البرنامج متاح للمنتسبين لدعم مساهمتهم في قطاع السياحة المتنامي في دبي 

البرنامج الافتراضي يتوفر حالياً باللغتين الإنجليزية والماندرين ويتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية  D33الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة  كأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة

دبي، الإمارات العربية المتحدة: تحتفي كلية دبي للسياحة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي بالعام الخامس على إطلاق برنامج المرشد السياحي، المبادرة الافتراضية الرائدة التي نجحت في تدريب وتخريج أكثر من 2,400 مرشد سياحي مرخص من أكثر من 50 جنسية للارتقاء بتجارب الزوار في جميع أنحاء دبي.

وبناء على هذا الإنجاز تدعو كلية دبي للسياحة المواطنين والمقيمين المهتمين بمجال الإرشاد السياحي للانضمام إلى برنامج "المرشد السياحي"، الذي يهدف إلى تأهيل المشاركين وتزويدهم بالتدريبات اللازمة وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة للحصول على رخصة المرشد السياحي الصادرة عن دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي. وتُعد هذه الرخصة الوثيقة الرسمية الوحيدة في الإمارة التي تخوّل حامليها العمل كمرشدين سياحيين ضمن الشركات السياحية المسجلة في دبي، بما يتيح لهم مرافقة الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتقديم تجربة غنية تعكس تنوع دبي الثقافي وتدعم نمو قطاعها السياحي.

يأتي برنامج "المرشد السياحي" ليواكب النمو المتسارع في أعداد الزوار الدوليين إلى دبي، واحتياجات قطاعي السياحة والضيافة، لاسيما مع استمرار الإمارة في تحقيق معدلات نمو قياسية في هذا المجال لسنوات متتالية، حيث استقبلت خلال الأشهر الأحد عشر      الأولى من عام 2025 أكثر من 17.55 مليون زائر دولي، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024. في ضوء هذه الأرقام، يكتسب البرنامج أهمية بالغة في تأهيل كفاءات جديدة، وتزويد السوق بمرشدين مؤهلين، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات والتجارب المقدمة للزوار، وتعزيز مستوى رضاهم بشكل مستدام.

يستقبل برنامج "المرشد السياحي" طلبات المتقدمين من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر. فيما يتميز البرنامج بنظام تدريبي شامل ومرن عبر الإنترنت، مما يتيح للمشاركين استكمال المتطلبات التعليمية بكفاءة وفقاً لجدولهم الزمني الخاص، ويتوفّر التدريب حالياً باللغتين الإنجليزية والماندرين.

تم إطلاق هذا البرنامج الحيوي لدعم نمو قطاع السياحة في دبي، وتماشياً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه، وأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة. ويسهم البرنامج في استقطاب الكفاءات المحلية وتمكين المرشدين المعتمدين من الحصول على فرص عمل مرنة بدوام جزئي أو كامل وتأسيس مشاريعهم الخاصة، ما يضمن الارتقاء بتجارب الزوار وتمكينهم من التعرف على دبي وتراثها من خلال سكانها وتقديم خدمات سياحية متميزة.

في تعليقها على البرنامج، صرّحت مريم سلطان المعيني، نائب الرئيس، التوطين والإرشاد السياحي في كلية دبي للسياحة، قائلة: "نحتفل اليوم بالذكرى السنوية الخامسة لإطلاق برنامج 'المرشد السياحي' بنسخته الإلكترونية. وإننا نفخر بهذا البرنامج الذي نجح في تأهيل وترخيص آلاف المرشدين الذين لعبوا دوراً محورياً في إبراز المقومات والتجارب السياحية المتميزة لدبي أمام زوارها الدوليين. ونظراً لكون قطاع السياحة محركاً رئيسياً لاقتصاد دبي، فإن نجاحه المستدام لا يُقاس فقط بأعداد الزوار، بل بجودة تجاربهم. إن هدفنا هو ضمان تميز هذه التجارب وتفردها لتترك انطباعات وذكريات دائمة. وعليه، فإننا نؤكد التزامنا برفع معايير التميز في التواصل بين المرشدين والضيوف، من خلال الاعتماد الرسمي الذي يمنحه برنامجنا المرخص من دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وهو ما يدعم السمعة العالمية المرموقة للمدينة في قطاع الضيافة."

