دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت كينغستون تكنولوجي، الرائدة عالمياً في تصنيع منتجات الذواكر الإلكترونية والحلول التقنية، عن تعزيز دورها في دعم المرحلة التالية من الرقمنة الصناعية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك من خلال حلولها المدمجة والصناعية المتقدمة للذاكرة والتخزين، المصممة لتلبية متطلبات الأنظمة الحيوية والبيئات الصناعية عالية الاعتمادية.

ومع تسارع استثمارات الحكومات والمؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة في مجالات البنية التحتية الذكية، والأتمتة، والذكاء الاصطناعي، والنقل المتصل، وتحديث قطاع التصنيع، وتحول الطاقة، تشهد الأنظمة الصناعية نمواً متزايداً في حجم البيانات التي تولّدها وتعالجها يومياً. ويعزّز هذا التحول الحاجة إلى تقنيات ذاكرة وتخزين متقدمة قادرة على تقديم أداء ثابت، وقدرة عالية على التحمّل، وموثوقية طويلة الأمد، حتى في بيئات التشغيل الصناعية الأكثر تطلباً.

ووفقاً لتقديرات Mordor Intelligence، من المتوقع أن ينمو سوق التحول الرقمي في الشرق الأوسط من 71.64  مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 146.09 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، بما يعكس وتيرة التحديث المتسارعة التي تعتمدها المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة لتطوير عملياتها، وتعزيز استثماراتها في البنية التحتية التقنية المتقدمة.

صُممت محفظة كينغستون من حلول الذاكرة والتخزين المدمجة والصناعية لتلبية احتياجات مصنّعي المعدات الأصلية، ومتكاملي الأنظمة، والشركات المصنّعة، وشركاء التكنولوجيا ممن يطوّرون حلولاً لتطبيقات متعددة تشمل الأتمتة الصناعية، ومنصات المدن الذكية، والنقل الذكي، والبنية التحتية للطاقة، وأنظمة المراقبة، والشبكات، والروبوتات، والحوسبة الطرفية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء الصناعي.

وتشمل مجموعة حلول الشركة طيفاً واسعاً من تقنيات الذاكرة والتخزين، من بينها ذاكرة NAND المدمجة، ومكوّنات الذاكرة الديناميكية DRAM، وأقراص الحالة الصلبة الصناعية SSD، ووحدات ذاكرة DRAM المخصّصة للتكامل في مرحلة التصميم، وبطاقات الذاكرة الصناعية SD وmicroSD، إلى جانب الذاكرة المدمجة متعددة الوسائط eMMC، وحلول الذاكرة متعددة الشرائح eMCP ، وحزم الذاكرة المدمجة فوق المعالج ePoP ، وحلول التخزين الفائق السرعة UFS. وتُستخدم هذه التقنيات في الأنظمة التي تتطلب أداءً مستقراً، وتوافراً طويل الأمد، وموثوقية عالية لضمان استمرارية التشغيل في التطبيقات الحيوية.

وقال أنطوان حرب، مدير فريق الشرق الأوسط في كينغستون تكنولوجي: "تشهد القطاعات الصناعية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط تحولاً متسارعاً نحو مزيد من الترابط والأتمتة والاعتماد على البيانات. ويؤدي هذا التحول إلى تنامي الطلب على تقنيات الذاكرة والتخزين القادرة على العمل بموثوقية عالية في البيئات الحيوية، بدءاً من أتمتة المصانع وأنظمة النقل، وصولاً إلى البنية التحتية الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي. وتعمل كينغستون عن كثب مع مصنّعي المعدات الأصلية، ومتكاملي الأنظمة، وشركاء التكنولوجيا، لمساعدتهم على تصميم منصات تتطلب قدرة عالية على التحمّل، وأداءً ثابتاً، واستقراراً طويل الأمد."

