PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة: بمناسبة يوم البيئة الوطني، الذي يوافق 4 فبراير من كل عام، سلطت هيئة كهرباء ومياه دبي الضوء على الإرث الغني والمتأصل لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستدامة وحماية البيئة، والمساهمة الفعالة في دفع مسار العمل المناخي الوطني والدولي، ورفع مستوى الوعي حول المسؤولية الجماعية تجاه التحديات البيئية، وتمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة في المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.
وانطلاقاً من هذا الإرث، استعرضت الهيئة جهودها المتواصلة لدمج الاستدامة البيئية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال مجموعة واسعة من المشاريع التي تسهم في تسريع التحول في قطاع الطاقة، وتعزيز التنقل الأخضر، ودعم التحول الرقمي، ورفع القدرة على التكيف مع تغير المناخ.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "نستلهم خططنا من النهج الاستشرافي الذي أرساه المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصله الرؤية الحكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والقائمة على الربط الوثيق بين استدامة البيئة واستدامة التنمية. وانسجاماً مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، نحرص على جعل دبي أنموذجاً عالمياً في التنمية الشاملة والمستدامة."
ولدى هيئة كهرباء ومياه دبي مجموعة من المشاريع والمبادرات والبرامج الرائدة عالمياً في مجال تسريع انتقال الطاقة وتحقيق الاقتصاد الأخضر والحياد الكربوني، ومن أبرزها:
مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية
يعتبر مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمّع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل. وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع 3,860 ميجاوات، ومن المخطط أن تصل إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030 (المخطط الأصلي 5,000 ميجاوات)، بما يسهم في تقليل انبعاثات الكربون بمقدار 8.5 مليون طن سنوياً (المخطط الأصلي 6.5 مليون طن سنوياً). وتتجاوز نسبة الطاقة النظيفة 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة.
ويعتبر المجمع العمود الفقري للاقتصاد الرقمي الأخضر في دبي، حيث يضمن توفير طاقة نظيفة وغير منقطعة لتشغيل أكبر مركز بيانات أخضر يعمل بالطاقة الشمسية في العالم حسب "غينيس للأرقام القياسية العالمية"، والذي يديره مركز حلول البيانات المتكاملة (مورو)، أحد شركات ديوا الرقمية، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي.
مشروع الهيدروجين الأخضر
الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية. ومنذ تشغيله، أنتج المشروع أكثر من 100 طن من الهيدروجين الأخضر، جرى استخدام الجزء الأكبر منها لإنتاج ما يزيد على 1.15 جيجاوات ساعة من الطاقة الخضراء عبر محرك يعمل بالهيدروجين بقدرة نحو 300 كيلووات من الطاقة الكهربائية، ما أسهم في خفض أكثر من 515 طناً من الانبعاثات الكربونية. كما تم استخدام نحو 11 طناً من الهيدروجين في قطاعات متعددة، من بينها تزويد السيارات الهيدروجينية بالوقود عبر محطة "إينوك" للخدمة المستقبلية في مدينة إكسبو دبي.
المحطة الكهرومائية في حتّا
تعد المحطة الكهرومائية بتقنية الطاقة المائية المخزنة في حتا الأولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي، بقدرة 250 ميجاوات، وستصل سعتها التخزينية إلى 1,500 ميجاوات ساعة، وبعمر افتراضي يصل إلى 80 عاماً.
الشبكة الذكية
تمثل الشبكة الذكية العمود الفقري للتحول الرقمي في قطاعي الكهرباء والمياه لدى هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث تضم أكثر من 2.2 مليون عداد ذكي يتيح مراقبة الاستهلاك وتحليله في الوقت الفعلي. وتوفر الشبكات الذكية خصائص متقدمة تشمل قدرات اتخاذ القرار التلقائي، وإمكانية التشغيل التبادلية بين مختلف أنحاء شبكة الكهرباء والمياه.
مبنى الشراع
المبنى الرئيسي الجديد للهيئة، والذي سيكون أكبر وأعلى وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم. وقد صُمم المبنى للحصول على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) البلاتينية، وشهادة النظام العالمي WELL الفضية للمباني الخضراء. وسيعتمد على منظومة تقنية متطورة تشمل إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول الطاقة المتجددة الحديثة، ما يضمن كفاءة تشغيلية استثنائية. ولدى الهيئة حالياً 10 مبانٍ خضراء حاصلة على تصنيف الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED).
مبادرة "الشاحن الأخضر" للمركبات الكهربائية
توفر الهيئة أكثر من 1,860 نقطة شحن عامة للمركبات الكهربائية في مختلف أنحاء الإمارة، بما في ذلك نقاط الشحن التي توفرها بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص. وتدعم المبادرة استراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030، والأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031، وخفض البصمة الكربونية في قطاع النقل.
التحول الرقمي
أسهمت جهود الهيئة لتصفير البيروقراطية وتسريع التحول الرقمي، إلى جانب اعتماد سياسة "خدمات 360" في تسهيل حياة الناس وتخطي توقعاتهم وتعزيز سعادتهم. وبلغت نسبة أتمتة عمليات تقديم الخدمات 100%، ونسبة الخدمات الذاتية التي لا تتطلب حضوراً شخصياً 100%. ووصلت نسبة التبني الرقمي لخدمات الهيئة إلى 99.5%، فيما حققت الهيئة التكامل الرقمي لأكثر من 100 مشروعاً مع 65 جهة حكومية وخاصة. وتتيح الهيئة جميع خدماتها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي.
الحلول القائمة على الطبيعة
تتبنى الهيئة الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز الاستدامة البيئية وزيادة القدرة على التكيّف مع التغيّر المناخي والتخفيف من آثاره. وتدعم الهيئة الزراعة الحضرية من خلال السقف الأخضر في مبنى هيئة كهرباء ومياه دبي المستدام في القوز الذي يعتبر مثالياً للزراعة الحضرية. وتعزز الهيئة استدامة غابات القرم من خلال زراعة آلاف أشجار القرم في محمية جبل علي البحرية، وتجمع الهيئة أيضاً النفايات (معظمها من المواد البلاستيكية) إلى جانب أطنان من الطحالب والأعشاب البحرية المترسبة على شاطئ المحمية.
المشاركة المجتمعية
تطلق الهيئة العديد من المبادرات والبرامج عبر منصاتها الرقمية لتشجيع جميع أفراد المجتمع على تبنّي نمط حياة مستدام، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة وبناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. ومن أبرز هذه المبادرات "الحياة الذكية" التي تتيح للمتعاملين مراقبة وإدارة والتحكم في استهلاكهم للكهرباء والمياه بشكل استباقي وذاتي ورقمي دون الرجوع إلى الهيئة.
-انتهى-
#بياناتحكومية








