PHOTO
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت "مجموعة ألِف"، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، عن شراكتها الاستراتيجية مع الجامعة الأميركية في الشارقة لدعم حملة "معًا نرتقي" لعام 2026، مجدّدةً التزامها بتطوير مجتمعات تُلهم الابتكار، وتعزّز الاستدامة، وتدعم النمو.
وانطلاقًا من مبادئها الجوهرية المتجذرة في التراث والإنسانية والتقدّم، تؤمن "مجموعة ألِف" بأهمية بناء ما يتجاوز المساحات العمرانية المتميزة ليشمل خلق الفرص التي تمكّن الأفراد، وتفتح آفاقًا لمستقبل أكثر إشراقًا. وتعكس هذه الشراكة التزام المجموعة المستمر بالاستثمار في التعليم وتنمية المجتمع ودعم الجيل القادم من القادة.
تُقام حملة "معًا نرتقي" تحت رعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، وتُعدّ المبادرة الرائدة للجامعة في مجال دعم المنح الدراسية للطلبة المستحقين، بما يُسهم في ترسيخ التميّز الأكاديمي وتكافؤ الفرص. وبصفتها شريكًا رئيسيًا، ستدعم "مجموعة ألِف" مجموعة من الفعاليات الرئيسة التي تهدف إلى توحيد مجتمع الجامعة وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم للطلبة المحتاجين.
وتشمل هذه الفعاليات:
• لقاء خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة: يجمع الخريجين لتجديد الروابط والمساهمة في ترسيخ إرث العطاء.
• سحور الجامعة الخيري: لقاء رمضاني هادف لدعم برامج المساعدات الدراسية.
• يوم العطاء في الجامعة الأميركية في الشارقة : يوم مُلهم لتعزيز ثقافة التبرع لدعم المنح الدراسية.
• الرياضة من أجل التعليم: فعالية تفاعلية تجمع بين النشاط البدني والعمل الخيري لتحفيز المشاركة المجتمعية من أجل قضية نبيلة.
وقال رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألِف: "نؤمن في "مجموعة ألِف" بأن تحقيق النمو المستدام يبدأ بالاستثمار في الإنسان، والأفكار، والمجتمعات. وتعكس شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة التزامنا الراسخ بالتعليم والتمكين، وهي قيم تتماشى مع الرسالة الجوهرية لحملة "معًا نرتقي". ومن خلال دعم هذه المبادرة الحيوية، نفخر بالمساهمة في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا، عبر تمكين الطلبة المستحقين من الوصول إلى الموارد التي تساعدهم على تحقيق كامل إمكاناتهم. ونتطلع إلى مواصلة دعم الفرص الموجّهة للشباب في السنوات المقبلة".
من جانبه، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: "تفخر الجامعة الأميركية في الشارقة بالتعاون مع "مجموعة ألِف" ضمن حملة تجمع المجتمع الأوسع حول أولوية مشتركة هي التعليم. تُوسّع حملة "معًا نرتقي" نطاق الدعم الدراسي للطلبة الموهوبين، وتُعزّز القيم التي تُسهم في بناء مجتمعات قوية، بما في ذلك المسؤولية والشمول والإيمان بأن الموهبة يجب ألا تُقيَّد بالظروف".
وتُمثّل حملة "معًا نرتقي" محطة مهمة في مسار التعاون بين "مجموعة ألِف" والجامعة الأميركية في الشارقة، بما يعكس رؤيتهما المشتركة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وشمولًا. تجسّد هذه الشراكة من خلال التركيز على التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتقدّم على نهج "مجموعة ألِف" الإنساني في الارتقاء بجودة الحياة وبناء مبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام في دولة الإمارات.
وفي إطار هذا التعاون، تواصل "مجموعة ألِف" دراسة فرص رعاية مستقبلية إضافية لتعزيز رسالتها في تمكين الشباب وتنمية المواهب على مستوى المنطقة.
نبذة عن مجموعة ألِف
مجموعة ألف هي شركة خاصة لتطوير مشاريع أسلوب الحياة مقرها إمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، قام بتأسيسها المغفور له بإذن الله، الشيخ خالد بن سلطان القاسمي عام 2013.
ومنذ انطلاقتها، رسّخت المجموعة مكانتها كمطور رائد للمجتمعات المتكاملة التي تحتفي بالإبداع والابتكار والاعتزاز بالهوية الثقافية، من خلال استثمارات استراتيجية ومشاريع نوعية مشتركة.
تبلغ قيمة أصول وأراضي مجموعة ألف نحو 13 مليار درهم إماراتي، وتضم محفظتها المتنوعة مشاريع رائدة في قطاعات الأعمال والترفيه والسكن، تلتقي جميعها في رؤيتها لإنشاء أماكن تُلهم التواصل والإبداع وتُعزز جودة الحياة.
وانطلاقًا من إدراكها للإمكانات الاستثنائية لإمارة الشارقة وموقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين دبي والإمارات الشمالية، تواصل مجموعة ألف البناء على إرثها العريق لتترسخ اليوم كشركة إماراتية رائدة إقليميًا في تطوير الوجهات الإبداعية، “إرثٌ يُشكّلنا ، ورؤيةٌ تقودنا، وإنسانيةٌ تُلهمنا.”
كما تواصل المجموعة الاستثمار في شراكات استراتيجية مع جهات موثوقة، ضمن نطاق أعمال متنوع يجمع بين قطاعات متعددة، موحّدةً بهدف مشترك يتمثل في تعزيز التواصل الإنساني، وصون الهوية الثقافية، وترسيخ الفكر المتقدّم.
-انتهى-
#بياناتحكومية








