عقدت ريليك، المنصة الإماراتية المتخصصة في حلول التوثيق، شراكة استراتيجية مع سوبر هاو، المجموعة الرائدة في مجال التكنولوجيا والأبحاث والمتخصصة بالتقنيات الرقمية الناشئة، بهدف حماية أبرز المعالم الثقافية والدينية بالعالم في العصر الرقمي.

ويُرسّخ هذا التعاون معياراً عالمياً جديداً قائماً على حقيقة أن لا تجربة رقمية دون حقيقة مادية موثّقة، وذلك في ظل التسارع اللافت في تطوّر الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي بات يطمس الفوارق بين الواقع والتزييف.

ومن خلال دمج تقنية المصادقة المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي التي طوّرتها شركة ريليك مع خبرة مجموعة سوبر هاو في التقنيات الناشئة والبنى التحتية الرقمية اللامركزية، تكفل هذه الشراكة بقاء التراث الثقافي المتداول عبر الإنترنت مرتبطاً بشكلٍ موثوق بمرجعيته المادية الواقعية. وتمنح ريليك كل أصل مادي هوية رقمية فريدة تتيح التحقق من أصالته خلال ثوانٍ معدودة باستخدام جهاز ذكي فقط. وعلى خلاف أساليب التحقق التقليدية، لا تتطلب هذه العملية أي ملصقات أو شرائح اتصال قريب المدى (NFC) أو رموز QR؛ فالمجسّم ذاته يصبح دليل الإثبات.

وتُسخّر مجموعة سوبر هاو إمكانات ذراعها الاستراتيجية هولي ديدز، الرائدة في ابتكار التجارب الفنية الغامرة، لتحويل الكنوز الأثرية الموثقة إلى سرديات بصرية بانورامية فائقة الدقة. وترسي المجموعة من خلال هذه البيئات الرقمية التفاعلية معياراً جديداً يضمن نزاهة المحتوى الرقمي ودقة أصوله التاريخية، بما يكفل وصول التراث العالمي لجمهوره العريض دون تزييف أو تحريف.

وأُطلقت هذه الشراكة في إطار مبادرة هولي ديدز التي نالت اعترافاً دولياً بفضل تعاونها مع الفاتيكان. كما انطلق المشروع بدعم من البابا الراحل فرنسيس، ويواصل مسيرته اليوم في عهد البابا ليو الرابع عشر، معتمداً على تقنيات غامرة تهدف إلى نقل التاريخ المقدس مع صون أصالته وسلامته. ويجري حالياً توسيع نطاق هذا الإطار ذاته ليشمل حماية التراث الإسلامي، بما في ذلك المخطوطات القرآنية العريقة، إضافةً إلى الآثار المصرية القديمة. وبالنسبة للحكومات والمتاحف، يوفّر هذا النهج وسيلة فعّالة لتبادل الثقافة على المستوى العالمي، مع التصدي في الوقت نفسه لسوق التزييف التي تجاوز حجمها 467 مليار دولار، وفقاً لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال وليد طربيه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ريليك: "نعمل على ترسيخ قيم الأصالة في عالمٍ أصبح فيه التزييف أمراً ممكناً. فالإرث الإنساني لا يُحفظ رقمياً ما لم يُصان مادياً أولاً. ومع مجموعة سوبر هاو، نُعيد للعالم القدرة على التحقق من قصصه وتوثيقها بأمان".

ومن جهته، قال أندريوس بارتميناس، الشريك المؤسس ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سوبر هاو: "ليست التكنولوجيا مجرد أداة لحفظ التاريخ، بل وسيلة لإعادة تشكيل تجربة الإنسان معه. ومن خلال السرد التفاعلي والتعاون على مستوى العالم، تفتح طرقاً مبتكرة لإثارة الفضول وتعميق الفهم، مع الالتزام الكامل بالحقائق".

لمحة حول ريليك

ريليك هي منصة تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها ومتخصصة في التحقق من الأصالة، وتجمع بين مزايا الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأمان المتقدمة لضمان صحة وحماية المقتنيات الفنية والثقافية والحفاظ على أصالتها. ومن خلال ربط العالمين المادي والرقمي، تمنح ريليك ثقة مؤكدة وقابلة للتحقق لكل من العلامات التجارية والفنانين والمؤسسات.

الموقع الإلكتروني: www.relik.com

لمحة حول مجموعة سوبر هاو وهولي ديدز

تُعنى مجموعة سوبر هاو، وهي مجموعة بحثية وتقنية متقدمة، بالتقنيات الرقمية الحديثة، وتقدم خدمات البحث والتطوير والهندسة للأنظمة الرقمية الحساسة. كما تدير مجموعة من المشاريع التكنولوجية الرائدة. أما مشروعها الاستراتيجي هولي ديدز، فيسعى إلى المزج بين الإيمان والتقنية من خلال ابتكار تجارب رقمية عالية الجودة تحفظ التاريخ المقدس وتنقله، مع الالتزام الدقيق بمعايير الأصالة والدقة والمصداقية. الموقع الإلكتروني: https://www.superhow.com/

-انتهى-

#بياناتشركات