PHOTO
حققت كلية الصيدلة بجامعة الخليج الطبية إنجازًا عالميًا بارزًا، حيث أُدرجت ضمن تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات حسب التخصص لعام 2026 في مجال الصيدلة وعلم الأدوية، مما وضع الجامعة في التصنيف 351–400 عالميًا.
يعزز هذا الاعتراف مكانة الجامعة العالمية المتنامية وقوتها الأكاديمية، ويضعها ضمن نخبة المؤسسات التي تتميز في التعليم والأبحاث الصيدلانية. وتُعد جامعة الخليج الطبية واحدة من خمس مؤسسات فقط من أصل عشر جامعات إماراتية تقدم برامج بكالوريوس في الصيدلة حصلت على هذا التميز، وهي ضمن 32 جامعة عربية فقط معترف بها عالميًا في هذا التخصص.
يعكس هذا التصنيف التزام الجامعة الأكاديمي، والتأثير البحثي، والإتصال بصناعة الرعاية الصحية، وهي عناصر متأصلة في منظومتها الشاملة للتعليم والرعاية الصحية والبحث العلمي. كما يُبرز هذا الإنجاز أيضاً المساهمات الجماعية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين والقيادة في تعزيز سمعة الكلية على الساحة الدولية.
وعلق البروفيسور محمد الشوربجي، عميد كلية الصيدلة، قائلاً: "هذا الاعتراف يمثل لحظة فخر لنا جميعًا في كلية الصيدلة؛ إذ يعكس قوة برامجنا الأكاديمية، وتفاني أعضاء هيئة التدريس، وشغف طلابنا. ونحن ملتزمون بمواصلة تطوير التعليم الصيدلاني، وتعزيز الابتكار، وإعداد خريجين قادرين على الإسهام بفاعلية في أنظمة الرعاية الصحية حول العالم".
أما البروفيسور ماندا فينكاترامانا، مدير جامعة الخليج الطبية، فقد صرح قائلاً: "يرسخ هذا الإنجاز رؤيتنا الهادفة إلى المضي بجامعة الخليج الطبية كمؤسسة ذات بصمة عالمية في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتدريب السريري الإكلينيكي. إن إدراجنا في تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات هو دليل على التزامنا العميق بالجودة، والتميز الأكاديمي. وسنستمر في البناء على هذا المنوال من التميز لتعزيز مكانتنا العالمية".
تحظى كلية الصيدلة بجامعة الخليج الطبية بتقدير كبير لمنهجها المستقبلي، وتركيزها البحثي القوي، وتدريبها السريري العملي. وتلعب الكلية دوراً محورياً في تخريج مهنيين مؤهلين في مجال الصيدلة، قادرين على تلبية الاحتياجات المتغيرة لمنظومات الرعاية الصحية المعاصرة.
باب القبول مفتوح الآن في جامعة الخليج الطبية، التي تقدم بدورها 45 برنامجاً معتمداً في تخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلوم الصحية، والتمريض، وإدارة الرعاية الصحية وغيرها من البرامج الاكاديمية التخصصية المتميزة . وبفضل مجتمعها الأكاديمي النابض بالحياة الذي يضم طلاباً من أكثر من 111 دولة، توفر الجامعة بيئة تعليمية عالمية حقيقية تُعدّ الخريجين ليقوموا بدورهم المهني المؤثر في جميع أنحاء العالم.
وبينما تحتفل جامعة الخليج الطبية بهذا الإنجاز، تظل المؤسسة مركزة على تشكيل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الابتكار، والأبحاث العلمية ذات الأثر الملموس، وتأهيل صيادلة محترفين يتمتعون بمهارات عالية مستعدين لمواجة تحديات المستقبل.
-انتهى-
#بياناتحكومية