غالباً ما تتمتع الأنظمة الصناعية والمدمجة بدورات تشغيل ونشر أطول مقارنة بالتقنيات الاستهلاكية. ففي قطاعات مثل الطاقة، والتصنيع، والنقل، والمرافق، والبنية التحتية الحيوية، يشكّل استقرار الأنظمة واتساق المكوّنات عاملين أساسيين لضمان استمرارية العمليات. وتلبي كينغستون هذه المتطلبات من خلال منظومة متكاملة تشمل ضبط الجودة، واختبارات الموثوقية، وإدارة دورة حياة المنتجات، والتحكم في قائمة المواد، وضمان اتساق البرامج الثابتة، إلى جانب توفير الدعم الفني خلال مرحلة دمج المكوّنات في التصميم.

ومع تزايد معالجة البيانات بالقرب من مصدرها، أصبحت الحوسبة الطرفية جزءاً أساسياً من مسار التحول الصناعي. فالأجهزة المنتشرة في المصانع، وشبكات النقل، ومنشآت الطاقة، وبيئات المدن الذكية، تحتاج إلى التقاط البيانات ومعالجتها وتخزينها بكفاءة عالية، وغالباً ما يتم ذلك ضمن مساحات محدودة أو في بيئات تشغيل قاسية. وتساهم تقنيات كينغستون المدمجة والصناعية للذاكرة والتخزين في تمكين هذه التطبيقات من خلال دعم الوصول السريع إلى البيانات، وتعزيز سرعة استجابة الأنظمة، وضمان موثوقية التشغيل.

وبالإضافة إلى مجموعة حلولها المتقدمة، تعمل كينغستون عن كثب مع الشركات المصنّعة، ومطوّري الأنظمة، ومتكاملي الحلول، لمساعدتهم على تحديد تقنيات الذاكرة والتخزين الأنسب لمتطلبات كل تطبيق. كما تساهم خبراتها الهندسية، وقدراتها التصنيعية، وشبكة توريدها العالمية في مساعدة العملاء على تبسيط عمليات التكامل، وتسريع مراحل التطوير، والحفاظ على الاتساق والاستمرارية في عمليات النشر طويلة الأمد.

ومن خلال شبكتها العالمية من الشركاء والموزعين ومورّدي الشرائح الإلكترونية والشركات المصنّعة، تواصل كينغستون دعم عملائها في قطاعي الأنظمة المدمجة والصناعية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما يمكّنهم من تطوير أنظمة تلائم بيئات تشغيل تزداد ترابطاً وذكاءً وكثافةً في حجم البيانات.

وأضاف حرب: "لم تعد تقنيات الذاكرة والتخزين الموثوقة مجرد مكوّنات تقنية، بل أصبحت ركائز أساسية في مسيرة التحديث الصناعي. ومع مواصلة المؤسسات في المنطقة الاستثمار في بنى تحتية أكثر ذكاءً وأنظمة رقمية حيوية، تواصل كينغستون تركيزها على توفير التقنيات والخبرات الفنية التي تساعد هذه الأنظمة على تقديم أداء ثابت وموثوق على المدى الطويل".

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع  kingston.com

 نبذة عن كينغستون تكنولوجي أوروبا

تشكل كينغستون تكنولوجي أوروبا المحدودة وشركة كينغستون تكنولوجي جزءأً من نفس مجموعة الشركات "كينغستون" التي هي أكبر مُنتج ومصنّع عالمي مُستقل لمنتجات الذواكر. من البيانات الضخمة إلى أجهزة إنترنت الأشياء، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والتكنولوجيا القابلة للارتداء، تلتزم كينغستون تكنولوجي بتقديم حلول منتجات وخدمات ودعم من الدرجة الأولى. نحن نحظى بثقة الشركات الرائدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصي ومزودي الخدمات السحابية العالمية، وكذلك نقدر شراكاتنا طويلة الأمد التي تساعدنا على التطور والابتكار. اننا نضمن أن كل حل يلبي أعلى المعايير من خلال إعطاء الأولوية للجودة وخدمة العملاء. في كل خطوة، نستمع ونتعلّم ونتفاعل مع عملائنا وشركائنا لتقديم حلول تُحدث تأثيراً دائماً وإيجابياً. لمعرفة المزيد عن كينغستون تكنولوجي ورؤية "مبنية على الالتزام"، تفضل بزيارة Kingston.com

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

محمد الفيل

"بيوند" للإدارة التسويقية والعلاقات العامة

البريد الإلكتروني mohamad@beyondgcc.com  

-انتهى-

#بياناتشركات