PHOTO
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن تكريم 50 عضوًا من برنامجها الرائد "القادة الشباب لطاقة المستقبل" خلال الحفل السنوي السادس عشر لتخرجهم بعد إتمام التزاماتهم على مدار عام كامل بنجاح، ما يؤكد تركيز جامعة خليفة على تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات والعقلية القيادية اللازمة لصياغة مستقبل أكثر استدامة.
حضر حفل التخريج، الذي أقيم في حرم جامعة خليفة الرئيس، عددًا من أعضاء مجلس أمناء الجامعة ونخبة من كبار الشخصيات الرسمية والضيوف، حيث ألقى الدكتور وليد العامري، نائب الرئيس الأكاديمي لشؤون وأستاذ مشارك في الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة خليفة، كلمته الترحيبية.
حقق "برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" تطورًا ملحوظًا منذ تأسيسه في عام 2010، حيث أصبح منصة مرموقة على المستويين المحلي والدولي في مجالَي الاستدامة والطاقة، ويساهم خريجوه الذين بلغ عددهم 680 عضوًا في مختلف القطاعات الأكاديمية والصناعية وريادة الأعمال والخدمة العامة.
وقال الدكتور وليد العامري: "يشكل تخريج دفعة 2025 من البرنامج مناسبة خاصة، حيث تحولت الاستدامة من طموح بعيد المدى إلى مسؤولية عاجلة. وتعتبر جامعة خليفة أن تمكين الشباب ليس فقط في مجال فهم التحديات العالمية، بل المشاركة الفعّالة في حلّها. وتواصل جامعة خليفة، من خلال المبادرات كبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، إظهار الدور البارز للعمل الجماعي بين الجامعات والقطاع الصناعي والحكومات والشركاء الدوليين في ترجمة الطموحات إلى تقدم ملموس في الاستدامة وصنع السياسات والتكنولوجيا والريادة".
قدمت نسخة العام 2025 من البرنامج إطار عمل يتكون من ثلاث مراحل لتوجيه المشاركين فيه، بدءًا من الفهم المؤسسي إلى التطبيق العملي، حيث ركزت المرحلة الأولى على بناء أسس قوية في نظم الطاقة والاستدامة وعلوم المناخ، وذلك من خلال تزويد المشاركين بالوضوح والتفكير النقدي للتعامل مع التحديات المعقدة، فيما دفعت المرحلة الثانية عجلة التطور في الخبرات العملية من خلال تنفيذ مشاريع في الطاقة المتجددة والحلول المناخية والتكنولوجيات الناشئة. وركزت المرحلة الثالثة على الريادة والتطبيق وتمكين المشاركين في البرنامج من قيادة فرق متعددة التخصصات وتحقيق نتائج ملموسة، لتجسّد فلسفة البرنامج في إعداد قادة “لا ينتظرون التغيير، بل يصنعونه بشكل جاد”.
وشكلت النسخة الخامسة من "أيام الاستدامة الألمانية الإماراتية" علامة بارزة في مسيرة "برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" لعام 2025، حيث سلطت الضوء على التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي والمؤسسات الدولية وتضمنت مشاركة الدكتور مارتن هنكلمان، الرئيس التنفيذي للمجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، إلى جانب شركاء رئيسين من القطاع الصناعي، ومنهم شركات "لينده" و"سيمنز" و"ويلو"، فضلًا عن مساهمة رئيسة من جانب الوكالة الدولية للطاقة المتجددة. وأظهرت المنصة كيف يمكن أن تتلاقى الخبرات الهندسية الألمانية والطموح الإماراتي والابتكار الذي يقوده الشباب لتقديم حلول عملية تطبيقية للتصدي للتحديات العالمية في مجال الاستدامة.
وقدمت دفعة 2025 من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" عبر منصات متنوعة مشاريع مبتكرة تعالج بعض أهم التحديات على مستوى المنطقة في مجالَي الاستدامة والطاقة. وتشمل هذه المشاريع المباني المستدامة الذكية لتحسين كفاءة الطاقة والبنية التحتية الذكية والتنبؤ القائم على الذكاء الاصطناعي بالطلب على الهيدروجين والذي يجمع بين بيانات حركة المرور وبيانات الطقس في الزمن الفعلي لتعظيم كفاءة التزود بالوقود وإزالة الكربون من محطات كبس الغاز باستخدام "أنظمة دورة رانكين العضوية" لتقليل الانبعاثات الضارة وتعزيز استعادة الطاقة وإنتاج الوقود الحيوي واستخدامه في النظم الهجين للطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) للاحتفاظ بالكربون والسفن ذاتية الحركة المدعومة بالطاقة المتجددة لتقليل البصمة الكربونية الناتجة عن الصيد البحري والتحلل الحراري للبلاستيك لتحويله إلى طاقة بما يدعم نماذج الاقتصاد الدائري عبر منطقة الخليج العربي والزراعة الذكية الذاتية للصحاري بدعم من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي في البيئات القاحلة.
وقالت فاطمة الرئيسي، عضوة في "برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" لعام 2025: "لم ندرس القيادة فحسب خلال البرنامج، بل قمنا بالعديد من التحديات لتطبيقها من خلال قيادة فرق في مسابقات عملية عالية الضغط والتواصل حول أفكار معقدة بوضوح وقناعة. ونغادر البرنامج اليوم حاملين جميع الإجابات والأسئلة الصحيحة والأدوات اللازمة لاكتشاف حلولها".
وقال زاو جينجي، عضو "برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" لعام 2025 وخريج جامعة العلوم في ماليزيا: "قاد المدربون الخبراء في البرنامج محاضرات شائقة وهو ما أثار في روح التحدي للتفكير النقدي، وبصفة خاصة أثناء المناقشات التي تتناول القضايا العالمية. وإضافة إلى التوجيه القَيِّم والتعاون مع نظراء من خلفيات متنوعة، علمني البرنامج قيمة العمل الجماعي وتبادل وجهات النظر المختلفة، كما تعلمنا الجمع بين أفكارنا، وهو ما تمخض عن حلول مبتكرة".
تم تكريم رعاة "برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل" والشركاء الأوائل الذين أسسوه، إضافةً إلى أعضاء الهيئة الأكاديمية والمشرفين في جامعة خليفة، تقديرًا لدورهم في الحفاظ على تميز البرنامج وأثره المتواصل.
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
-انتهى-
#بياناتحكومية








