الرياض، المملكة العربية السعودية: أطلقت هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة اليوم حملة جديدة تهدف إلى إبراز التجمعات القطاعية الاستراتيجية في المناطق الاقتصادية الخاصة بالمملكة، ودعت المستثمرين حول العالم إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها.

تسهم هذه التجمعات في جذب الاستثمارات النوعية وتنويع القاعدة الاقتصادية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى زيادة الإيرادات غير النفطية، وخلق فرص عمل مستدامة في القطاعات الواعدة.

وقد سارعت كبرى الشركات العالمية، مثل «لوسيد موتورز» و«هيونداي»، إلى توسيع حضورها في المملكة، مستفيدةً من الأثر الناتج عن التجمعات القطاعية، الذي يتيح لها الوصول إلى سلاسل إمداد متكاملة، وكفاءات بشرية مؤهلة، إلى جانب مزايا تعزز كفاءة العمليات التشغيلية.

أطلقت الحملة عبر الحسابات الرسمية للهيئة على منصات «إكس» و«لينكدإن»، مع تسليط الضوء على أربعة تجمعات رئيسية.

تحتضن المنطقة الاقتصادية الخاصة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية تجمع قطاع صناعة السيارات في مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات الذي يضم نخبة من المستثمرين البارزين، وتتميز المنطقة ببنية تحتية متطورة وخدمات لوجستية متكاملة، فضلاً عن قربها من ميناء الملك عبدالله، ما يعزز قدرات تصنيع السيارات بما في ذلك السيارات الكهربائية، كما تمكن المنطقة تجمع قطاع النقل والخدمات اللوجستية من خلال حلول نقل متعددة وسلاسل إمداد متقدمة.

تضم المنطقة الاقتصادية الخاصة بجازان تجمع قطاع صناعة الأغذية والأعمال التجارية الزراعية، مستفيدةً من الموارد الطبيعية التي تتميز بها المنطقة ومن موقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية، والذي يسهل عمليات التصدير ويعزز الوصول إلى الأسواق العالمية.

يقع تجمع الصناعات البحرية في المنطقة الاقتصادية الخاصة برأس الخير، ضمن مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية الذي يضم أكبر حوض لبناء وإصلاح السفن والحفارات البحرية، وتتكامل هذه الميزة مع البنية التحتية المتقدمة للمنطقة الاقتصادية الخاصة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ما يمنحها جاذبية وميزة تنافسية لاستقطاب الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الصناعات البحرية.

تحتضن المنطقة الاقتصادية الخاصة للحوسبة السحابية والمعلوماتية تجمعاً متخصصاً في قطاع الحوسبة السحابية، يحظى ببنية تحتية رقمية متطورة، وإجراءات تأسيس ميسرة، وأسعار طاقة تنافسية تجذب شركات التقنية العالمية.

وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأمين العام للهيئة، الأستاذ نبيل خوجه، قائلاً: "نضع نصب أعيننا توفير البيئة الملائمة لتنمية القطاعات الواعدة واستدامتها، بجانب دعم التجمعات الصناعية المتنوعة داخل المناطق الاقتصادية الخاصة بالمملكة، مما يضاعف فرص النمو ويسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي المنشود تماشياً مع رؤية السعودية 2030".

-انتهى-

#بياناتحكومية