PHOTO
الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي: في مشهد عالمي يستشرف ملامح الغد، وحضور دولي فاعل، شارك صندوق أبوظبي للتنمية في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 التي استضافتها دبي تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، حيث جمعت نخبة من قادة الحكومات وصنّاع القرار والخبراء والعالِمين من مختلف دول العالم، وشكّلت القمة منصة عالمية رفيعة المستوى لتبادل الرؤى والمعارف حول مستقبل التنمية، وتعزيز الشراكات الدولية، واستعراض الحلول التمويلية المبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للمجتمعات.
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، ورئيس اللجنة التنفيذية لمكتب أبوظبي للصادرات "أدكس":
"تجسّد شراكتنا الممتدة مع القمة العالمية للحكومات نموذجاً رائداً للعمل الاستراتيجي المشترك في استشراف مستقبل الحكومات، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقد في إرساء مسارات متقدمة للتعاون البنّاء. وقد كان لهذه الشراكة دور محوري في صياغة الرؤى وتعزيز تكامل الجهود مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يرسّخ نهجاً تنموياً يرتكز على الشراكة والابتكار والاستدامة، ويواكب تطلعات المجتمعات نحو مزيد من التقدم والازدهار".
وأضاف سعادته: "وقد أتاحت مشاركة الصندوق خلال أعمال القمة مساحة أوسع لتعزيز حضوره الاقتصادي والإنمائي، وتسليط الضوء على خبراته المتراكمة في ابتكار الفرص التنموية والاستثمارية لإرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول المستفيدة. كما أبرزت هذه المشاركة دوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني، عبر تنمية الصادرات الإماراتية وفتح آفاق واعدة أمام الشركات الإماراتية للانطلاق بثقة نحو الأسواق العالمية".
وخلال أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، واصل صندوق أبوظبي للتنمية حضوره الفاعل عبر المشاركة في عدد من الفعاليات المصاحبة، لتعزيز تبادل الرؤى والمعارف حول مستقبل التنمية، وتفعيل أدوات التمويل الاستراتيجية، ومن أبرزها:
الطاولة الوزارية المستديرة لمبادرة "أهداف التنمية المستدامة 2045"
شارك سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، في الطاولة الوزارية المستديرة لمبادرة "أهداف التنمية المستدامة 2045"، حيث سلّط الضوء على التزام الصندوق بدعم التنمية الاستراتيجية وتعزيز التعاون الدولي، مؤكداً أهمية تبنّي نماذج تمويلية مرنة وقابلة للتكيّف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.
منتدى الاستثمار رفيع المستوى – أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي
كما شهد منتدى الاستثمار رفيع المستوى لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مشاركة فاعلة لصندوق أبوظبي للتنمية، حيث استعرض السيد راشد محمد الكعبي، نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية بالإنابة، أبرز المبادرات النوعية التي أطلقها الصندوق في تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في جزر البحر الكاريبي، ومبادرة منصة أبوظبي العالمية للمياه التي تهدف إلى تعزيز الأمن المائي، ومبادرة الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية في أفريقيا، بما يرسخ دور الصندوق في دعم الأولويات التنموية لمختلف دول العالم.
جلسة "الحوار العالمي: كيف تحقّق الحكومات نتائج أكبر في ظل التحديات العالمية"
انطلاقاً من العلاقة الاستراتيجية المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان، شارك سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، في جلسة حوارية رفيعة المستوى، حيث ناقش سعادته أهمية تعزيز الشركات الدولية، مؤكّداً أهمية توظيف أدوات التمويل المبتكرة، وتسخيرها بما يدعم تحقيق الأجندة التنموية للدول النامية، وخلال الجلسة سلّط سعادته الضوء على المشاريع النوعيّة التي موّلها الصندوق في أوزباكستان، وأثرها الراسخ في تحسين جودة حياة السكان.