وأكدت مريم المعيني على الدور الاستراتيجي للمرشدين السياحيين، بقولها: "يلعب المرشدون السياحيون دوراً محوريًا في إبراز جوهر دبي وطابعها الفريد. فمهامهم لا تقتصر على تعريف الزوار بما تمتاز به من تجارب ومقومات ومعالم ومناطق جذب سياحي وتراثي فحسب، بل تمتد لتشمل سرد قصص المدينة بأسلوب مشوق ومُعبّر، ما يؤكد مكانتها المتميزة كوجهة عالمية. ويُعد هذا التفاعل المباشر عنصراً أساسياً في تكوين انطباعات الزوار عن ثقافة شعب الإمارات وتراثها الغني، وهو ما يحفزهم على تكرار زيارتهم واستكشاف المزيد مما تقدمه دبي".

وأوضحت قائلة: "يُعد برنامج 'المرشد السياحي' ركيزة أساسية ضمن جهودنا لتطوير كوادر بشرية ذات خبرات ومؤهلات عالية، بما يعكس مكانة دبي الرائدة في قطاع السياحة، تماشياً مع استراتيجيتنا للتوطين وخلق فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص، ندعو المواطنين بشكل خاص للانضمام إلى البرنامج، كما نعمل على تمكين الكفاءات الإماراتية من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لمشاركة قصصهم لفتح آفاق مهنية واعدة. علاوة على ذلك، يضمن البرنامج للزوار تجربة متكاملة وثرية، حيث يتعرّفون على المدينة من منظور سكانها الذين يمتلكون معرفة معمقة بها، مما يثري القيمة الإجمالية لوجهتنا السياحية."

لمحة حول البرنامج

 يُعدّ برنامج المرشد السياحي من كلية دبي للسياحة رحلةً تعليمية افتراضية بالكامل، تتناسب مع وتيرة التعلم عند كل طالب، وتتضمن نحو 21 ساعة تدريبية. وبمجرد التحقق من المستندات، يُمنح المشاركون مدة أقصاها 90 يوماً لإكمال البرنامج.

ويشتمل البرنامج على خمسة مستويات من التقييم، من ضمنها مقابلة افتراضية، واختبار عملي، وجميعها متاحة عن بُعد للمشاركين. وفور اجتياز البرنامج بنجاح، يحصل الخريجون على رخصة رسمية كمرشد سياحي، ليباشروا رحلتهم المهنية والتقديم على الوظائف الشاغرة للعمل مع شركات السياحة بدوام كامل أو جزئي أو حتى البدء بمشروع خاص.

للتسجيل في البرنامج، يجب أن يكون المتقدمون من المواطنين وكذلك المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن تكون أعمارهم 18 عاما فأكثر. وبإمكان المهتمين الحصول على المعلومات كاملة من الموقع الرسمي للبرنامج الذي يوفر جميع الخطوات بدءاً من طريقة التقديم وانتهاءً بالحصول على شهادة البرنامج ورخصة المرشد السياحي.

كما يحظى المشاركون بفرصة الانضمام إلى جولات تعريفية اختيارية، تتيح لهم استكشاف المعالم الرئيسية في دبي والتواصل مع زملائهم من الطلاب والخريجين. ويحرص القائمون على البرنامج على إرسال الدعوات لهذه الجولات بانتظام، مع إدارتها من خلال منصة التسجيل الإلكتروني التابعة للبرنامج.

 ومن جانبه، قال محمد كاظم، مرشد سياحي إماراتي وخريج برنامج المرشد السياحي: "تشكّل دبي جزءاً راسخاً من هويتنا الفردية والجماعية، وتزخر بمزيج فريد ومتنوع من الثقافات والجنسيات المتعايشة مع بعضها البعض بانسجام منذ سنوات عديدة. وبوصفي مرشداً سياحياً معتمداً، فإنّ الفرصة متاحة أمامي لرواية قصة هذا التنوع وجذوره الراسخة في الزمن بأساليب مدروسة، حيث أستفيد من تدريبي المتكامل لتقديم معلومات تاريخية دقيقة وأخرى عصرية ومحدثّة عن هذا المزيج الثقافي الذي أفخر بالانتماء إليه، لتكوين صورةٍ صادقة وجذابة أمام جميع زوار الإمارة".

 وبدورها، قالت أرفا سليم أحمد، مرشدة سياحية وخريجة برنامج المرشد السياحي: "لعلّ الشمولية التي يقدمها البرنامج كانت من أكثر المزايا التي حازت على تقديري. فخلال تجربتي، أثار اهتمامي المساق التعليمي حول أصحاب الهمم ولغة الإشارة، الذي اكتسبتُ منه معلومات كثيرة تدعم عملي كمرشدة، وقد وظفت هذه المعارف والمهارات عندما التقيت خلال عملي بطفل على كرسي متحرك. وعلى العموم، أسهم البرنامج في توسيع إدراكنا للعمل السياحي واستعدادنا لجميع السيناريوهات، وأقدّر الجهد والوقت المبذولين في تصميم البرنامج وفق أعلى مستويات الجودة".

