حصلت شهادات جامعة نزارباييف رسميًا على اعتراف وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، وذلك اعتبارًا من فبراير 2026. ويؤكد هذا الاعتراف استيفاء درجات الجامعة للمعايير الأكاديمية ومتطلبات ضمان الجودة في المملكة.

وصرحت علياء كايمولدينوفا، مديرة إدارة العلاقات الدولية في الجامعة، قائلة: "يعد هذا الاعتراف محطة بارزة للجامعة وخريجيها، فهو يعكس التزامنا بالانفتاح العالمي ويضمن لخريجينا الوصول إلى فرص أكاديمية ومهنية جديدة حول العالم".

ويمثل هذا القرار خطوة جوهرية لخريجي جامعة نزارباييف، حيث بات بإمكانهم الآن التقدم للعمل في المملكة العربية السعودية دون الحاجة لإجراءات إضافية لمعادلة الشهادات، ومتابعة الدراسات العليا في الجامعات والمؤسسات السعودية، والمنافسة في سوق العمل الإقليمي بمؤهلات معترف بها رسميًا.

وإلى جانب المملكة العربية السعودية، نالت شهادات الجامعة مؤخرًا اعترافًا في كل من تركيا وألمانيا، مما يعزز المكانة الدولية المتنامية للجامعة.

ويواصل خريجو جامعة نزارباييف مسيراتهم المهنية الناجحة ودراساتهم المتقدمة في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والشرق الأوسط. وتعمل الجامعة بشكل منهجي على توسيع نطاق الاعتراف الرسمي بشهاداتها في الدول الاستراتيجية الرئيسية، لضمان فرص عالمية أوسع لخريجيها.

ومن خلال هذه الجهود الاستراتيجية، تضمن الجامعة لخريجيها مرونة أكبر في التنقل العالمي والوصول إلى مسارات أكاديمية ومهنية تنافسية. ويأتي الاعتراف السعودي، بالتزامن مع الاعترافات الأخيرة في تركيا وألمانيا، ليؤكد مكانة جامعة ناظرباييف كجامعة بحثية ذات توجه عالمي.

-انتهى-

#بياناتحكومية