• أول خدمة وطنية لحماية الأطفال على الإنترنت في مصر باتت متاحة عبر شبكات فودافون مصر، وأورنج مصر، وإي آند مصر، وWE، مما يجعل الحماية الرقمية للأطفال في متناول كل أسرة مصرية عبر خط اتصالها الحالي.
  • تُوِّج حفل التوقيع بحضور معالي المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، في تأكيد واضح على الدعم الحكومي لحماية الأطفال على الإنترنت باعتبارها أولوية وطنية على مستوى البنية التحتية.
  • غدت مصر أول دولة في العالم تُدمج حماية الأطفال على الإنترنت عبر شبكة الاتصالات المتنقلة الوطنية بالكامل، لتصل إلى كل طفل على كل اتصال، دون الحاجة إلى تطبيقات أو تنزيلات أو إعدادات.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت شركة كيدزونيت، الرائدة في مجال حماية الأطفال على الإنترنت من خلال خدمة اتصالات تعمل دون الحاجة إلى أي إعدادات أو تدخل من المستخدم، عن إطلاق أول خدمة وطنية لحماية الأطفال على الإنترنت في مصر، وذلك بالشراكة مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) ومشغلي الاتصالات المتنقلة الأربعة في البلاد: فودافون مصر، وأورنج مصر، وإي آند مصر، وWE .

وباتت الخدمة، التي أُطلقت من خلال كيدزونيت مصر، متاحةً اليوم عبر الشبكة الوطنية للاتصالات المتنقلة في مصر بالكامل، لتضع حماية الأطفال على الإنترنت في متناول كل أسرة في واحدة من أكثر دول العالم العربي اكتظاظاً بالسكان وانتشاراً للتقنيات الرقمية.

وانطلاقاً من توجيهات القيادة السياسية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، تُوِّج حفل التوقيع بحضور معالي المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فيما حضر الفعالية كل من: المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات؛ والسيد نضال طه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيدزونيت؛ والمهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات (WE)؛ والسيد هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنج مصر؛ والمهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر؛ والسيد كريم عيد، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري لشركة فودافون مصر.

ويعكس حضور الوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على أعلى المستويات، إلى جانب قيادات مشغلي الاتصالات المتنقلة الأربعة، إيماناً مشتركاً بأن حماية الأطفال على الإنترنت مسؤولية وطنية لا يمكن أن تكون فعّالة حقاً إلا إذا رُسِّخت على مستوى البنية التحتية للاتصالات.

وتُعدّ مصر من أكثر دول العالم العربي نشاطاً على الإنترنت، إذ يبلغ عدد مستخدميه 98.2 مليون شخص، في حين يتجاوز عدد المتواصلين عبر منصات التواصل الاجتماعي يومياً 54.3 مليون شخص، يشكّل الأطفال نسبة كبيرة منهم، وهم يتصفحون محتوى ومنصات يعجز كثير من الآباء والأمهات عن رقابتها أو التحكم فيها بصورة ميسّرة. وهو تحدٍّ يعكس واقع الأسر في مختلف أنحاء العالم العربي. ومن خلال خدمة كيدزونيت لحماية الأطفال على الإنترنت، المُطوَّرة عبر جميع مشغلي الاتصالات الوطنيين، أصبحت مصر تُدرج حماية الأطفال رقمياً ضمن بنيتها التحتية الأساسية للاتصالات.

وبهذه المناسبة، قال نضال طه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيدزونيت: "إن حماية الأطفال على الإنترنت تمثل واحدة من أبرز التحديات التي تواجه منطقتنا اليوم. واليوم، تخطو مصر خطوتها الرائدة، لتغدو أول دولة في العالم تُدمج حماية الأطفال على الإنترنت في بنيتها التحتية للاتصالات المتنقلة الوطنية، لتشمل جميع المشغلين وتصل إلى كل أسرة، مُرسِّخةً بذلك مكانتها قائدةً عالميةً في مجال حماية الأطفال على الإنترنت. ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في العالم العربي واشتداد النقاش حول سلامة الأطفال على الإنترنت، تقدّم مبادرة كيدزونيت لحماية الأطفال نموذجاً استباقياً لا ينتظر وقوع الأذى قبل التصدي له. ونحن فخورون بأن تقنيتنا تُرسّخ هذا الالتزام على أرض الواقع."

وقد صُمِّمت الخدمتان لتمنحا الأسر المصرية سيطرة فعلية وعملية على البيئة الرقمية لأطفالهم، دون إضافة أي تعقيدات في الاستخدام. تتيح الخدمة الأولى الحماية من المحتوى غير اللائق، وتدعم التصفح والبحث الآمنَين، وتحجب المواقع والروابط التي تُشكّل مخاطر أمنية إلكترونية.

أما الخدمة الثانية، فتُضيف طبقة حماية إضافية من خلال تقييد الوصول إلى مواقع بعينها ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يمنح الآباء والأمهات رقابة أكبر على النشاط الرقمي لأطفالهم. وكما هو الحال في جميع منتجات كيدزونيت، صُمِّمت الخدمتان لتكونا متاحتَين فور تفعيلهما لكل أسرة على الشبكة، دون الحاجة إلى أي خبرة تقنية أو تنزيل أو إعداد مسبق.

وإذ تُقدَّم هذه الخدمات عبر مشغلي الاتصالات المتنقلة الأربعة في مصر، تضمن الشراكة ألّا تبقى الحماية حكراً على فئة دون أخرى بسبب نوع الجهاز أو المستوى المادي أو مدى الإلمام بالتقنيات الرقمية.

ويُمثّل إطلاق الخدمة في مصر واحداً من أبرز المحطات في مسيرة التوسع الدولي لشركة كيدزونيت، إذ تُرسّخ هذه الخطوة، انطلاقاً من حضورها المتنامي في الإمارات وغرب أفريقيا والمملكة المتحدة، ما يمكن تحقيقه حين تتوحد الجهات التنظيمية والحكومات وشركات التقنية حول التزام مشترك بحماية الأطفال على مستوى الشبكة.

-انتهى-

#بياناتشركات

 نبذة عن كيدزونيت

كيدزونيت هي شركة عالمية متخصصة في حماية الأطفال على الإنترنت، وتعمل على تبسيط مفاهيم السلامة الرقمية وجعلها قابلة للتوسع ومتاحة للجميع. ومن خلال شراكاتها مع مشغلي الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت والمؤسسات التعليمية حول العالم، تدمج كيدزونيت حلول الحماية مباشرة ضمن خدمات الاتصال، مما يساعد الأسر في كل مكان على الاستفادة من تجارب رقمية أكثر أماناً وذكاءً. وتفخر كيدزونيت بعضويتها في مؤسسة مراقبة الإنترنت IWF، المؤسسة الخيرية البريطانية المتخصصة في رصد وتعطيل وإزالة مواد التحرش الجنسي بالأطفال من شبكة الإنترنت، فضلاً عن عضويتها في تحالف WeProtect Global Alliance، وهو تحالف عالمي يضم أكثر من 300 جهة من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني وشركات التكنولوجيا، يعمل على توحيد الجهود الدولية للحد من استغلال الأطفال والاعتداء عليهم عبر الإنترنت. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة:

www.kidzonet.com