبي ’البرمجة باستخدام أليس‘ الطلاب بالمهارات الأساسية المطلوبة في عالم اليوم، مع تعزيز روح التنوع العالمي من خلال مد جسور التواصل بين الطلاب والمعلمين من مختلف أنحاء العالم عبر منصة واحدة".

وتضمن البرنامج أيضًا مقاطع للفيديو ومنتدى للمناقشة عبر الإنترنت، وفرصة لإنشاء مشروع نهائي. وأشار الطلاب المشاركون إلى أن البرنامج الإلكتروني "البرمجة باستخدام أليس" قد مدّهم بتجربة تعليمية إيجابية، ساعدت في ترسيخ معرفتهم بأساسيات البرمجة.

وتخطط مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لتقديم النسخة الثانية من البرنامج التدريبي الافتراضي ’البرمجة باستخدام أليس‘ عبر الصيف المقبل.

وكان برنامج ’أليس‘ التعليمي قد تم تطويره في الأصل بالمقر الرئيسي لجامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة لمساعدة الأطفال على تعلم المفاهيم الأساسية للحوسبة عبر تنفيذ أفلام متحركة ومقاطع فيديو بسيطة. وبدعم تمويلي من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلم، تم تعديل البرنامج وفقًا لدولة قطر على يد باحثين من جامعة كارنيجي ميلون في قطر من خلال ابتكار منهج للبرنامج باللغتين العربية والإنجليزية، وإنشاء المراجع التعليمية المرافقة. وقد أدرجت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر برنامج أليس الشرق الأوسط ضمن المنهج الدراسي في جميع المدارس الحكومية في قطر.

-انتهى-


نبذة عن جامعة كارنيجي ميلون في قطر
:

على مدار أكثر من قرن، شجعت جامعة كارنيجي ميلون الأشخاص الطموحين والفضوليين على الابتكار والتخيل لتقديم الأفضل. وتُعد كارنيجي ميلون جامعة دولية من بين الأعلى تصنيفاً، وتتميز ببرامجها التعليمية التي تشجع على الإبداع والتعاون عبر مختلف فروعها.

في العام 2004، بدأت الشراكة بين كارنيجي ميلون ومؤسسة قطر لتقديم مجموعة من البرامج المختارة التي تساهم في نمو وتطور دولة قطر على المدى الطويل. واليوم، تقدم جامعة كارنيجي ميلون في قطر برامج جامعية في العلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات، كما تضم أكثر من 400 طالب ينتمون لـ 52 دولة مختلفة.

ويتابع خريجو جامعة كارنيجي ميلون في قطر مسارات مهنية متميزة، حيث يحتلون مراكز مرموقة في أهم الجهات والمنظمات داخل دولة قطر وحول العالم، فيما بادر عدد منهم إلى إطلاق مشاريعهم الريادية الخاصة. ويبلغ عدد خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر أكثر من 1000 خريج، ضمن 14 دفعة لحينه.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقعنا:  www.qatar.cmu.eduومتابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

تويتر@CarnegieMellonQ 

إنستجرام @carnegiemellonq 

فيسبوك https://www.facebook.com/CarnegieMellonQ   

يوتيوب   http://www.youtube.com/user/CarnegieMellonQatar   

لينكد إن Carnegie Mellon Qatar 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.