المنامة ـ جامعة الخليج العربي: أكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، أستاذ إدارة الموارد المائية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، حرص جامعة الخليج العربي على تطوير البرامج الأكاديمية والدراسات العلمية في مجالات البيئة والتغير المناخي وإدارة الموارد الطبيعية، مشيرًا، بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، إلى أن هذا التوجه ينسجم مع احتياجات دول المنطقة التي تواجه تحديات بيئية متزايدة تتطلب حلولًا علمية مبتكرة.

وأوضح التزام الجامعة بدورها الأكاديمي والبحثي في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشيرًا إلى ديمومة دعم البحث العلمي التطبيقي وإشراك الطلبة في مشاريع ميدانية تسهم في فهم القضايا البيئية واقتراح حلول عملية لها من خلال العديد من التخصصات الأكاديمية، مثل ماجستير العلوم في الموارد الطبيعية والبيئة، إلى جانب تنظيم فعاليات علمية وندوات متخصصة تناقش القضايا البيئية على مدار العام الأكاديمي، وطرح برامج تدريبية احترافية في مجالات ادارة الموارد والاستدامة تحقيقا للرؤى المستدامة لدول مجلس التعاون، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع الخليجي.

وقال: "إن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل بيئي أكثر توازنًا للأجيال القادمة، في الوقت الذي تلعب فيه جامعة الخليج العربي دورًا محوريًا في هذا المجال، من خلال طرح برامج أكاديمية متخصصة في العلوم البيئية والتنمية المستدامة، إضافة إلى دعم الأبحاث التطبيقية التي تستهدف قضايا البيئة في المنطقة"، موضحًا أن اليوم العالمي للبيئة، الذي يُصادف الخامس من يونيو من كل عام، مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الجهود العالمية لحماية الطبيعة والحد من التلوث والتغير المناخي، ويأتي شعار هذا العام ليؤكد أهمية العمل الجماعي من أجل استدامة الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية للأجيال القادمة.

وتبرز جهود اليوم العالمي للبيئة كمنصة لتسليط الضوء على المبادرات الأكاديمية والبحثية في المنطقة العربية، خصوصًا في مملكة البحرين ودول الخليج، حيث تتزايد الحاجة إلى حلول علمية مبتكرة للتحديات البيئية المتسارعة، مثل التصحر وندرة المياه والتلوث البحري، وتعمل الجامعة، عبر كلياتها ومراكزها البحثية، على إعداد دراسات علمية تتناول جودة المياه وإدارة الموارد الطبيعية والتغير المناخي، كما تشجع الطلبة والباحثين على المشاركة في مشاريع ميدانية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات البيئية المحلية والإقليمية.

وأشار الدكتور زباري إلى أن اليوم العالمي للبيئة فرصة لتجديد الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، من أجل بناء منظومة متكاملة لحماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، في الوقت الذي يؤكد فيه مختصون أن المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة الخليج العربي، أصبحت شريكًا أساسيًا في الجهود الخليجية والإقليمية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال الربط بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع البيئية.

-انتهى-

#بياناتحكومية