توفر كلية دبي للسياحة برامج معتمدة وشهادات دبلوم بدوام كامل في أربعة تخصصات رئيسية هي: السياحة، والضيافة، وفنون الطهي، وإدارة الفعاليات. وبالإضافة إلى تدريب المرشدين السياحيين، تقدم الكلية برامج افتراضية مصممة خصيصاً للعاملين في قطاع السياحة، كما تدير "نهج دبي"، وهي منصة تدريب وتفاعل مبتكرة للموظفين المتعاملين مع العملاء والزوار في قطاع السياحة، تقدم دورات مفضلة على نطاق واسع تشمل السياحة المستدامة في دبي، والخدمة الشاملة، والتوعية بالتوحد واضطرابات الإدراك الحسي.

لمزيد من المعلومات حول برنامج المرشد السياحي في دبي، يُرجى زيارة الموقعين الإلكترونيين www.tourguidetraining.ae و www.dubaidet.gov.ae

 نبذة عن دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي:

إلى جانب رؤيتها المطلقة للتأكيد على مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للتجارة والاستثمار والسياحة، تساهم دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي في دعم الرؤية الطموحة لحكومة دبي في جعل الإمارة مركزاً رئيسياً عالمياً للاقتصاد والسياحة وترسيخ ميزاتها التنافسية لتتصدر المؤشرات العالمية، وذلك بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تسعى إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه.

ولتحقيق هذا التوجه، تقود الدائرة الجهود الرامية لتعزيز اقتصاد دبي القائم على التنوع وتقديم خدمات مميزة ومبتكرة، بما يمكّنها من جذب أفضل المواهب، والارتقاء ببيئة الأعمال، ورفع معدلات النمو، ودعم رؤية الإمارة لتصبح الوجهة المفضلة في العالم للحياة والعمل، وذلك من خلال الترويج للمقومات المتنوعة التي تتمتع بها المدينة، وما توفّره من جودة في العيش وأسلوب حياة عصري بشكل عام.

وتعتبر دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي الجهة المسؤولة عن التخطيط والإشراف والتطوير والتسويق لقطاعي الأعمال والسياحة في دبي، وكذلك تحمل على عاتقها مسؤولية ترخيص الأعمال بما فيها المنشآت الفندقية ومنظمي الرحلات ووكلاء السفر وغيرها. وتنضوي تحت مظلة الدائرة المُؤسّسات التالية: مؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ومؤسسة دبي للتسجيل والترخيص التجاري، ومؤسسة دبي لحماية المستهلك والتجارة العادلة، ومُؤسّسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصّغيرة والمُتوسِّطة، ومؤسّسة دبي للتسويق السِّياحي والتِّجاري، ومؤسّسة دبي للمهرجانات والتجزئة، وكلية دبي للسياحة.

نبذة عن كلية دبي للسياحة:

تأسست كلية دبي للسياحة من قبل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي لتكون كلية مهنية ذات مستوى عالمي قادرة على توفير أفضل برامج التعليم والتدريب المبتكرة والاستثنائية التي تسهم في دعم وتأهيل الأشخاص الراغبين بالعمل في قطاع السياحة في دبي وكذلك تحسين قدراتهم ومهاراتهم لتعزيز تطورهم المهني. 

وتقدم كلية دبي للسياحة الشهادات الجامعية والدبلوم للدورات المتقدمة في أربعة تخصصات أساسية، وهي: السياحة، والضيافة، وفنون الطهي، والفعاليات. وتتبع هذه البرامج الإطار العام للمؤهلات الوطنية التي حددها المركز الوطني للمؤهلات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومعتمدة من وزارة التربية والتعليم. وتشرف الكلية كذلك على مبادرة التوطين التي تهدف إلى جذب وتدريب المواطنين للعمل في عدة قطاعات، بما في ذلك السياحة، والرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية، ومنصة تدريب المرشد السياحي لمن يرغب بأن يصبح مرشداً سياحياً مرخصاً في دبي.

كما تتولى كلية دبي للسياحة مسؤولية توفير مجموعة برامج تأسيسية عبر الإنترنت مخصصة للعاملين في قطاع السياحة، مثل المنصّة التفاعلية "نهج دبي" للمهنيين الذين يتعاملون مباشرة مع الزوار، و"خبير دبي"، المنصة التفاعلية  لتدريب وكلاء السفر الدوليين. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة dct.ac.ae 

-انتهى-

#بياناتحكومية