• مناقشة التحديات الاقتصادية العالمية وتعزيز استقرار النظام المالي
  • عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع محافظي البنوك المركزية

أبوظبي/ واشنطن : واصل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، بالإضافة إلى اجتماعات مجموعتي العشرين (G20) و بريكس  (BRICS) المنعقدة على هامش اجتماعات الربيع في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل، وذلك بمشاركة واسعة من محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية وممثلي المؤسسات المالية الدولية.

وترأس معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي، الوفد المشارك من المصرف المركزي في عدد من الاجتماعات الوزارية وجلسات الحوار رفيعة المستوى حيث ضم الوفد كل من سعادة إبراهيم عبيد الزعابي، مساعد المحافظ لقطاع السياسة النقدية والاستقرار المالي، وسعادة أحمد سعيد القمزي، مساعد المحافظ لقطاع الرقابة على البنوك والتأمين، ومحمد المرزوقي، رئيس دائرة الشؤون الدولية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين.

وألقى معاليه كلمة دولة الإمارات الرئيسية في الاجتماع الرفيع المستوى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان مع صندوق النقد الدولي (MENAP) بحضور معالي كريستالينا جيورجيفا، المدير العام للصندوق، ركزت على مستجدات الاقتصاد العالمي، والتحديات الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد الاقليمي للمنطقة والعالمي. وسلّط معاليه الضوء على الدور الاستباقي والرائد لدولة الإمارات في ضمان متانة القطاعات الحيوية المختلفة.

وأكد معاليه على مواصلة  الدولة جهودها في تطوير أطر استباقية لرفع كفاءة القطاع المالي، بما في ذلك حزمة الدعم الاستباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية التي أطلقها المصرف المركزي في مارس الماضي كأول مصرف مركزي في المنطقة، والتي أسهمت في ترسيخ صلابة ومرونة واستدامة القطاع. كما ترأس معاليه الوفد في اجتماعات مجموعة الأربعة والعشرين الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية الدولية والتنمية (G-24).

وعلى صعيد اللقاءات الثنائية، عقد معالي المحافظ والوفد المرافق سلسلة من الاجتماعات مع عدد من محافظي البنوك المركزية وكبار المسؤولين في المؤسسات المالية الدولية، شملت كل على حدة معالي ماديس مولر، محافظ بنك إستونيا المركزي، ومعالي ناتيا تورنافا، محافظة بنك جورجيا الوطني، والسيد دان كاتز، النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، حيث جرى خلالها بحث سبل توطيد التعاون المالي والنقدي، وتبادل الرؤى حول أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة فرص تطوير البنى التحتية المالية للجانبين.

تعكس هذه المشاركة الدورية الدور الريادي للمصرف المركزي في الإسهام في الحوارات الدولية المعنية بمستقبل الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، بما يؤكد مكانة دولة الإمارات شريكاً فاعلاً في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي على المستويين الإقليمي والدولي.

-انتهى-

#بياناتحكومية