اتفاقية لتمويل مشروع الإسكان الاجتماعي - سيشل
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية مع جمهورية سيشل لتمويل مشروع الإسكان الاجتماعي بقيمة 32 مليون درهم إماراتي، بهدف توفير 80 وحدة سكنية مخصّصة للأسر من ذوي الدخل المحدود، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي، ويحسن جودة الحياة، ويدعم التنمية الحضرية المستدامة.
اتفاقية تمويل مشروع محطة راغون للطاقة الكهرومائية - طاجيكستان
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية مع جمهورية طاجيكستان لتمويل مشروع محطة راغون للطاقة الكهرومائية بقيمة 376 مليون درهم إماراتي، حيث أحد أبرز المشاريع الداعمة لأمن الطاقة والمياه، وذلك في إطار تفعيل مستهدفات منصة أبوظبي العالمية للمياه وتعزيز الحلول التمويلية المستدامة.
اتفاقية إطلاق قمر صناعي بسعة مخصصة للصندوق - شركة " أوربت وركس"
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون مع شركة "أوربت وركس"، تهدف إلى إطلاق قمر صناعي بسعة مخصصة للصندوق، وذلك بالتعاون مع نخبة من الشركاء المحليين، وسيُسهم القمر الصناعي الجديد في متابعة سير تنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية التي موّلها الصندوق في مختلف دول العالم، بما يعزّز كفاءة الرصد ودقة تقييم البيانات، ويدعم اتخاذ القرار القائم على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار في العمل التنموي.
اتفاقية لدعم المشاريع الزراعية - "إيفاد"
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»، تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتكامل الأدوار في مختلف المجالات، بما يدعم تبادل المعارف والخبرات، وتطوير نماذج تمويلية مبتكرة أكثر كفاءة ومرونة، تُسهم في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والزراعي والمناخي، وتحسين جودة حياة السكان في المناطق الريفية.
اتفاقية في مجال الذكاء الاصطناعي - "إنسبشن"
وقَّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة "إنسبشن"، بهدف تبنّي التقنيات المتقدمة وتوظيفها في منظومة عمله المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة عملياته التشغيلية، وتسريع آليات تحليل البيانات وتقييمها وتعزيز دقتها، إضافةً إلى دعم قدرته على رصد المؤشرات الاستراتيجية الداعمة للتحسين والتطوير.
المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي
شارك وفد صندوق أبوظبي للتنمية في أعمال المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، الذي شكّل منصة نوعيّة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة الإمارات ودولة الكويت، ومناقشة الفرص الواعدة في القطاعات التنموية ذات الأولوية، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويدفع بمسارات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
لقاءات استراتيجية ونتائج ذات أثر مستدام
عقد صندوق أبوظبي للتنمية سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مختلف رؤساء ممثلي وفود الدول المشاركة في القمة، إلى جانب اجتماعاته مع شركائه من المؤسسات الوطنية والمنظمات العالمية، في خطوة تهدف إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون التنموي والاستثماري. وقد ركّزت هذه الاجتماعات على مناقشة تفعيل آليات التمويل المبتكر، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق التنمية الاقتصادية على المستويين المحلي والدولي، بما يضمن استدامة الأثر الإنمائي وضمان مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
منصات فكرية ملهمة ترسم ملامح الغد
شكّل حضور صندوق أبوظبي للتنمية في القمة العالمية للحكومات نموذجاً متقدّماً للحضور المؤسسي الرائد، من خلال تواجده الفاعل في الجلسات الحوارية والمنتديات المتخصصة التي ناقشت قضايا محورية تمس حاضر المجتمعات ومستقبلها، ويؤكّد هذا الدور المتنامي التزام الصندوق بتطوير حلول تمويلية مبتكرة، وتسخير التقنيات المتقدمة كرافعة استراتيجية لتحويل الرؤى إلى أثر تنموي مستدام، يدعم مسارات النمو طويل الأمد ويواكب تطلعات الأجيال القادمة.
-انتهى-
#بياناتحكومية








