PHOTO
محمد النعيمي:
- مزارعنا الوطنية هي صمام الأمان وخط الدفاع الأول لضمان استقرار أسواقنا ومرونتها أمام المتغيرات.
- نعمل ميدانياً على تذليل كافة التحديات أمام المزارعين لتعزيز قطاعنا الزراعي في كافة الظروف.
- سعداء بالمرونة العالية والتعامل الكفء لمزارعنا مع الحالة الجوية الماضية.. ومستمرون في تقديم كافة سبل الدعم لضمان استدامة الإنتاج.
- لقاءات مباشرة مع المزارعين المواطنين للاستماع لتطلعاتهم وتعزيز تنافسية المنتج المحلي في الأسواق.
- جولاتنا الميدانية مستمرة لتشمل كافة المزارع والمنافذ والمرافق الحيوية لضمان كفاءة واستدامة منظومة الأمن الغذائي.
دبي، في إطار حرصها المستمر على متابعة سير العمل في منظومة الأمن الغذائي الوطني ودعم قطاع الزراعة المحلي، نفذت وزارة التغير المناخي والبيئة جولة ميدانية تفقدية موسعة شملت عدد من المزارعين المواطنين في الدولة.
وترأس الجولة الميدانية سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، يرافقه عدد من المسؤولين بالوزارة، وذلك بهدف الوقوف عن كثب على كفاءة منظومة العمل الزراعية، والتأكد من استمرارية تدفق الإنتاج المحلي لرفد أسواق الدولة باحتياجاتها من المحاصيل والمنتجات الطازجة بكفاءة ومرونة عالية. وشهدت الجولة تفقد أحوال المزارع والاطمئنان على سلامتها وسلامة المحاصيل الزراعية عقب الحالة الجوية والأمطار التي شهدتها الدولة مؤخراً.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الدعم المستمر الذي توليه الوزارة إلى المزارعين، وتقديم كافة سبل الدعم الفني والإرشادي لضمان عدم تأثر سلاسل الإمداد الداخلية، وإبراز قدرة القطاع الزراعي في الدولة على التكيف مع المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز استدامة الإنتاج.
وحرص سعادة الوكيل وفريق الوزارة على عقد لقاءات مباشرة مع المزارعين المواطنين، للاستماع إلى تطلعاتهم والوقوف على التحديات اليومية التي تواجههم. وتمت مناقشة آليات العمل المشترك لإيجاد حلول عملية وفعالة تدعم استمرارية أعمالهم، وتزيد من تنافسية المنتج الزراعي الإماراتي.
المزارعون.. الركيزة الأساسية للإنتاج الوطني
وأكد سعادة محمد سعيد النعيمي أن هذه الزيارات الميدانية تترجم حرص الوزارة على تعزيز مقومات الأمن الغذائي لدولة الإمارات كأولوية قصوى. وقال سعادته: "إن المتغيرات التي نشهدها اليوم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المزارع الوطنية والإنتاج المحلي يمثلان صمام الأمان والركيزة الأساسية لضمان استقرار أسواقنا. نزولنا للميدان اليوم هو رسالة واضحة بأن الوزارة تدعم المزارع الإماراتي وتعتبره خط دفاعنا الأول وشريكاً استراتيجياً لا غنى عنه".
وتابع سعادته: "إن الدولة تدعم هذا التوجه الاستراتيجي من خلال حزمة من المبادرات والمشاريع الطموحة. وتتويجاً لهذه الجهود، نتطلع بشغف إلى 'المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي'، الذي سينطلق في نسخته الثانية تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، في مدينة العين خلال الفترة من 22 إلى 26 إبريل الجاري. هذا الحدث سيمثل منصة استراتيجية لإبراز قوة القطاع الزراعي في الدولة، ويؤكد التزامنا الراسخ بتحويل مزارعنا الوطنية إلى روافد اقتصادية قوية قادرة على تلبية تطلعات مجتمعنا في كافة الظروف".
وأكد سعادته أن هذه الجولات الميدانية ليست إجراءً استثنائياً بل هي جزء من منهجية عمل مستدامة، مشيراً إلى أن الزيارات التفقدية ستتواصل وتتكثف خلال الفترة المقبلة لتشمل المزيد من المزارع الوطنية ، وكافة المرافق الحيوية المرتبطة بمنظومة الأمن الغذائي في مختلف إمارات الدولة. وأوضح أن هذا التواجد الميداني المستمر يهدف إلى إبقاء الوزارة على اطلاع دقيق ومباشر بسير العمليات، لضمان أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية لتلبية احتياجات المجتمع في كل الأوقات.
دعم فني وتقني لتعزيز التنافسية
وفي سياق متصل، تولي الوزارة دعماً محورياً للمزارعين عبر منظومة متكاملة من خدمات الإرشاد الزراعي المستمرة والاستشارات الفنية المتخصصة، بجانب تنظيم ورش عمل دورية لإطلاعهم على أحدث التقنيات والأدوات الزراعية المبتكرة التي تمكنهم من ممارسة الزراعة بكفاءة استباقية. وتأتي هذه الجهود ضمن خطط طموحة تتبناها الوزارة لتحويل مختلف المزارع المحلية نحو تبني التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية لزيادة الإنتاجية وتحسين السلالات، بما يضمن الإيفاء بمتطلبات السوق المحلي وفق أعلى معايير الجودة والتنافسية. وتدعم الدولة هذا التوجه الاستراتيجي من خلال حزمة من المبادرات والمشاريع النوعية، وفي مقدمتها "المركز الزراعي الوطني" الذي يمثل منصة وطنية رائدة لتطوير القطاع وتوحيد الجهود لتمكين المزارع الإماراتي وزيادة المنتج المحلي.
وتأتي هذه الجولات الميدانية لتتكامل مع جهود الوزارة الشاملة في الرقابة على المنافذ وتسهيل حركة الاستيراد، بما يضمن تحقيق التوازن المثالي بين قوة الإنتاج المحلي وانسيابية سلاسل الإمداد الخارجية، لتوفير غذاء آمن ومستدام في كافة الظروف.
-انتهى-
#بياناتحكومية








