أبوظبي: أطلقت هيئة البيئة – أبوظبي رسمياً مساعدها الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في أسلوب تواصلها مع الجمهور. جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX)، المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 7 سبتمبر. وتم تطوير هذا المساعد بالتعاون مع مجموعة أكورد للأعمال (ABG)، في خطوة تعزز مكانة أبوظبي العالمية في مجال الابتكار الرقمي والحوكمة المستندة إلى مبادئ الاستدامة.

صمم هذا المساعد الافتراضي لهيئة البيئة – أبوظبي بعناية ليعكس الثقافة الإماراتية من خلال شخصيتي "سهيل" و"دانة"، اللتين تتحدثان العربية والإنجليزية بطلاقة. ويستند إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي مدعوماً بمركز معرفي موحّد يربط شبكة متكاملة من مصادر المعلومات الموثوقة ضمن الهيئة. وبفضل ذلك، يتيح المساعد الافتراضي تفاعلات طبيعية ويرد على استفسارات الجمهور بمعلومات موثوقة، بما يجسد رسالة الهيئة في تعزيز الإدارة البيئية المستدامة.

وفي هذا السياق، قال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لإدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة – أبوظبي: "يشكل إطلاق المساعد الافتراضي خطوة مهمة نحو مستقبل جديد في الخدمة العامة والتواصل البيئي. فمن خلال الجمع بين الأصالة الثقافية وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، نرتقي بتجربة تفاعل المجتمع مع الهيئة، ونُحدث تحولاً نوعياً في وعيهم البيئي وصلتهم بالطبيعة. يأتي المساعد الافتراضي ليكون رفيقاً موثوقاً للجمهور الوصول الفوري إلى المعرفة والإرشاد، سواء عبر الإنترنت أو بالتفاعل المباشر".

ويمتاز المساعد الافتراضي لهيئة البيئة – أبوظبي بقدرته على المزج بين الأصالة الثقافية والتفاعل الذكي الفوري. فبفضل صوته الطبيعي وتعبيرات وجهه ولغة جسده، يتيح تجربة تواصل ذات طابع إنساني تسهم في بناء الثقة ونشر الوعي البيئي بأسلوب ممتع وتفاعلي. إذ صُمم ليواكب احتياجات المرحلة المقبلة عبر إضافة حالات استخدام جديدة، ودعم لغات متعددة، وتوسيع قنوات التفاعل، بما يجسد التزام الهيئة بتقديم حلول مبتكرة ومستدامة.

نبذة حول هيئة البيئة – أبوظبي

تلتزم هيئة البيئة – أبوظبي، التي تأسست في عام 1996، بحماية وتعزيز جودة الهواء، والمياه الجوفية بالإضافة إلى حماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية الصحراوية والبحرية في إمارة أبوظبي. ومن خلال الشراكة مع جهات حكومية أخرى، والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات البيئية العالمية، تعمل الهيئة على تبني أفضل الممارسات العالمية، وتشجيع الابتكار والعمل الجاد لاتخاذ تدابير، وسياسات فعالة. كما تسعى الهيئة لتعزيز الوعي البيئي، والتنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية.

-انتهى-

#بياناتحكومية