PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة: وقع مركز محمد بن راشد للفضاء مذكرة تفاهم مع دائرة الشارقة الرقمية لتعزيز التعاون في مجال نظم المعلومات الجغرافية، بما يعكس التزام الجهتين باستخدام التقنيات المكانية لدعم التكامل الحكومي وتعزيز الأولويات الاستراتيجية.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل الطرفان على تطوير لوحة قيادة متخصصة لنظم المعلومات الجغرافية، وتقديم برامج تدريب متقدمة لفِرق العمل في كلا الجهتين. كما تهدف الشراكة إلى تعزيز قدرات الطرفين وتطوير حلول رقمية مبتكرة تمكّن من اتخاذ قرارات مستندة إلى البيانات، بالإضافة إلى التعاون في تبادل البيانات المكانية والصور الجوية لتعزيز الكفاءة وتقديم خدمات رقمية مبتكرة تخدم المجتمع بشكل أوسع.
من جهته، قال سعادة الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية: "تمثّل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدراتنا في مجال توظيف البيانات الجيومكانية ونظم المعلومات الجغرافية عبر الاستفادة من الخبرات والتقنيات المتقدّمة التي يتمتع بها مركز محمد بن راشد للفضاء. وتأتي هذه الشراكة في إطار حرصنا على توطيد العمل المشترك مع الجهات الحكومية المحلية والاتحادية لدعم توجُّهاتنا نحو بناء منظومة رقمية حكومية متكاملة، تمكننا من توظيف البيانات والتقنيات الناشئة لتقديم خدمات استباقية ذات أثر ملموس ومستدام على الفرد والمجتمع في إمارة الشارقة".
وقال سعادة سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء: "تعكس هذه الاتفاقية التزام مركز محمد بن راشد للفضاء بتوظيف تقنيات الفضاء والبيانات الجيومكانية المتقدمة لدعم الأنظمة الحكومية المتكاملة والتنمية المستدامة. ومن خلال التعاون مع دائرة الشارقة الرقمية، نمكّن الجهات الحكومية من الاستفادة القصوى من البيانات الفضائية عالية الدقة وحلول نظم المعلومات الجغرافية، بما يضمن اتخاذ قرارات مستنيرة ويحقق قيمة ملموسة للمجتمع".
للاستفسارات الإعلامية:
فريق الإعلام – مركز محمد بن راشد للفضاء
mbrsc@quillmena.com
حول مركز محمد بن راشد للفضاء:
مركز محمد بن راشد للفضاء مركزًا علميًا وتقنيًا متقدمًا، يسعى إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالميًا في خدمات واستكشاف الفضاء.
انطلق المركز في عام 2006 بفريق صغير من المهندسين المخلصين، ومنذ ذلك الحين تطوّر ليصبح حاضنة لبرنامج الإمارات الوطني للفضاء، داعمًا للأبحاث العلمية، وبانيًا لقطاع فضاء مستدام في الدولة. ويضم المركز برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مشاريع أخرى.
ضمن برنامج الأقمار الاصطناعية، قام المركز ببناء وتطوير وتشغيل عدة أقمار اصطناعية لرصد الأرض، من بينها: دبي سات-1، دبي سات-2، خليفة سات، أول قمر اصطناعي تم تطويره بالكامل على يد مهندسين إماراتيين، بالإضافة إلى محمد بن زايد سات، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، واتحاد - سار، أول قمر اصطناعي راداري للمركز.
أما في إطار برنامج الإمارات لرواد الفضاء، يضم المركز حاليًا أربعة رواد فضاء، قام اثنان منهم بمهام إلى محطة الفضاء الدولية، من بينهما أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، التي خاضها معالي الدكتور سلطان النيادي.
-انتهى-
#بياناتحكومية








