الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، جددت الجامعة الأميركية في الشارقة و"دبي الصحية" مذكرة التفاهم بينهما، في خطوة تؤكد التزامهما المشترك بدعم التعليم والبحث العلمي وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لسوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرت مراسم التوقيع خلال معرض "رؤية" للوظائف ٢٠٢٥، الذي عقد مؤخرًا في مركز دبي التجاري العالمي، بحضور ممثلين من الجامعة الأميركية في الشارقة وهم الدكتور ماتياس روث، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية ووكيلها، والدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة، الدكتورة حنان السويدي نائب المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية.

وقال الدكتور روث في تعليقه على تجديد مذكرة التفاهم: "تجسد شراكتنا مع "دبي الصحية" حرصنا على ربط التعليم الأكاديمي المتميز بالتأثير العملي المباشر. ونحن نوفر لطلبتنا من خلال الدمج بين خبرة الجامعة في التعليم والبحث وريادة "دبي الصحية" في الرعاية الصحية والابتكار، فرصًا لاكتساب المعرفة والخبرة العملية والثقة التي تؤهلهم للانطلاق بثبات في حياتهم المهنية. إن تجديد هذه المذكرة يمثل استثمارًا متواصلًا في اقتصاد المعرفة بالدولة وفي مستقبل خريجينا".

وتتضمن مذكرة التفاهم تطوير التعاون في مجالي التدريس والبحث العلمي، وتدريب الطلبة وتبادلهم، والإشراف المشترك على الرسائل والأطروحات والمشاريع. كما تتيح لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية الاستفادة من المختبرات البحثية والتقنية التابعة لـ"دبي الصحية"، وتشجع المشاركة في المؤتمرات وورش العمل والندوات، إضافة إلى إمكانية استحداث برامج وشهادات جديدة وتبادل الاستشارات في مختلف التخصصات الأكاديمية.

من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي: "نعتز بتجديد التعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي تأتي تأكيدًا على التزامنا المشترك بأهمية تعزيز الروابط بين التعليم الأكاديمي والممارسات السريرية. نؤمن بأن الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة تُعد ركيزة أساسية في بناء منظومة صحية متكاملة. ونتطلع من خلال هذه الشراكة النوعية إلى تمكين الطلبة وتعزيز تجاربهم التعليمية والعملية، وتحفيزهم على الابتكار والمساهمة الفاعلة في الارتقاء بالقطاع الصحي في دولة الإمارات".

وكانت الشراكة بين الطرفين انطلقت عام ٢٠٢٢ بمبادرة من كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة، ثم توسعت لاحقًا لتشمل كليات أخرى مثل كلية العمارة والفن والتصميم. وأسفرت عن مشاريع وأبحاث رائدة، من أبرزها مشاركة مجموعة أبحاث الهندسة العصبية في برنامج "المهمة التناظرية" التابع لمركز محمد بن راشد للفضاء، وتطوير منصة "باين ديتيكت" لقياس الألم بطرق متعددة، إلى جانب دعم أبحاث الدكتوراه في مجالات مثل النماذج الرقمية التوأمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة الاضطرابات الاكتئابية واعتماد تقنيات مبتكرة في مجال الرعاية الصحية. كما شمل التعاون تنظيم مسابقات ابتكارية وهاكاثونات، والإشراف المشترك على طلبة الدكتوراه، وتطوير أجهزة طبية جديدة، والإعداد لندوات متخصصة، فضلًا عن مبادرات مثل برنامج "ديزاين فور هيلث بوت كامب ٢٠٢٥" وجلسات حوارية مع شركاء القطاع الصحي.

كما أتاحت "دبي الصحية" لطلبة الجامعة فرصًا تدريبية مميزة، حيث التحق منذ عام ٢٠٢٢ نحو عشرين طالبًا وطالبة من كلية الهندسة ببرامج تدريبية ضمن منشآتها، بينهم من التحق بانتظام خلال فصول الصيف في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية". وتأتي هذه المبادرات انسجامًا مع رسالة الجامعة في الجمع بين التميز الأكاديمي والاستعداد المهني.

للمزيد من المعلومات حول الجامعة الأميركية في الشارقة وشراكاتها التي تسهم في إعداد خريجين مؤهلين للمستقبل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للجامعة: www.aus.edu

حول الجامعة الأميركية في الشارقة

تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز  الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.  

واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الاقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية. 

ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي  لتكون ضمن أفضل 10 جامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف "كيو إس 2025" للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات "كيو إس" للجامعات العالمية لعام 2026.

تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال. 

وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من مفوضية الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من  مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، و جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.

تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.

تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.

-انتهى-

#بياناتحكومية